أحدث امتداد للصراع في غزة.. الصين تعلق على الهجوم الإيراني ضد إسرائيل
تاريخ النشر: 14th, April 2024 GMT
أعربت الصين عن "قلقها العميق" إزاء الهجوم الإيراني على إسرائيل، ووصفته بأنه "أحدث امتداد للصراع في غزة".
وشددت بكين، في بيان صدر مؤخرا، على ضرورة ضبط النفس من قبل جميع الأطراف المعنية لمنع المزيد من التصعيد في المنطقة.
ودعت وزارة الخارجية الصينية المجتمع الدولي، وخاصة الدول ذات النفوذ، إلى لعب دور بناء في تعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
ويعكس هذا التصريح جهود الصين المستمرة للعمل كوسيط في المنطقة، خاصة بالنظر إلى اعتمادها المتزايد على الشرق الأوسط كمصدر لواردات الطاقة.
ويؤكد موقف الحكومة الصينية على الأهمية العالمية للوضع في الشرق الأوسط والتأثير المحتمل لمزيد من التصعيد على الاستقرار الدولي. ومن خلال الدعوة إلى ضبط النفس والحث على الحلول الدبلوماسية، تهدف الصين إلى تخفيف التوترات ومنع الصراع من الخروج عن نطاق السيطرة.
ويتوافق موقف الصين مع الجهود الدولية الأوسع لمعالجة الأزمة في الشرق الأوسط ويسلط الضوء على أهمية التعاون المتعدد الأطراف في حل الصراعات الإقليمية. ومع استمرار تصاعد التوترات، يراقب العالم عن كثب التطورات ويأمل في التوصل إلى حل سلمي للأزمة المتصاعدة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
الكرملين يدعو كل الأطراف لضبط النفس بشأن برنامج إيران النووي
المناطق_متابعات
قالت روسيا، اليوم الجمعة، إن مسألة البرنامج النووي الإيراني يجب أن تُحل سياسيا ودبلوماسيا، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس.
وعرضت موسكو التوسط بين واشنطن وطهران بعدما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقصف إيران ما لم تتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي.
أخبار قد تهمك الناتو: روسيا خسرت نحو 900 ألف جندي منذ اندلاع حرب أوكرانيا 3 أبريل 2025 - 10:41 مساءً الكرملين: بوتين منفتح على الاتصالات مع ترامب على الفور إذا لزم الأمر 31 مارس 2025 - 3:45 مساءًوقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين “نعتقد أن مسألة الملف النووي الإيراني يجب مناقشتها وحلها بالوسائل السياسية والدبلوماسية فقط”.
وأضاف “بالطبع، نعتقد أن جميع الأطراف يجب أن تحافظ على ضبط النفس الكامل في هذا الصدد، وتركز بشكل خاص على الجهود الدبلوماسية عند مناقشة جميع المشكلات”.
وأردف قائلا “تعلمون أننا نعمل حاليا على استعادة علاقاتنا مع الولايات المتحدة، لكن إيران أيضا شريكتنا وحليفتنا، وتربطنا بها علاقات متطورة ومتعددة الأوجه”.
وتسلط تعليقاته الضوء على التوازن الذي تحاول موسكو تحقيقه في ظل التصاعد الحاد للتوتر بشأن الأنشطة النووية الإيرانية.
وعززت روسيا علاقاتها مع طهران منذ بدء الحرب في أوكرانيا، ووقعت اتفاقية شراكة استراتيجية مع الجمهورية الإسلامية في يناير كانون الثاني.
لكنها تتحرك أيضا بسرعة لاستئناف العلاقات مع إدارة ترامب، وهو تحول أثار مخاوف كييف والدول الأوروبية التي تشعر بالقلق من أن يقدم ترامب تنازلات كبيرة لموسكو من أجل إنهاء الصراع في أوكرانيا.
ويقول ترامب إن إيران قريبة جدا من صنع قنبلة نووية. وتنفي طهران أي نية لذلك، قائلة إنها تريد تطوير الطاقة النووية لأغراض سلمية، وهو ما تؤكد روسيا حقها فيه.