خبير عسكري لبناني يتحدث لـبغداد اليوم عن طبيعة الرد الاسرائيلي المتوقع على إيران
تاريخ النشر: 15th, April 2024 GMT
بغداد اليوم - بغداد
توقع القيادي في كتلة القوات المسلحة اللبنانية النيابية العميد وهبي قاطيشا، اليوم الاحد (14 نيسان 2024)، طبيعة الرد الاسرائيلي المتوقع على إيران، بعد ليلة الصواريخ والمسيرات مساء امس السبت.
وقال قاطيشا لـ"بغداد اليوم"، ان "ردة فعل ايران اتجاه الكيان الصهيوني بعد ضربه القنصلية الايرانية في سوريا لا تعد كونها وسيلة لحفظ ماء الوجه وابراز قوة ايران في المنطقة والا فان الجانب الامريكي على دراية من ايران بموعد اطلاق المسيرات والصواريخ وموعد وصولها والاماكن المستهدفة"، مبينا ان "طهران ارادت ان ترد على تل ابيب بهذه الطريقة حتى لاتفقد حلفائها بالمنطقة وتتهم بعدم قدرتها على الرد على الكيان الصهيوني".
واضاف ان "دائرة الصراع لن تتسع بعد القصف الايراني، خصوصا انه لم يتسبب بقتل اي صهيوني، ما يعني عدم امكانية وجود ردات فعل جراء ما تعرضت له تل ابيب"، مستدركا: "لكن القوات الاسرائيلية قد تذهب نحو اغتيال عالم ايراني او مسؤول او جنرال بداخل ايران او خارجها، لكن طهران لن تتعرض لقصف عسكري لان هذا سيزيد من شعبية الحكومة الايرانية وهذا ما لا تريد تعزيزه اسرائيل"، على حد قوله.
وعن تدخل لبنان بقصف الكيان الصهيوني فقد بين العميد وهبي قاطيشا ان "اسرائيل قد لاتريد توسعة جبهتها على لبنان حاليا وقد يتوسع الصراع في جنوب لبنان ضد حزب الله في حال انتهت الحرب مع حماس في غزة".
وامس السبت، شن الحرس الثوري الايراني هجوما على الكيان الاسرائيلي باكثر من 130 طائرة مسيرة وصواريخ كروز وصواريخ باليستية، استهدفت بالمجمل قاعدة عسكرية ومطار عسكري فقط، في حين لم تكشف اي تقارير عن وقوع اي اضرار كبيرة او خسائر بشرية، فيما اشارت التقارير الامريكية والاسرائيلية الى انه تم صد معظم الطائرات والصواريخ ومعظمها لم تدخل المجال الجوي الاسرائيلي، بالمقابل تقول ايران انها نجحت بضرب الاهداف المحددة.
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
اتحاد الكرة لـبغداد اليوم: لا صحة للأسماء المتداولة لتدريب المنتخب الوطني
بغداد اليوم - بغداد
نفى الاتحاد العراقي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء (1 نيسان 2025)، صحة ما يُطرح من أسماء عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تولي أحدها مهمة تدريب المنتخب الوطني، مؤكداً أن جميع تلك الأسماء "غير مطروحة داخل أروقة الاتحاد".
وقال عضو الاتحاد والناطق الرسمي باسمه أحمد الموسوي، في تصريح خص به "بغداد اليوم"، إن "الاتحاد سيعقد اجتماعًا مهمًا في الخامس من الشهر الحالي، لكن لا يُتوقع أن يتم خلاله حسم اسم المدرب الذي سيخلف الإسباني كاساس في قيادة أسود الرافدين".
وأضاف الموسوي، أن "الاجتماع سيركّز على تقديم تفاصيل مهمة تتعلق بقرار إقالة كاساس، بالإضافة إلى كوادر أخرى في المنتخب، من بينها الكادر الإعلامي والإداري والطبي"، مشيرًا إلى أن "الاتحاد شكل لجنة خاصة برئاسة رئيس الاتحاد وعضوية النائب الثاني وعدد من الأعضاء، مهمتها حسم ملف مستحقات كاساس استنادًا إلى البند الثامن من العقد المبرم معه".
وفي ما يتعلق بهوية المدرب المقبل للمنتخب الوطني، أشار الموسوي إلى أن "جميع الخيارات لا تزال مطروحة، ولن يُغلق الباب أمام أي مدرب، سواء كان وطنيًا أو أجنبيًا، ما دام قادرًا على قيادة المنتخب في مبارياته المقبلة، لاسيما أمام كوريا الجنوبية في البصرة، والأردن في عمان".
على الرغم من نفي اتحاد الكرة صحة ما يُتداول على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن المدرب المقبل لأسود الرافدين، شهدت المنصات الرياضية في الأسابيع الأخيرة موجة كبيرة من الترشيحات، تباينت بين مدربين محليين وآخرين أجانب، وسط غياب موقف رسمي حاسم من الاتحاد تجاه أي اسم محدد.
أبرز الأسماء المحلية التي طُرحت جماهيريًا، كان على رأسها المدرب راضي شنيشل، الذي يمتلك خبرة سابقة مع المنتخب، والمدرب باسم قاسم بفضل تجاربه الناجحة محليًا، إلى جانب يحيى علوان وحكيم شاكر، اللذين ما زالا يُمثّلان خيارًا تقليديًا في كل مرة يتم فيها الحديث عن "المدرب الوطني".
أما على صعيد الأسماء الأجنبية، فقد برزت تكهنات بوجود مفاوضات غير رسمية مع مدربين سبق لهم العمل في دوريات عربية وآسيوية، بينهم مدربون من البرتغال وصربيا وأمريكا اللاتينية، لكن أي من هذه الأسماء لم يُطرح بشكل رسمي داخل الاتحاد، بحسب تأكيد الناطق أحمد الموسوي.
ويعكس هذا التباين بين المزاج الجماهيري والموقف الرسمي حالة الترقب التي يعيشها الوسط الكروي العراقي، خصوصًا أن الوقت يضغط بقوة قبل مواجهتي كوريا الجنوبية والأردن في التصفيات، ما يجعل من قرار اختيار المدرب القادم قرارًا حساسًا يتجاوز الجانب الفني، ليشمل الأبعاد النفسية والإعلامية أيضًا.