تمكنت أجهزة وزارة الداخلية فى مجال فحص السائقين من فحص (60) من سائقى السيارات على الطرق السريعة للكشف عن تعاطيهم المواد المخدرة، وتبين إيجابية (9) منهم.

اقرأ أيضاً: ‏5 مشاهد تروي قصة جلسة القصاص لروح اللواء اليمني

القبض على سارقي بطاريات السيارات في القاهرة ضبط 6 قضايا هجرة غير شرعية وتزوير مستندات

تم إتخاذ الإجراءات القانونية ، وجارى إستمرار الحملات الأمنية.

جاء ذلك فى إطار مواصلة الحملات الأمنية المكثفة لمواجهة أعمال البلطجة وضبط الخارجين على القانون وحائزى الأسلحة النارية والبيضاء وإحكام السيطرة الأمنية.

وفي إطار قيام أجهزة وزارة الداخلية بمختلف مديريات الأمن على مستوى الجمهورية بتوجيه حملة أمنية مكبرة .

وفي سياقٍ مُتصل، قضت محكمة جنايات القاهرة، المُنعقدة بمُجمع محاكم القاهرة الجديدة بالتجمع الخامس، بمعاقبة مُتهمٍ بالسجن المُشدد 3 سنوات لمُدانٍ بالإتجار في الحشيش.

وشمل الحكم تغريمه بمبلغ 100 ألف جنيه، ومصادرة المخدر والسلاح المضبوطين، وألزمته بالمصاريف الجنائية.

صدر الحكم برئاسة المستشار ياسر أحمد الأحمداوي، وعضوية المستشارين الدكتور عادل محمد السيوي، وأحمد رضوان أبا زيد الرئيسين بمحكمة استئناف القاهرة، وحضور الأستاذ محمد وهدان وكيل النيابة، والأستاذ محمد طه أمين السر.

وأسندت النيابة العامة للمُتهم بدر.ع أنه في يوم 3 فبراير 2023 بدائرة مركز شرطة الجيزة أحرز بقصد الإتجار في الحشيش في غير الأحوال المُصرح با قانوناً. 

كما أسندت إليه أنه أحرز سلاحاً نارياً غير مششخن (فرد خرطوش) بدون ترخيص. 

وأسندت إليه أيضاً أنه أحرز ذخائر عدد "طلقة" مما تستخدم على السلاح محل الاتهام السابق بدون ترخيص.

وثبت بتقرير المعمل الكيماوي بالقاهرة أن القطعتين المضبوطتين مع المُتهم واللتان وزنتا قائماً 81.90 جم (واحد وثمانون جراماً وتسعون سنتيجرام) – هما للحشيش المُخدر – المُدرج بالجدول الأول من قانون المخدرات. 

كما ثبت بتقرير الإدارة العامة لتحقيق الأدلة الجنائية أن السلاح الناري المضبوط بحوزته هو فرد خرطوش محلي الصنع عيار 16 مللي بماسورة واحدة غير مششخنة كامل وسليم وصالح للاستعمال وأن الطلقة المضبوطة هي من ذات عياره ومما يستخدم عليه وكاملة وسليمة وصالحة لذلك.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: وزارة الداخلية فحص السائقين الإجراءات القانونية الحملات الأمنية ذخائر

إقرأ أيضاً:

أهمية «الشادو تيتشر» ووظيفتها في تربية الطفل؟.. أم تحكي تجربة إيجابية

معلمة الظل أو «شادو تيتشر» مصطلح أصبح رائجًا مؤخرًا بين أولياء الأمور والأمهات بشكل خاص، بعدما احتلت مكانة بين الأطفال، وأضحت الحاجة إلى «شادو تيتشر» ضرورية، خاصة أنّ دورها تربوي وتعليمي، أكثر منه أكاديمي، فهي الشخص المساعد للطفل في العملية التعليمية بجانب معلمة الصف، ويختلف دورها باختلاف الصعوبات التي يواجهها الطفل، على سبيل المثال توحد أو فرط الحركة وغيرها من المشكلات السلوكية والمعرفية والتربوية.

من هي معلمة الظل؟

ويساعد مُعلمو الظّل كل الطلاب على إدراك قدراتهم وتفردهم وإمكاناتهم، ويعملون على تكافؤ الفرص بين الطلاب لتحفيزهم على الإبداع، والتعلم، والسعي لتحقيق النجاح بالحياة العلمية والعملية، وتختلف مسميات معلمة الظل أو «الشادو تيتشر» ما بين مرافق تربوي ومعلم مساند، لكن يكون الهدف منها في النهاية مرافقة الطفل في اليوم الدراسي لأهداف اجتماعية وأكاديمية ونفسية.

هل يشترط تخصصات معينة في معلمة الظل؟

ويُفترض أن تكون معلمة الظل على دراية بالتربية الخاصة وصعوبات التعلم، بحسب ما أوضحت الدكتورة صفاء عزت، أخصائي صعوبات التعلم وتعمل «شادو تيتشر»، في حديثها لـ«الوطن»؛ إذ يجب أن تكون على دراية بطرق التعامل مع حالة كل طفل بشكل مناسب على حدى، ويفضل أن تكون معلمة الظل على دراية بالتربية الخاصة، وعلم النفس، وعلم الاجتماع، أو أحد التخصصات التأهيلية مثل التخاطب، كما يجب أن تتحلى معلمة الظل بالصبر ليسهل التعامل مع أي طفل يعاني من أحد الاضطرابات التطورية.

وأضافت أخصائي صعوبات التعلم، أنّ اختيار المعلمة المناسبة للأطفال يمثل تحديا كبيرًا، موضحة: «الموضوع مش مجرد حد يعرف يشتغل مع الأطفال، لازم يكون الطفل مرتاح ليها، ودي مشكلة، لأن لو الطفل مش متقبلها، الأهل يضطروا يدوروا من جديد، وده بيزود الضغط عليهم».

مهام معلمة الظل

- مساعدة الطالب في الحفاظ على التركيز.

- تعزيز مشاركة الطلاب خلال اليوم الدراسي.

- تنمية شخصية الطالب الاجتماعية.

- تعزيز قدرة الطفل على الاستقلال.

- تعديل السلوك في حال كانت المشكلة سلوكية، وتطوير مهاراته.

سارة إبراهيم البالغة من العمر 42 عاما، ولية أمر أحد الأطفال، استعانت في تربيته بـ«الشادو تيتشر»، تحكي في حديثها لـ«الوطن» أنّ العديد من الأسرة المصرية يواجهون تحديات كبيرة في تربية وتعليم الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، أو التوحد أو غيرها من المشكلات، وحينها تصبح الحاجة إلى «شادو تيتشر» أمرا ضروريا لضمان اندماج الطفل داخل الفصل الدراسي، لكن هذه الحاجة تتحول إلى عبء مالي ونفسي على أولياء الأمور في بعض الأحيان..

ولا تتوقف المعاناة عند مجرد التكلفة فقط، بل تقول السيدة الأربعينية إنّ الصعوبة تمتد إلى العثور على معلمة ظل مؤهلة ومناسبة للطفل، إذ واجهت مع ابنها «كريم» البالغ من العمر 7 سنوات، صعوبة بالغة بسبب معاناته من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، ما أثر على مستواه الدراسي وعلاقاته الاجتماعية.

وبعد استشارة الأخصائيين، لجأت «سارة» إلى تعيين شادو تيشر لمساعدته داخل الفصل، وبدأت في استخدام استراتيجيات مرنة لمساعدة طفلها على التركيز، مثل تقسيم المهام، ودمج الأنشطة التعليمية باللعب، ومنحه استراحات قصيرة تدريجيًا، ما ساعده في تحسّن التركيز وبدء مشاركته في الفصل والتفاعل مع زملائه، إذ تؤكد الأم أنّ «الشادو تيشر» كانت نقطة تحول في حياة ابنها، داعية الأهالي لعدم التردد في طلب المساعدة المتخصصة، لما لها من أثر إيجابي على الأطفال المصابين بفرط الحركة.

مقالات مشابهة

  • المؤبد لنجار بتهمة الاتجار وترويج المخدرات بشبرا الخيمة
  • المُشدد وغرامة 100 ألف جنيه لمبيض محارة وعامل لاتهامهما بترويج المخدرات بالقليوبية
  • السجن المؤبد لنجار لتورطه في ترويج المخدرات بشبرا الخيمة
  • أبوظبي تستضيف المنتدى الإقليمي لاستجابة الصحة لاضطرابات تعاطي المخدرات
  • 3 ميداليات لمنتخب الإمارات للدراجات في ختام "آسيوية المضمار"
  • أهمية «الشادو تيتشر» ووظيفتها في تربية الطفل؟.. أم تحكي تجربة إيجابية
  • العراق يحصد لقب بطولة كأس الخليج الأولى لقدامى اللاعبين
  • استطلاع: 33% فقط من الديمقراطيين لديهم وجهة نظر إيجابية تجاه إسرائيل
  • هكذا تسخر كاتبة إسرائيلية من تعاطي العرب مع شهر رمضان
  • تفاصيل معاقبة سائق بالسجن المشدد 6 سنوات بتهمة الاتجار في المخدرات