رئيس شعبة الخضراوات والفاكهة يزف بشرى سارة بشأن الأسعار
تاريخ النشر: 14th, April 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد حاتم النجيب رئيس شعبة الخضراوات والفاكهة باتحاد الغرف التجارية، أن هناك انخفاضا تدريجيًا في أسعار جميع السلع بالأسواق المحلية خلال الفترة الحالية من بينهم أسعار الخضراوات والفاكهة.
وأضاف النجيب في مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج «صالة التحرير» المذاع على قناة صدى البلد، أن سعر كيلو الطماطم حاليًا يتراوح بين 8 و9 جنيه في سوق الجملة، ويصل في سوق التجزئة إلى 12جنيهًا، في حين أن كيلو البطاطس يصل إلى 15 جنيها في السوق المحلي، ويبلغ سعر كيلو الثوم نحو 25 جنيها، والملوخية نزلت 50%.
وتابع حاتم النجيب: ورق العنب والبامية متوفرين في الأسواق ولكن بكميات قليلة وغير كاف في الأسواق، وورق العنب هيكون متوافر في الأسواق خلال الـ 10 أيام المقبلة وسيتراوح سعره من 15 إلى 20 جنيها للكيلو الواحد.
وأردف: سعر البامية كان 150 جنيها قبل رمضان، ودلوقتي بـ 60 جنيها، وبدءًا من 15 مايو المقبل؛ سعر كيلو البامية سوف يتراوح من 25 و40 جنيا في الكيلو.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: حاتم النجيب رئيس شعبة الخضراوات والفاكهة اتحاد الغرف التجارية الطماطم
إقرأ أيضاً:
رئيس شعبة الذهب: غياب المضاربات على المعدن الأصفر والمكاسب تجاوزت 18.3%
قال إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة في اتحاد الصناعات، إن أسعار الذهب المحلية شهدت أداء استثنائياً خلال الربع الأول من عام 2025، مدفوعة بارتفاع أسعار أونصة الذهب العالمي إلى مستويات تاريخية جديدة.
وأوضح في تقرير شعبة الذهب، أن هذا الارتفاع يعكس التغيرات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية ويظهر قوة ارتباط الذهب المحلي بأسعار الذهب العالمية في الشهور الأخيرة خاصة مع أزمة التعريفات الجمركية.
سعر جرام الذهب عيار 21 اليوموأضاف، أن الذهب المحلي عيار 21، الأكثر شيوعاً، بدأ تداولاته في بداية عام 2025 عند 3735 جنيه للجرام، ليحقق ارتفاعاً بلغ 685 جنيه للجرام بنسبة 18.3%، ليغلق عند 4420 جنيه للجرام، مسجلاً أعلى مستوى عند 4430 جنيه وأدنى مستوى عند 3730 جنيه، قبل أن يسجل أعلى مستوى تاريخي مع بداية شهر إبريل عند 4435 جنيه للجرام.
وتابع قائلاً: "تميز الربع الأول من العام بتغييرات ملحوظة في سوق الذهب المحلي، حيث غابت المضاربات في السوق وسط استقرار نسبي لسعر صرف الدولار مقابل الجنيه. هذا التوازن ساعد على تجنب تقلبات الأسعار المفاجئة، فيما اختفى السوق الموازي بشكل تدريجي."
وأشار إلى أن الطلب المحلي شهد تراجعاً، في مقابل زيادة عمليات البيع العكسي للاستفادة من ارتفاع الأسعار، وهو ما جعل التركيز الأساسي في تسعير الذهب المحلي يظل مرتبطاً بسعر أونصة الذهب العالمية.
وأضاف، أن الارتفاعات الشهرية كانت ملحوظة في الأسعار، حيث ارتفعت أسعار الذهب المحلي بنسبة 4.4% في يناير، و3.7% في فبراير، ثم سجلت ارتفاعاً كبيراً بلغ 9.3% في مارس، ما يعكس تأثير السوق العالمي على أسعار الذهب المحلي.
أما عن أونصة الذهب العالمي، أوضح واصف أن سعرها ارتفع بنسبة 19% خلال الربع الأول، ليصل إلى 3123 دولار للأونصة، مسجلاً أعلى مستوى تاريخي في بداية إبريل عند 3149 دولار للأونصة.
وعلق على هذا الارتفاع قائلاً: “إن السبب الرئيسي لهذا الارتفاع يعود إلى زيادة الطلب من صناديق الاستثمار المدعومة بالذهب والبنوك المركزية، فضلاً عن المضاربات من قبل المستثمرين نتيجة المخاوف بشأن التعريفات الجمركية الأمريكية والتوترات الجيوسياسية التي زادت من الطلب على الذهب كملاذ آمن.”