أوكرانيا تحذّر من خطورة الوضع على جبهة القتال
تاريخ النشر: 15th, April 2024 GMT
قالت أوكرانيا، الأحد، إن الوضع "متوتر" على جبهة القتال الشرقية، حيث يكثف الجيش الروسي جهوده للسيطرة على بلدة "شاسيف يار" الاستراتيجية.
وقال وزير الدفاع الأوكراني رستم عمروف إنه زار القوات على الحدود، حيث تقل الذخيرة لدى الجيش.
وأضاف أن "الوضع متوتر" بعد يوم من تحذير كييف من أن الوضع على جبهتها الشرقية يتدهور بشكل كبير.
وقال القائد الأعلى للقوات المسلحة الأوكرانية أولكسندر سيرسكي، إنه إذا تمكنت موسكو من السيطرة على "شاسيف يار"، فإن ذلك "سيخلق الظروف لتقدم أعمق" نحو مركز النقل الرئيسي في أوكرانيا في "كراماتورسك".
ومدينة كراماتورسك هي المركز الرئيسي للسكك الحديدية والخدمات اللوجستية للجيش الأوكراني، وتقع على بعد 30 كيلومترا (19 ميلا) من "تشاسيف يار".
وأوضح عمروف أن القوات الروسية تحاول اختراق غرب باخموت، وهي بلدة سيطرت عليها في مايو 2023.
وفي الأسابيع الأخيرة، أعلنت موسكو سيطرتها على عدة قرى صغيرة، لا سيما بالقرب من مدينة "أفدييفكا" الصناعية.
أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أوكرانيا جبهة القتال الجيش الروسي
إقرأ أيضاً:
لماذا استمر القتال بين المسلمين ؟
بقلم: كمال فتاح حيدر ..
لم تستمر الحروب البوذية – البوذية، ولا الحروب المسيحية – المسيحية، ولا الهندوسية – الهندوسية، ولا الحروب اليهودية – اليهودية مثلما استمرت حروب المسلمين ضد بعضهم البعض، فمنذ القرن الهجري الأول وجيوشهم تخوض حروبها الطاحنة ضد بعضهم البعض. حتى مكة المكرمة والكعبة المشرفة والمدينة المنورة لم تسلم من قصف الجيوش المسلمة بالمنجنيق، ثم تعرضت الكعبة نفسها إلى التهديم بجيوش فرقة (مسلمة) مارقة. .
أما في العصر الحديث فجاءت الحرب العراقية الإيرانية في طليعة الحروب الطويلة بين شعبين مسلمين لا ناقة لهم فيها ولا جمل، وجاءت بعدها حرب العراق على الكويت لتقدم لنا صورة حية لتحركات جيش مسلم ضد شعب مسلم، ثم شاركت معظم الجيوش المسلمة في العدوان على الشعب العراقي المسلم تحت راية التحالف الدولي. ولا شك انكم على دراية بالغارات الجوية الحارقة الماحقة والكيمياوية التي كانت تشنها طائرات الحكومات المسلمة ضد شعوبها المسلمة، أو ضد الشعوب المسلمة المجاورة لها. .
واخيراً ظهرت لدينا فصائل إسلامية مسلحة هدفها الاول والأخير ذبح المسلمين، والانتقام منهم، ومصادرة حقوقهم، وتفجير أسواقهم ونسف مساجدهم باسم الدين وباسم الإسلام. .
وليس صدفة ان يرفع تنظيم داعش راية الإسلام في العراق والشام وليبيا، كانت تجربة حالكة وفي غاية الوحشية. جاءت امتداداً لتاريخ الصراع الطويل بين المسلمين انفسهم، لأنها استلهمت منهم ايديولوجية العنف والإرهاب بغطاء ديني يبرر ارتكاب المجازر بفتاوى مستنسخة من متحف التاريخ الدموي. .
ترى ما السبب ؟، واين الخلل ؟. ولماذا ظل القتال العقائدي حكراً بين المسلمين دون غيرهم ؟. هل سمعتم هذا الايام أو في الأعوام القليلة الماضية بحرب بوذية بين اليابان والصين ؟، أو حرب مسيحية بين فرنسا وإسبانيا ؟. وهل الحرب القائمة الآن بين روسيا وأوكرانيا لها علاقة بالكنيسة الأرثوذكسية ؟. وهل مطالبات أمريكا بضم كندا لها علاقة بالفتوحات المسيحية ؟. .
وهل سمعتم بمشاحنات طائفية بين كهنة السيخ أو بين كهنة التاميل ؟. فلماذا هذا التنافر والتناحر بين رجال الدين في العالم الإسلامي على الرغم من انهم يؤمنون بإله واحد ونبي واحد وكتاب سماوي واحد ويتكلمون اللغة نفسها (تقريبا) ؟. .
أنا شخصيا لا ادري ما الذي يجري ؟. ولا اعرف كيف جرى الذي جرى، فقد اصبح العالم الإسلامي غريبا جدا، ولم يعد للتسامح والرحمة والمودة اي مكان بيننا، واختفت الروابط الأخوية والإيمانية بين الأشقاء، وأصبحنا بحاجة إلى التدريب والتأقلم مع مستجدات حروبنا الموروثة والمستحدثة. .