قراصنة إيرانيون يخترقون رادارات “إسرائيل” ويوجهون مئات الآلاف من رسائل التهديد للمستوطنين
تاريخ النشر: 15th, April 2024 GMT
الجديد برس:
كشفت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، الأحد، أن مجموعة قرصنة إيرانية اخترقت رادارات في “إسرائيل”، ووجهت مئات الآلاف من رسائل التهديد إلى المستوطنين الإسرائيليين.
الصحيفة الإسرائيلية أوضحت في تقريرها أن مجموعة قرصنة إيرانية تطلق على نفسها اسم “حنظلة”، نجحت في اختراق أنظمة الرادار الإسرائيلية، ودعت الإسرائيليين إلى معارضة حكومتهم وتأييد إيران.
وأضافت الصحيفة أن هذه المجموعة خاطبت الإسرائيليين بقولها، في أكثر من 500 ألف رسالة بعثت بها إليهم، إنهم سيدفعون ثمن جرائم قادتهم، وأكدت لهم أن أولئك القادة سوف يندمون على “مغامراتهم الحمقاء”، ودعتهم لإخلاء المدن حتى لا يتضرروا.
كما خاطبت رسالة مجموعة “حنظلة” المستوطن الإسرائيلي بقولها “لا تتردد، لا تنم، ففرصة الهروب أقل من عشر ثوان، وربما نختار مدينتك”.
فيما قالت “جيروزاليم بوست” إنه رغم عدم التحقق من هذه التهديدات، فإن خبراء الأمن السيبراني بـ”إسرائيل” يعربون عن قلقهم المتزايد بشأن احتمال شن هجمات إلكترونية إيرانية تستهدف البنية التحتية الحيوية.
وخلال شهر مارس الماضي، قالت مجموعة القرصنة “حنظلة”، المرتبطة بإيران، إنها استولت على أكثر من 740 غيغابايت من البيانات المهمة والحساسة لشركة “فايبر”، من خلال هجوم الفدية على تطبيق “فايبر ماسنجر” الإلكتروني.
كما قال أعضاء مجموعة قرصنة إيرانية أنهم تمكنوا من الوصول إلى الكود المصدري لهذا البرنامج، من خلال نشر صور لصفحة إدارة التطبيق.
يذكر أن تطبيق “فايبر ماسنجر” تأسس في عام 2010 على يد اثنين من رواد الأعمال الإسرائيليين في “تل أبيب”، واشترت شركة التكنولوجيا اليابانية “راكوتن” هذا التطبيق في عام 2014 مقابل 900 مليون دولار.
ومن المعروف أن مجموعة “حنظلة” تستهدف المصالح الإسرائيلية، وفي الماضي، شنت هجمات إلكترونية على مواقع حكومية ومواقع خاصة بالقطاع الخاص في كيان الاحتلال.
وشنت إيران مساء السبت، هجومها المرتقب على “إسرائيل”، رداً على قصف قنصليتها بالعاصمة السورية دمشق مطلع أبريل الجاري، بإطلاق عشرات المسيرات والصواريخ بعمق كيان الاحتلال الإسرائيلي.
وقال الحرس الثوري الإيراني إنه نفذ عملية بطائرات مسيرة وصواريخ “رداً على جريمة الكيان الصهيوني بقصف قنصليتنا في سوريا”.
وأشار الحرس الثوري إلى أن العملية نفذت بعشرات الصواريخ والطائرات المسيرة لضرب أهداف محددة في الأراضي المحتلة.
في السياق، قالت وكالة “إرنا” الرسمية إن الصواريخ التي تم إطلاقها باتجاه “إسرائيل” أصابت أهدافها بنجاح، وأضافت أن القوات الإيرانية استهدفت بنجاح قاعدة جوية إسرائيلية في النقب باستخدام صواريخ “خيبر”.
وأشارت إلى أن تلك القاعدة كانت منطلقا للهجوم على القنصلية الإيرانية بدمشق.
تدمير موقعين عسكريين إسرائيليين مهمين
وصرح قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي، بأن الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية تمكنت من عبور الدفاعات الجوية الإسرائيلية، وأكد أن الهجوم الإيراني أدى إلى تدمير موقعين عسكريين إسرائيليين مهمين.
وشدد سلامي على أن الهجوم الإيراني انتهى ولا توجد رغبة في مواصلته لكن بلاده سترد بقوة إذا ما استهدفت “إسرائيل” مصالحها، موضحاً أنه إذا شاركت واشنطن في أي هجوم ضد إيران فسيتم استهداف قواعدها بالمنطقة ولن تكون بمأمن.
ولفت قائد الحرس الثوري الإيراني إلى أن “إسرائيل” تجاوزت الخطوط الحمراء باستهداف قنصلية إيران في سوريا، وكان لا بد من الرد عليها.
https://www.aljadeedpress.net/wp-content/uploads/2024/04/صواريخ-خيبر-الإيرانية-تدك-مطار-رامون-جنوب-صحراء-النقب-فيديو.mp4 https://www.aljadeedpress.net/wp-content/uploads/2024/04/فيديو-لصواريخ-إيرانية-تحلق-فوق-المسجد-الأقصى2.mp4 https://www.aljadeedpress.net/wp-content/uploads/2024/04/فيديو-لصواريخ-إيرانية-تحلق-فوق-المسجد-الأقصى.mp4 https://www.aljadeedpress.net/wp-content/uploads/2024/04/شاهد-لحظة-وصول-الصواريخ-الإيرانية-إلى-تل-أبيب-ودوي-انفجارات-ضخمة-تهز-المدينة-فيديو3.mp4 https://www.aljadeedpress.net/wp-content/uploads/2024/04/شاهد-لحظة-وصول-الصواريخ-الإيرانية-إلى-تل-أبيب-ودوي-انفجارات-ضخمة-تهز-المدينة-فيديو.mp4المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: الحرس الثوری
إقرأ أيضاً:
“معاً” تسهم في إطلاق 51 مشروعاً مؤثراً في قطاعات متعددة في 2024
أصدرت هيئة المساهمات المجتمعية – معاً، القناة الحكومية الرسمية في أبوظبي لتلقي المساهمات الاجتماعية، تقرير تخصيص المساهمات المجتمعية لعام 2024، الذي يستعرض تأثير المشاريع الاجتماعية المتنوعة التي تدعمها الهيئة ودورها في دفع عجلة التنمية الاجتماعية في أبوظبي.
ونجحت “معاً” خلال العام الماضي في دعم وتمويل عدد من الشركاء الاجتماعيين الرئيسيين، لتسهم في إطلاق 51 مشروعاً مؤثراً في قطاعات الشؤون الاجتماعية والصحة والتعليم والبيئة والبنية التحتية، بهدف معالجة الأولويات الاجتماعية في أبوظبي. ويشرف على هذه المشاريع مجموعة متنوعة من الشركاء، بما في ذلك دائرة الصحة – أبوظبي، ومؤسسة مبادلة، ودائرة البلديات والنقل، وبنك أبوظبي التجاري، ومركز النور، وغيرهم.
وقال سعادة عبدالله العامري، مدير عام هيئة المساهمات المجتمعية “معاً” إن الزيادة السنوية التي حققتها في المساهمات المجتمعية تزامنت مع عام المجتمع في دولة الإمارات، ما يؤكد التزام الهيئة ببناء مجتمع متكاتف يدعم أفراده بعضهم البعض.
من جانبه قال سعادة فيصل الحمودي، المدير التنفيذي لقطاع صندوق الاستثمار الاجتماعي في “معاً”، إن الهيئة ملتزمة بتوجيه الإسهامات نحو المشاريع الاجتماعية التي يقودها شركاؤها في القطاعات المختلفة؛ لتعزيز التنمية المجتمعية وبناء مجتمع متكاتف وفعال وشامل.
وأكد حرص الهيئة على بناء شراكات إستراتيجية في القطاعات الرئيسية، لتوسيع نطاق المشاريع الاجتماعية وتأثيرها بهدف إحداث تغيير إيجابي وتحقيق أفضل المزايا طويلة الأمد للمجتمع، من خلال تعزيز قيم المسؤولية المشتركة والعطاء المجتمعي بين أفراد المجتمع.
وتم تخصيص مساهمات مجتمعية بقيمة إجمالية قدرها 98.6 مليون درهم إماراتي في قطاعات متعددة، استفادت منها فئات مجتمعية مختلفة شملت أصحاب الهمم، وكبار السن، والأيتام، والطلاب، والمرضى، وغيرهم، وخُصص جزء كبير من هذه المساهمات لقطاع الصحة، بما في ذلك 36.8 مليون درهم إماراتي لدعم 9 مشاريع للخدمات الصحية المجتمعية.
وحصل القطاع الاجتماعي على 33.6 مليون درهم إماراتي موزعة على 26 مشروعاً تهدف إلى معالجة الأولويات المجتمعية، بما في ذلك تمكين الفئات المجتمعية في أبوظبي لتصبح عناصر فاعلة في المجتمع، كما تم توجيه مبلغ 20 مليون درهم إماراتي لقطاع التعليم؛ موزعة على ثمانية مشاريع تم إطلاقها بهدف توفير تعليم عالي الجودة وتعزيز فرص التعلم.
وخصصت هيئة “معاً” أيضاً مبلغ 8.2 مليون درهم إماراتي لقطاع البيئة والبنية التحتية، لتمويل ثمانية مشاريع تهدف إلى تعزيز التنمية المستدامة، والحفاظ على البيئة، وتحسين البنية التحتية.
وتمكنت الهيئة من خلال أجهزة الصراف الآلي وتطبيق “ADPay” ومنصة بنك أبوظبي الأول وبرنامج بوتيم وأجهزة المساهمات، من جمع مساهمات قدرها 2.7 مليون درهم إماراتي، تم توزيعها على 4 مشاريع مختلفة، ما عاد بالنفع على فئات مجتمعية متعددة.
وتعمل هيئة “معاً” كحلقة وصل بين الجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات الاجتماعية وغير الربحية، بهدف جمع مساهمات وتوجيهها نحو مبادرات يقودها الشركاء، لدعم المشاريع والبرامج الاجتماعية التي تعالج الأولويات المجتمعية الرئيسية وتحقق أثراً مباشراً على المجتمع.
كما تعمل الهيئة مع الشركاء في القطاع الخاص من خلال ربط مبادرات المسؤولية المجتمعية للشركات بالأولويات الاجتماعية في الإمارة، وتلتزم بترسيخ ثقافة العطاء من خلال تفعيل مشاركة أفراد المجتمع في دعم المشاريع الاجتماعية، والتي تعود بدورها بالنفع على المجتمع.وام