علوم وتكنولوجيا، جوجل تقدم نموذجًا جديدًا للذكاء الاصطناعي يعلم الروبوتات التخلص من القمامة،لسنوات كان الناس يحلمون بمستقبل تلعب فيه الروبوتات دورًا مهمًا في مساعدة البشر في .،عبر صحافة مصر، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر جوجل تقدم نموذجًا جديدًا للذكاء الاصطناعي يعلم الروبوتات التخلص من القمامة، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.

جوجل تقدم نموذجًا جديدًا للذكاء الاصطناعي يعلم...

لسنوات كان الناس يحلمون بمستقبل تلعب فيه الروبوتات دورًا مهمًا في مساعدة البشر في مختلف المهام. الآن ، أصبح هذا المستقبل أقرب من أي وقت مضى.

 قدمت شركة جوجل Google Robotics Transformer 2، أو RT-2 ، وهو نموذج ذكاء اصطناعي رائد مصمم لتدريب الروبوتات على أداء إجراءات واقعية مثل التخلص من القمامة، ما يمثل قفزة كبيرة إلى الأمام في تطوير الروبوتات المفيدة والقابلة للتكيف.

على عكس روبوتات المحادثة التي أصبحت مألوفة، تتطلب الروبوتات فهمًا أعمق للعالم الحقيقي والقدرة على التعامل مع المواقف المعقدة وغير المألوفة. 

قالت جوجل إن تعليم الروبوتات لأداء المهام العامة كان عملية تستغرق وقتًا طويلاً ومكلفة، وتتضمن تدريبًا مكثفًا على كميات هائلة من نقاط البيانات عبر كائنات وبيئات وسيناريوهات لا حصر لها.

مع إطلاق RT-2 ، وجدت جوجل طريقة جديدة لمواجهة هذه التحديات لاسيما أنه نموذج رؤية - لغة - حركة (VLA) ، يعتمد على بنية Transformer، والتي يمكنها فهم ومعالجة النصوص والصور من الويب. 

مثلما تتعلم نماذج اللغة من بيانات الويب لفهم المفاهيم، تنقل RT-2 هذه المعرفة لتوجيه الروبوتات حول كيفية تنفيذ إجراءات محددة.

تكمن القوة الرئيسية لـ RT-2 في قدرتها على التحدث بـ "الروبوت"، إنه يمكّن الروبوتات من التفكير واتخاذ القرارات بناءً على بيانات التدريب الخاصة بهم، مما يسمح لهم بالتعرف على الأشياء في السياق وفهم كيفية التفاعل معها. 

على سبيل المثال يمكن لـ RT-2 تحديد القمامة والتقاطها دون تدريب مكثف على هذه المهمة المحددة، لأنه يفهم الطبيعة المجردة للقمامة، ويدرك أن ما كان يومًا كيسًا من رقائق البطاطس أو قشر الموز يصبح نفايات بعد الاستخدام.

تطلبت الأنظمة الروبوتية السابقة حزمًا معقدة من الأنظمة ، حيث كان يتعين على التفكير عالي المستوى والمعالجة منخفضة المستوى التواصل للتحكم في تصرفات الروبوت. يقضي RT-2 على هذا التعقيد من خلال دمج المهام في نموذج واحد.

 نتيجة لذلك يمكن للنموذج أن يقوم بالتفكير المعقد وإخراج إجراءات الروبوت مباشرة، مما يبسط عملية صنع القرار في الروبوت.

بعد اختبار RT-2 في أكثر من 6000 تجربة روبوتية وجد فريق جوجل  نتائج رائعة،  في المهام التي تم تدريب النموذج عليها (المعروفة باسم مهام "المشاهدة").

 ومع ذلك فإن فقد تحسن أداءها في السيناريوهات الجديدة غير المرئية بشكل كبير، حيث تضاعف تقريبًا إلى 62 في المائة مقارنة بـ RT-1 بنسبة 32 في المائة.

يمكن للروبوتات المجهزة بـ RT-2 أن تتكيف بسرعة مع المواقف والبيئات الجديدة، تمامًا مثل كيفية تعلم البشر من خلال نقل المفاهيم إلى سيناريوهات جديدة. 

بينما لا يزال هناك عمل يتعين القيام به لتمكين الروبوتات في البيئات التي تركز على الإنسان بشكل كامل ، يقدم RT-2 لمحة واعدة عما ينتظرنا في المستقبل في مجال الروبوتات.

34.219.24.92



اقرأ على الموقع الرسمي


وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل جوجل تقدم نموذجًا جديدًا للذكاء الاصطناعي يعلم الروبوتات التخلص من القمامة وتم نقلها من اليوم السابع نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس

إقرأ أيضاً:

وهبي : يوجد في الدولة من يريد التخلص مني…وأواجه تيارات أخرجتني من الدين والملة

زنقة20| متابعة

في إعتراف لافت ومشحون بالدلالات، كشف وزير العدل عبد اللطيف وهبي أن تعيينه في الحكومة لم يكن بريئا في نظر البعض، مشيرا إلى وجود من تعمد اقتراحه وزيراً إما للتخلص منه سياسيا أو لإظهار فشله كمحامٍ.

وأوضح وهبي، خلال حديثه في المؤتمر الدولي للمحامين الأنجلوساكسونيين بمراكش، أنه وجد نفسه في مواجهة مباشرة مع تيارات فكرية ودينية، بسبب مواقفه الجريئة وتبنيه لقوانين جديدة مست جوهر المجتمع المغربي.

وقال وهبي، “وجدت نفسي أترافع عن قوانين جعلتني في صدام مع تيارات معينة، وصلت إلى حد إخراجي من الدين والملة، فقط لأنني دافعت عن تصورات إصلاحية لقوانين قائمة.”

وأشار الوزير، إلى أنه عمل على مجموعة من المشاريع التشريعية الكبرى، من بينها قانون المسطرة الجنائية، والمسطرة المدنية، والعقوبات البديلة، معتبرا أن هذه القوانين لم تكن مجرد تحديثات تقنية، بل حملت تصورات جديدة أثارت الكثير من الجدل والنقاش.

وفي ما وصفه بأهم محطة في تجربته الوزارية، أكد وهبي أن قضية المرأة المغربية كانت بالنسبة له “معركة حياة أو موت”، مشددا على أن المرأة رغم مساهمتها الكبيرة في البناء الاقتصادي والاجتماعي، ظلت محرومة من حقوق إنسانية أساسية.

وأضاف وهبي “المرأة في المغرب أحد الأطراف المظلومة تاريخيا لذلك ناضلنا من أجل تمكينها، وهذه المعركة انتهت بقرار ملكي شجاع يقضي بإعادة النظر في مدونة الأسرة، وهو ما مكّن المرأة من إسترجاع بعض من حقوقها المشروعة.”

وأنهى وهبي حديثه بالتأكيد على أن الهجمات والإنتقادات التي طالته لم تكن سوى انعكاس لمقاومة بعض التيارات للتغيير، قائلاً: “نحن في مرمى نيران من يرفضون الإصلاح، ويؤولون كل خطوة نقوم بها وفق أهوائهم.”

وتحمل تصريحات الوزير عبد اللطيف وهبي في طياتها رسائل قوية وتلميحات عميقة حول ما واجهه خلال مسيرته السياسية، وخاصة في منصبه كوزير للعدل.

عبد اللطيف وهبي

مقالات مشابهة

  • "ميتا" تطرح نسختيها الأحدث من نموذج الذكاء الاصطناعي
  • اختبار جديد للذكاء الاصطناعي يحدث ثورة في تشخيص أمراض القلب
  • الإمارات تشارك في القمة العالمية للذكاء الاصطناعي برواندا
  • الإمارات تشارك في القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في رواندا
  • ماذا بعد رمضان؟.. الإفتاء توضح كيفية التخلص من الفتور في العبادة
  • Copilot Search.. مايكروسوفت تنافس جوجل بإطلاق ميزة البحث بالذكاء الاصطناعي
  • موظفة تقاطع كلمة رئيس مايكروسوفت للذكاء الاصطناعي وتصرخ: عار عليك
  • وهبي : يوجد في الدولة من يريد التخلص مني…وأواجه تيارات أخرجتني من الدين والملة
  • قمة أفريقيا العالمية الأولى للذكاء الاصطناعي في رواندا تبحث آفاق النمو المستدام
  • سلطنة عمان تشارك في ملتقى القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في أفريقيا