ليفركوزن (د ب أ)
أعرب النجم الصاعد فلوريان فيرتز عن سعادته البالغة، بعد تسجيل ثلاثة أهداف «هاتريك»، عقب مشاركته من على مقاعد البدلاء، ليقود فريقه باير ليفركوزن، لاكتساح ضيفه فيردر بريمن 5 - صفر، والتتويج بلقب دوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم «البوندسليجا» للمرة الأولى في تاريخه.
ويحمل فيرتز «20 عاماً» آمال الكرة الألمانية في كأس أمم أوروبا «يورو 2024» التي تستضيفها بلاده، بعد غيابه عن مونديال قطر 2022 بداعي الإصابة في الركبة.
وقال فيرتز لمنصة «دازن» بعد المباراة «لا يمكنني تصديق الأمر، أنا في حاجة لبعض الوقت».
وأضاف «كان الأمر رائعاً وسط الجماهير، ونحتفل الآن في غرفة خلع الملابس».
وأوضح «لم نفكر في ذلك (التتويج) في بداية الموسم، لكن في مرحلة ما كان الأمر واضحاً أن بمقدورنا أن نقدم أكثر من مجرد موسم جيد، ونتأهل إلى دوري أبطال أوروبا».
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدوري الألماني باير ليفركوزن فيردر بريمن
إقرأ أيضاً:
قابيل السوداني
قبيلة الرزيقات ما قبل تكوين السودان الحديث وحتى يومنا هذا في حروب مستمرة مع الجميع، ودونكم صفحات التاريخ. وآخرها تلك التي نعيش فصولها المأساوية الآن. صحيح هذه المرة لم تكن الرزيقات وحدها، ولكنها كانت دليل القوم (إذا كان الرزيقات دليل قوم .. سيهدونهم إلى دار الخراب). وأي خرابٍ حلَّ بعربان دارفور أكبر من الذي نتابعه؟.
لقد حاول الحادبون على الأمر عامة، وتنسيقية الرزيقات خاصة أن تضع عمامة الرُشد والسلام على هامة قابيل القبيلة (مادبو)، ولكن طبعه اللؤم غلب على تطبع الآخرين له. ليلبس الرجل على رأسه كدمول البغي والعدوان. الرجل جهنمي الطبع. فهو دائمًا رافع شعار هل من مزيد لأناة المغتصبات والثكالى، وبكاء الأيتام والعجزة والمسنين، وبؤس حياة مخيمات النزوح، وكسب أموال الناس بعد قتلهم وتشريدهم. الرجل لم تعرف الرحمة طريقها يومًا من الأيام لقلبه المتحجر الصلد.
بالأمس نقلت غالبية المواقع الإخبارية رفضه لاستقبال أُسر الدعامة التي فرت من الخرطوم في الضعين، بل إزداد شططًا وغضبًا عليهم، مؤنبًا على خروجهم تاركين العمارات التي ملكها لهم في العاصمة (تصور).
ولم يلين قلبه وهو يعترف بأن الحرب الحالية قد أفقدت القبيلة شباب كُثر، وما تبقى ما بين معاق جسديًا أو نفسيًا، والمصيبة مازال في غيه القديم راغبًا في مواصلة الحرب، وأظنه لم يسمع بحديث (وكفى بالموت واعظًا). وخلاصة الأمر نناشد غراب الجميع ليُريَ قابيل الرزيقات كيف يواري سوءة صنيعه في الشعب السوداني عامة، وفي قبيلته خاصة.
د. أحمد عيسى محمود
عيساوي
الثلاثاء ٢٠٢٥/٤/١