السفير حسين هريدي: الهجوم الإيراني سيغير الإستراتيجية العليا بالشرق الأوسط
تاريخ النشر: 15th, April 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، تفاصيل العملية العسكرية التي قامت بها إيران مساء أمس ضد إسرائيل وتوجيه عدد من المسيرات الجوية للداخل الإسرائيلي، قائلاً: «كنت أتوقع هذا السيناريو من قبل، من خلال كيف سيتم الرد من قبل إيران على إسرائيل؟، والسؤال كان كيف ومتى ترد إيران على الهجوم على قنصليتها بدمشق؟».
وأشار السفير حسين هريدي خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج على مسئوليتي المذاع على قناة صدى البلد، إلى أن هجوم إسرائيل على قنصلية إيران يعد هجوما وتعديا على سيادة طهران، وأسلوب الرد يعني خطوط حمراء متفق عليه بين إيران والبيت الأبيض،
وتابع السفير حسين هريدي: هناك فرقا بين الاستراتيجية العليا والتكتيك العسكري، وما حدث أمس، ينبئ بتغير في الاستراتيجية العليا بالشرق الأوسط والتفكير كثيرا في موضوع الأمن القومي العربي؛ لأن عملية أمس كانت بتنسيق أمريكي، ولن تكون الأخيرة مستقبلا.
وأضاف السفير حسين هريدي قائلا: منذ عامين قررت الولايات المتحدة وضع إسرائيل في نطاق العمليات العسكرية الأمريكية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: السفير حسين هريدي مساعد وزير الخارجية الأسبق السفیر حسین هریدی
إقرأ أيضاً:
الضربة الوشيكة: واشنطن بوست تكشف عن موعد توجيه هجوم عسكري أمريكي على إيران
مقاتلات إسرائيلية (سي إن إن)
كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية في تقرير جديد لها عن احتمالية تنفيذ ضربات عسكرية أمريكية وإسرائيلية ضد إيران في الفترة القادمة، وبالتحديد خلال النصف الأول من العام الحالي، أي في أقل من ثلاثة أشهر من الآن.
وأشار التقرير إلى أن الحكومة الإسرائيلية بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد عبرت بشكل صريح عن رغبتها في أن تشارك الولايات المتحدة في هذا الهجوم، وذلك في إطار تحالف قوي بين البلدين ضد التهديدات المشتركة في المنطقة.
اقرأ أيضاً بعد غارة صنعاء أمس.. قصف أمريكي يستهدف سيارة في هذه المحافظة اليوم 3 أبريل، 2025 هل يمكن زيادة الطول بعد توقف النمو؟: إليك الطرق المثيرة لتحقيق ذلك 3 أبريل، 2025وتفيد المعلومات الواردة من الاستخبارات الأمريكية أن التوقيت المحتمل لهذا الهجوم سيكون خلال الأشهر القليلة المقبلة، وهو ما يعكس تصعيدًا متزايدًا في التوترات بين القوى الكبرى وإيران.
في سياق متصل، تقوم الولايات المتحدة بتعزيز تواجدها العسكري في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما يراه البعض بمثابة استعراض قوة موجه إلى إيران وحلفائها، وعلى رأسهم جماعة الحوثي في اليمن، التي تحظى بدعم من طهران.
هذه الخطوات العسكرية تشير إلى أن هناك مخاوف متزايدة من تصاعد الوضع الأمني في المنطقة، خاصة مع استمرار الأنشطة العسكرية الإيرانية في العراق وسوريا.
وما بين التكهنات والتهديدات المتبادلة، يبدو أن المنطقة تقترب من مرحلة جديدة من التصعيد العسكري الذي قد يغير المعادلات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط.