10 معلومات عن أشهر توأم ملتصق بعد وفاتهما بعمر 62 عاما.. قصتهما أبهرت العالم
تاريخ النشر: 14th, April 2024 GMT
62 عامًا لم يشاهد أحدًا منهما الآخر، خاضا معًا رحلة أبهرت الأطباء والعلماء ووسائل الإعلام حول العالم، ليصبح لوري وجورج أكبر وأشهر توأم ملتصق في العالم، قبل أن يتفاجأ الجميع بنبأ وفاتهما داخل مستشفى بولاية بنسلفانيا الأمريكية، بحسب «سكاي نيوز».
معلومات عن التوأم الملتصق جورج ولوريحالة التوأم الملتصق باتت غريبة لكل من يعرف تفاصيلها، لذا نستعرض أبرز المعلومات عن لوري وجورج:
ولد التوأم جورج ولوري في ولاية بنسلفانيا يوم 18 سبتمبر 1961.التوأم يتقاسمان الأوعية الدموية الحيوية. لوري وجورج أكبر بـ9 سنوات من ثاني أكبر توأم ملتصق بالعالم. جورج أقصر من شقيقته ببضعة سنتيمترات قليلة. كل منهما لديه هواية مختلفة يمارسها دون مشكلة. جورج كان موهوبًا في الموسيقى ويعمل مغنيا. لوري تلعب «البولينج» وحصدت عدة جوائز. مكث التوأم 24 سنة من حياتهما داخل مصحة عقلية. لدى لوري وجورج 6 أشقاء. عاش التوأم في غرفة معًا بولاية بنسلفانيا الأمريكية.
ورغم أن جميع التوقعات كانت تشير إلى وفاة التوأم لوري وجورج بعد الثلاثين، إلا أنهما استمرا في الحياة حتى عمر 62 عامًا، ونجح في العيش بطريقة طبيعية كأنهما منفصلين، في ظاهرة أبهرت العالم كله.
تحول القصة إلى أفلام في السنيماقصة جورج ولوري تم تحويلها إلى السنيما من خلال عدة أفلام أجنبية، فضلاً عن الفيلم المصري حسن وبقلظ، بطولة الفنان علي ربيع وكريم فهمي، والذي كان يحكي قصة توأم ملتصق أيضًا.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التوأم الملتصق أشهر التوأم الملتصق جورج لوري التوأم لوری وجورج توأم ملتصق
إقرأ أيضاً:
من هو جيفري غولدبيرغ الذي حصل على معلومات سرية من إدارة ترامب؟
نشرت صحيفة "لوموند" الفرنسية تقريرًا سلطت خلاله الضوء عن جيفري غولدبيرغ الذي أضيف عن طريق الخطأ إلى مجموعة دردشة تضم مسؤولين كبارًا في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر تطبيق "سيغنال" لمناقشة ضربات ضد جماعة الحوثيين.
وقالت الصحيفة، في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إن أسهم انتقادات أنصار ترامب طالت جيفري غولدبرغ، رئيس تحرير المجلة الأمريكية "ذا أتلانتيك" على خلفية كشفه عن إضافته عن طريق الخطأ الى مجموعة نقاشية سرية للغاية حول الأمن العسكري.
تدخل لا إرادي
وتضيف الصحيفة أنه في بداية آذار/ مارس الجاري حصل جيفري غولدبرغ، رئيس تحرير المجلة الأمريكية "ذا أتلانتيك" ذات التوجه اليساري، على سبق صحفي غير متوقع بعد إضافته عن طريق الخطأ إلى مجموعة دردشة خاصة جدًا تضم كبار المسؤولين الأمريكيين، من بينهم نائب الرئيس جي دي فانس، وزير الدفاع بيت هيغسيث، وزير الخارجية ماركو روبيو، ومستشار الرئيس دونالد ترامب للأمن القومي مايكل والتز.
في هذه المجموعة السرية على تطبيق صيغنال المشفر، تبادل هؤلاء الشخصيات البارزة نقاشات حول خطط سرية لقصف مواقع الحوثيين في اليمن. في 24 آذار/ مارس، أثار المقال الذي كشف عن خلل أمني واضح في الأجهزة العسكرية جدل كبير. وردًا على ذلك، وصف الرئيس ترامب جيفري غولدبرغ بأنه "خاسر" و"رجل منحط".
من طالب إلى حارس سجن
واختار جيفري غولدبرغ الانقطاع عن دراسته في جامعة بنسلفانيا في أوائل الثمانينات للعمل في صحيفة واشنطن بوست، قبل أن ينتقل إلى "إسرائيل" حيث أدى خدمته العسكرية خلال الانتفاضة الأولى (1987/1993).
أثناء هذه الفترة المتسمة بالاضطراب، عمل غولدبرغ كحارس سجن في معتقل كتسيعوت جنوب فلسطين المحتلة، حيث التقى برفيق حجازي، المعتقل بسبب دوره في حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية.
ورغم ظروف الاعتقال، استمر التواصل بينهما بعد إطلاق سراح حجازي وعودته إلى منزله في غزة.
ألهمت هذه التجربة غولدبرغ لإصدار كتاب يحمل عنوان "السجناء: مسلم ويهودي عبر انقسامات
الشرق الأوسط" الذي اختير ضمن أفضل الكتب لسنة 2006 من قبل صحيفة نيويورك تايمز.
اجتماعات القمة
في سنة 2002، أجرى جيفري غولدبرغ تحقيقًا استقصائيًّا حول حزب الله لصالح مجلة نيويوركر، التي انضم إليها قبل ذلك بسنين. حمل التقرير عنوان "في قلب حزب الله" ولقيَ صدى واسعًا، ونال جائزة أفضل مقال صحفي في الولايات المتحدة لذلك العام.
في سنة 2007، انضم إلى مجلة "ذا أتلانتيك"، حيث أجرى مقابلات سياسية مهمة عززت سمعة المجلة التي تحظى بشعبية واسعة في الأوساط الأمريكية. خلال مسيرته، أجرى مقابلات حصرية مع عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم فيدل كاسترو، وهيلاري كلينتون، وديفيد كاميرون، بنيامين نتنياهو، وخمس مقابلات متتالية مع الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما.
في 2016، تولى منصب رئيس تحرير مجلة "ذا أتلانتيك"، ليصبح واحدًا من أبرز الصحفيين المتخصصين في العلاقات الدولية.
الماضي مع دونالد ترامب
في سنة 2020؛ كشف غولدبرغ أن الرئيس دونالد ترامب، الذي ألغى قبل عامين زيارته الى مقبرة الحرب في أيسن مارن في فرنسا، وصف 2289 جنديا أمريكيًا لقوا حتفهم خلال الحرب العالمية الأولى بـ"الخاسرين". وبحسب المقال نفسه، وصف ترامب أيضًا الجنود الأميركيين البالغ عددهم 1811 والذين قتلوا خلال معركة بيلو وود في حزيران / يونيو1918 بأنهم "أغبياء".
وفي ختام التقرير نوهت الصحيفة بأن تقرير غولدبرغ أثار غضب المعسكر الديمقراطي، بما في ذلك جو بايدن. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد نفى هذه المزاعم متهمًا المجلة بمحاولة اختلاق سبق صحفي كاذب.
للاطلاع إلى النص الأصلي (هنا)