لقيت ربة منزل قعيدة مصرعها ، إثر اشتعال سيجارة بأثاث منزلها ، حيث تصاعدت ألسنة النيران وأدخنة حجب الرؤية داخل شارع جمال عبدالناصر بمدنية السلام في القاهرة،و تعالت صرخات السيدات والأطفال بعد محاصرة النيران لشقة المجني عليها  والتى ظلت تنهش جدرانها، وسط محاولات شباب المنطقة إطفاء النيران وإخمادها، ليسفر الحادث عن وفاة السيدة"سهير" بسبب لهب النيران.

عاشت قعيدة وتوفيت متفحمة .. سيجارة تكتب الفصل الاخير في حياة مُسنة  بالسلام 

كانت عقارب الساعة تشير إلى الثانية عشرة صباح أمس، حيث لاحظ سكان عقار بشارع جمال عبدالناصر بمدينة السلام تصاعد دخان كثيف، تبعته ألسنة اللهب من داخل شقة بالطابق الـ12، تقطنها سيدة ونجلها، فتوجهوا إلى موقع الحريق، فى محاولة لإنقاذ السية ونجلها، وأحدهم أبلغ شرطة النجدة والمطافئ، فحضرت قوات الحماية المدنية بالقاهرة، ودفعت بـ5 سيارات إطفاء للسيطرة على الحريق.

وفي سياق متصل "قال أحد شهود العيان" فوجئنا بتصاعد أدخنة من شقة سهير عيد، 70 عامًا، التى تعيش برفقة نجلها، وحاول الأهالى كسر باب الشقة لإنقاذها، ولكن لم يتمكنوا من كسر الباب كونه حديدًا، وفى غضون دقائق قليلة حضرت قوات الحماية المدنية، وتمكنت من إطفاء الحريق، ولكن عثرت على جثة السيدة العجوز متفحمة من لهب النيران"

بطلة  هذه الحكاية هي السيدة "سهير قعيدة، لم تستطع الحركة، وكانت تعتمد على نجلها (عدنان) لقضاء احتياجاتها الضرورية قبل الذهاب إلى عمله، ويوم الحادث تلقى اتصالًا من الجيران يطالبونه بالحضور لعدم قدرتهم على فتح باب الشقة.

وتابع" احد شهود العيان " ؛ قوات الحماية المدنية تمكنت من كسر الباب، وظلوا لدقائق معدودة فى محاولات للسيطرة على الحريق بعد محاصرة مصدر النيران وانخفاض معدل الأدخنة الكثيفة حرصًا على سلامة باقى قاطنى العقار والعقارات المجاورة، وتم نقل جثة السيدة المتوفاة إلى مشرحة زينهم تحت تصرف النيابة العامة".

وكشفت التحريات الأولية أن الحريق نتج عن اشتعال سيجارة بأثاث البيت، ما تسبب فى تآكل جدران الشقة وتفحم المُسِنّة القعيدة، التى باءت محاولات إنقاذها بالفشل، بعدما حاول أهالى المنطقة كسر باب الشقة، وقررت النيابة العامة انتداب الطب الشرعى لإجراء الكشف الظاهرى وبيان سبب الوفاة، وصرحت بالدفن، وكلفت المباحث بسرعة إجراء تحرياتها حول الواقعة وملابساتها، كما طلبت انتداب خبراء المعمل الجنائى لمعاينة الشقة والوقوف على أسباب الحريق.

إصابة 17 طالبا في انقلاب سيارة نصف نقل أعلى محور سمالوط بالمنيا

كما تعرض  17 طالبا للاصابة ،  إثر انقلاب سيارة نصف نقل أعلى محور سمالوط بمحافظة المنيا، وتم نقل المصابين للمستشفى لتلقي العلاج، وتوالت النيابة التحقيق .

 كانت البداية عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنيا، إخطارا من غرفة العمليات بوقوع حادث مروري ووجود مصابين بالطريق.

وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية مصحوبة بسيارات الإسعاف إلى مكان الحادث، وتبين إصابة 17 طالبا بكدمات وسحجات متفرقة بجميع أنحاء الجسم، وتم نقلهم لمستشفى سمالوط النموذجي لتلقي العلاج.

وتم تحرير محضر بالواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية، وأخطرت الجهات المختصة لمباشرة التحقيقات.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: السلام مدنية السلام القاهرة قوات الحماية المدنية المنيا محور سمالوط

إقرأ أيضاً:

ابتكار طريقة لمنع تطور «قصر النظر» عند الأطفال

يلعب الضوء الطبيعي الساطع، دوراً حاسماً في التقليل من خطر الإصابة بقصر النظر، ومن المعروف أن العالم الخارجي يحتوي على تفاصيل بصرية أكثر تنوعا تحفز “البصر”، لذلك ينصح بالبقاء خارج المنزل لفترات طويلة.

وتشير صحيفة ” naukatv”إلى أنه، “في إحدى المدارس الصينية، تم تزيين الفصل الدراسي ليشبه غابة، وتمت تغطية الجدران والمقاعد برسومات للأشجار والشجيرات، ورُسِمَت السماء على السقف، بينما بقيت فصول دراسية أخرى بألوان تقليدية فاتحة”، وتم تعديل الإضاءة بحيث لا يكون هناك اختلاف”.

وأضافت، “قال طبيب العيون، يان فليتكروفت، من مستشفى “تمبل ستريت” للأطفال في دبلن:”نظرا لأن الجدران تعكس الضوء بشكل أقل عندما تكون مغطاة بصور الأشجار وما إلى ذلك، تم ضبط الإضاءة بحيث تكون مستويات الإضاءة على المقاعد متساوية في كلا الفصلين”.

وتابعت الصحيفة، “على مدار عام درس 250 طفلا تبلغ أعمارهم 9 سنوات في فصول من هذا النوع، بينما درس 250 طفلا آخرين في الفصول العادية، وقبل وبعد ذلك، خضعوا هؤلاء لفحص البصر، وتم تقييم حدة البصر بالديوبتر، مع عتبة مقبولة لبداية قصر النظر عند معدل 0.5”.

ووفق الصحيفة، “بعد عام، اقترب بصر الأطفال بعيدي النظر في الفصل الذي يحاكي الطبيعة من قصر النظر بمقدار 0.22 ديوبتر أقل من أولئك الذين درسوا في الفصل العادي، بينما ضعف بصر التلاميذ ذوي النظر الطبيعي الذي يعادل 1.0 بمقدار 0.18 ديوبتر أقل، مقارنة بمن درسوا في الفصول العادية”،

بدوره، وصف البروفيسور، بيلي هاموند، من جامعة جورجيا الأمريكية هذه النتائج “بأنها ذات أهمية إكلينيكية”، وقال: “إذا لم نتمكن من منع إصابة الأطفال بقصر النظر، فيمكننا على الأقل تقليل درجة حدته”، وأضاف أن الدراسة أكدت دور الترددات المكانية في تطور البصر لدى الأطفال”.

وأوضح البروفسور ذلك بأنه، “العين تنمو وفقا للمنبهات التي تتلقاها. فالبيئات ذات الإضاءة الاصطناعية التي تفتقر إلى الترددات المكانية العالية قد تؤدي إلى نمو محدود للبصر. بينما توفر الطبيعة نطاقا هائلا من الأنماط وتغيرات الألوان والمسافات والسطوع، مما يعزز حدة البصر”.

مقالات مشابهة

  • انقطاع مفاجئ للتيار الكهربائي يربك الساكنة بسيدي افني ليلة العيد
  • جثة متفحمة عُثِرَ عليها يوم أمس... ومعلومات تكشف هويّة صاحبها
  • روضة الحاج تكتب: عادت الخرطوم
  • هند عصام تكتب: الملك دن
  • في طرابلس... العثور على جثة متفحمة
  • رد فعل لمى الكناني على متابع اتصل بها وسألها عن مشهد الحريق في شارع الأعشى.. فيديو
  • قحط أعدت عدتها لإنتاج الفصل الأشد سخفا من فصول السفه والعبث
  • دعاء اليوم الأخير من رمضان .. اللهم لا تجعله آخر العهد
  • إلهام أبو الفتح تكتب: عيد سعيد
  • ابتكار طريقة لمنع تطور «قصر النظر» عند الأطفال