الشاي يساعد في مكافحة فيروس كورونا
تاريخ النشر: 14th, April 2024 GMT
أظهرت دراسة قام بها باحثون في جامعة جورجيا أن شرب كوب من الشاي قد يساعد في مكافحة فيروس كورونا المسبب لمرض “كوفيد-19″. صرحت إيملك إيسيلي، الخبيرة في علم الفيروسات في مركز جامعة جورجيا لسلامة الأغذية، بأن الاستفادة من شيء بسيط مثل الشاي، والذي يمكن تحضيره بسهولة ويناسب جميع أفراد العائلة، قد يكون خيارًا مثاليًا.
قام الفريق بدراسة 24 نوعًا مختلفًا من الشاي المتاح تجاريًا، ووجدوا أن بعض الأنواع تعمل على تعطيل نشاط فيروس SARS-CoV-2 في اللعاب، وهذه الأنواع تشمل: شاي الزنجبيل، وشاي التوت والنعناع، وشجرة الكينا، والنعناع المختلط، والشاي الأخضر، والشاي الأسود.
وأعدّ الفريق منقوع الشاي الصالح للشرب، دون أي إضافات مثل الحليب أو السكر. وتبين أن أنواع الشاي الخمسة عطّلت الفيروس بنسبة 96٪ على الأقل خلال 10 ثوان في الفم.وكان الشاي الأسود الأكثر فعالية، حيث قلل من الفيروس بنسبة 99.9%. وتكررت النتائج نفسها عند استخدام الشاي للغرغرة فقط.ويعد هذا الاكتشاف مهما لأن الفيروس يصيب ويتكاثر داخل تجويف الفم، ويمر عبر البلعوم قبل أن يصل إلى الرئتين.
قالت إيسيلي إن تعطيل نشاط فيروس SARS-CoV-2 في الفم والحلق يعتبر مهمًا، حيث من الممكن أن يقلل ذلك من انتقال الفيروس إلى الجهاز التنفسي السفلي. ورغم ذلك، يتطلب فهم كامل لتأثير هذه النتائج تجارب سريرية للمساهمة في رعاية المرضى المصابين بـ”كوفيد-19”. ومع ذلك، فإن النتائج الأولية واعدة وتشكل مصدر إلهام للباحثين والمتخصصين الذين يسعون لتحسين الرعاية الطبية لهؤلاء المرضى. وأضافت إيسيلي: “لا ينبغي في هذه المرحلة اعتبار الشاي كتدخل مستقل ضد SARS-CoV-2، وذلك لأن الفيروس يتكاثر أيضًا في الأنف وقد يكون قد وصل إلى الرئتين بالفعل بحلول اكتشاف الإصابة الإيجابية. لكن يمكن للشاي أن يكون “إضافة” سهلة التبني كجزء من الروتين اليومي للمرضى وأسرهم”. تم نشر النتائج في مجلة Food and Environmental Virology.
الخبر الجزائرية
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
وزارة الصحة: استراتيجية استباقية للوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري
كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن الاستراتيجية الاستباقية لمكافحة فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) تستهدف خفض معدلات الإصابة بسرطان عنق الرحم وغيره من الأمراض المرتبطة بالفيروس، وذلك في إطار جهودها لتعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض السارية.
وأوضحت الوزارة، أن من أبرز مبادرات الاستراتيجية إدراج اللقاح في البرنامج الوطني للتحصين في عام 2018 للإناث، ما جعل الإمارات الأولى في إقليم شرق المتوسط التي توفر هذا التطعيم لطالبات المدارس من عمر 13 إلى 14 سنة.
وفي عام 2023، أعلنت الوزارة في خطوة رائدة عن توسيع برنامج التحصين ضد فيروس الورم الحليمي البشري ليشمل الذكور في الفئة العمرية 13-14 سنة، بهدف تعزيز الحماية المجتمعية والوقاية من الأمراض المرتبطة بالفيروس لدى الجنسين
وكشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن الخطة الوطنية ضد فيروس الورم الحليمي البشري، تستهدف تطعيم 90% من الفتيات بلقاح الفيروس قبل بلوغهن سن 15 عاماً بحلول 2030، إلى جانب توفير الكشف المبكر لسرطان عنق الرحم عند بلوغهن 25 عاماً، فضلاً عن توفير العلاج المتقدم للحالات المصابة وفق أرقى المعايير العالمية، وفي إطار الالتزام بالاستراتيجية العالمية للقضاء على سرطان عنق الرحم.
وتحرص وزارة الصحة ووقاية المجتمع على التوعية بفيروس الورم الحليمي البشري، مؤكدة التزام دولة الإمارات بتحقيق المعايير العالمية في الوقاية والكشف المبكر والعلاج، والتي حظيت بتكريم منظمة الصحة العالمية في العام الماضي، تقديراً لكفاءة البرنامج الوطني للتحصين وإدراج لقاح فيروس الورم الحليمي البشري ضمن منظومته المتطورة.
وبينت الوزارة أن استراتيجيتها تنطلق من نهج متكامل للصحة العامة يرتكز على الوقاية والتوعية، ويسعى لتطبيق أحدث التقنيات في مجال التحصين حيث تتوافق هذه الجهود مع توجهات “عام المجتمع” الذي يؤكد أن تعزيز الوعي الصحي مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الأفراد والمؤسسات.
وأشارت الوزارة إلى أن ترسيخ ثقافة الفحص المبكر والتحصين يمثل ركيزة أساسية في تعزيز صحة المجتمع، بما يتماشى مع الرؤية الوطنية نحو تحقيق أعلى معايير جودة الحياة وبناء مجتمع متعافٍ ومزدهر.
وكشفت الإحصاءات الرسمية أن سرطان عنق الرحم يحتل المرتبة الخامسة بين أنواع السرطانات المنتشرة لدى النساء في الإمارات وفق السجل الوطني للسرطان، مسجلاً معدلات أقل من المتوسط العالمي بفضل السياسات الوقائية الفعّالة.
وأكدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع ضرورة الالتزام بإجراء فحص عنق الرحم بشكل دوري للفئة العمرية من 25 إلى 65 عاماً كل 3-5 سنوات، ما يضمن الكشف المبكر ويرفع معدلات الشفاء.وام