تفقد الدكتور محمود صديق، نائب رئيس جامعة الأزهر للدراسات العليا والبحوث، بتفقد لجان الامتحانات بقطاعي: كليات الطب البشري، وطب الأسنان، يرافقه الدكتور حسين أبو الغيط، عميد كلية الطب، والدكتور عبد الوهاب الشرقاوي، رئيس الكنترول المركزي بالجامعة، والدكتور محمد الزيات، وكيل كلية الطب للدراسات العليا والبحوث، والدكتور عبد الناصر عبد المولى، وكيل كلية طب الأسنان للدراسات العليا والبحوث.

تجديد تعيين الدكتور محمود صديق نائبًا لرئيس جامعة الأزهر

وخلال الجولة قام نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث بالاطمئنان على أسئلة الامتحان، إضافة إلى تأكده من وجود أستاذ المادة خلال فترة الامتحان؛ للرد على أي استفسار يرد من الطلاب.

وتابع نائب رئيس الجامعة وجود الإشراف الطبي خلال فترة الامتحانات بالتنسيق مع الدكتور أيمن السعيد، مدير عام الإدارة الطبية بجامعة الأزهر، موجهًا بتوفير جميع سبل الراحة للطلاب خلال الامتحانات.

بدء امتحانات الدراسات العليا بقطاع كليات الطب بجامعة الأزهر

وانطلقت اليوم الأحد الموافق 14 من أبريل، فعاليات امتحانات الدراسات العليا بقطاع كليات الطب جامعة الأزهر بالقاهرة ودمياط وأسيوط (بنين - بنات) بمقر كلية طب البنين بالقاهرة بمتابعة دائمة ومستمرة من الدكتور سلامة داود، رئيس الجامعة.

وأوضح الدكتور محمود صديق، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، أن امتحانات الدراسات العليا  (دبلوم وماجستير) الجزء الأول والجزء الثاني نظام قديم وحديث في التخصصات الإكلينيكية والأكاديمية، مشيرًا إلى أن الامتحانات تقام في كلية طب البنين بالقاهرة بمتابعة من عمداء ووكلاء كليات الطب بالقاهرة ودمياط وأسيوط.

غرفة عمليات تعمل على مدار الساعة لمتابعة لجان الامتحانات

كما أوضح نائب رئيس الجامعة أن هناك غرفة عمليات تعمل على مدار الساعة لمتابعة لجان الامتحانات في جميع التخصصات العلمية.

وأضاف نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث أن الامتحانات تبدأ في تمام الساعة العاشرة صباحًا في الطابق الرابع بالكلية، مشددًا على ضرورة الالتزام بضوابط أداء الامتحانات؛ ومنها: الحضور المبكر قبل موعد الامتحان بنصف ساعة، وعدم اصطحاب المحمول داخل لجان الامتحانات؛ حرصًا وحفاظًا على سير لجان الامتحانات في هدوء تام.

تجديد تعيين الدكتور محمود صديق نائبًا لرئيس جامعة الأزهر

كان صدّق الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، على قرار تجديد تعيين الدكتور محمود صديق حسن عبدالنبي نائبًا لرئيس جامعة الأزهر للدراسات العليا والبحوث لمدة أربع سنوات.

 تدرج نائب رئيس الجامعة في التعليم الأزهري وحفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، وتميز بالنبوغ والتفوق، حتى حصل على الشهادة الثانوية الأزهرية وكان من المتفوقين على مستوى الجمهورية، التحق بعدها بكلية طب بنين الأزهر بالقاهرة، وحصل على بكالوريوس الطب والجراحة بجامعة الأزهر عام 1993 بتقدير عام امتياز مع مرتبة الشرف.

نائبًا بقسم جراحة العظام بمستشفى الحسين الجامعي:

  عين نائبًا بقسم جراحة العظام بمستشفى الحسين الجامعي عام 1995م، ثم حصل على الماجستير في تخصص جراحة العظام عام ۱۹۹۹م، وعين مدرسًا مساعدًا بالقسم ثم تم ابتعاثه إلى ألمانيا للحصول على الدكتوراه في مجال جراحة العظام بالتخصص الدقيق في مجال تشخيص وعلاج أورام العظام. وحصل على زمالة جراحة العظام من ألمانيا عام 2003 وعاد إلى القاهرة ليصبح أول متخصص في مجال أورام العظام في جامعة الأزهر، وبعد حصوله على الدكتوراه من ألمانيا عاد إلى مصر وحصل بعدها على دكتوراه أخرى في مجال أورام وجراحة العظام.

الدكتور محمود صديق - نائب رئيس جامعة الأزهر

 كما عين صديق مدرسًا بقسم العظام في عام 2005 ثم تدرج ورقي إلى درجة أستاذ مساعد، ثم حصل على درجة الأستاذية، وهي أعلى درجة علمية.

 شارك "صديق" في العديد من المؤتمرات المحلية والدولية وأشرف على العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه، ويعد من الكفاءات المتميزة علميًا وخلقيًا.

تولى ملف التميز الخاص بكلية الطب عام ۲۰۱۷، وحصلت فيه الجامعة على مركز ممتاز للمستوى الطبي، وعين أول وكيل لكلية الطب للدراسات العليا والبحوث في 1 نوفمبر 2017م ثم عميدا للكلية في 1 أغسطس 2019م.

صديق: وسطيَّة الأزهر الشريف على مر التاريخ خرّجت عقولًا سويَّة مواكبة لمستجدات العصر

 أكد الدكتور محمود صديق، نائب رئيس جامعة الأزهر للدراسات العليا والبحوث، أن وسطية الأزهر الشريف على مر التاريخ  كان لها الفضل الأكبر في تخريج عقول سوية تواكب مستجدات العصر، جاء ذلك خلال كلمته الافتتاحية في المؤتمر الثالث لكلية الدعوة الإسلامية بالقاهرة الذي عقد برعاية كريمة من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، تحت عنوان: «نحو شراكة أزهرية في صناعة وعي فكري آمن... رؤية واقعية استشرافية».

 وأشاد الدكتور محمود صديق بجهود الأزهر الشريف في خدمة المجتمع، مشددًا على أن المنهج الأزهري الذي يتسم بالوسطية والاعتدال كان هو الصخرة المستعصية التي تتحطم عليها كل أفكار التشدد والتطرف.

 وأشار نائب رئيس الجامعة أن القرآن الكريم تحدث في صدر سورة الأحزاب مخاطبًا المصطفى -صلى الله عليه وسلم- قائلًا:﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا﴾، موضحًا أن المولى -عز وجل- حذر من النفاق والمنافقين، وأثر ذلك على الوعي الفكري.

 وأوضح نائب رئيس الجامعة أن المولي -عز وجل- خلق الإنسان لعمارة الكون ونشر السلام بين البشر جميعًا دون النظر إلى اللون أو الجنس أو العقيدة؛ مصداقًا لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾.

 كما أوضح صديق أن مدرسة الأزهر الشريف تربِّي الإنسان على قبول الرأي الآخر ومناقشة الفكر بالفكر، وهذا هو سر بقاء عطائها على مدى 1083 عامًا من العطاء في خدمة الدنيا والدين، جنبًا إلى جنب دون إفراط أو تفريط.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: جامعة الأزهر محمود صديق طب الاسنان أسئلة الامتحان لجان الامتحانات محمد الزيات امتحانات الدراسات العلیا للدراسات العلیا والبحوث نائب رئیس جامعة الأزهر الدکتور محمود صدیق نائب رئیس الجامعة لجان الامتحانات الأزهر الشریف جراحة العظام کلیات الطب کلیة الطب کلیة طب فی مجال نائب ا

إقرأ أيضاً:

اتحاد طلاب جامعة الخرطوم (1960-1966): الكلية التاسعة في حرم الجامعة

عبد الله علي إبراهيم

ينعقد في كل من كمبالا (3 ابريل) والقاهرة (7 أبريل) مؤتمر عن الجامعات السودانية يتذاكر نضالها المدني ومساعيها للسلام. دعا للمؤتمر المعهد البريطاني لشرق أفريقيا ومنظمة علمية أكاديمية نرويجية. وشرفتني جهة الدعوة بتقديم كلمة مفتاحية في اجتماع كمبالا يوم 3 أبريل في الرابعة والنصف مساء. واخترت لكلمتي عنوان: "اتحاد طلاب جامعة الخرطوم: الكلية التاسعة في الحرم الجامعي". تجد أدناه مشروع كلمتي في الإنجليزية وملخصه في العربية. وستعتني كلمتي بمزايا التمثيل النسبي الذي قام عليه الاتحاد الذي جعل منه مدرسة في حد ذاته.

 

University of Khartoum Students' Union: The NIneth College on Campus


Abdullahi A Ibrahim


My paper will be autobiographical accounting for my birth as a public scholar thanks to my involvement in students' politics at the University of Khartoum between 1960 and 1966. In it, I will acknowledge my indebtedness of this civil education to the university student union to which I was elected to its council in 1962 and served as the secretary of its executive committee in 1963. This is why I have always identified the union as the ionth college on campus.


I will discuss how proportional representation, adopted by the students for setting up their union in 1957, caused its leaders to perfect the art of "sleeping with the enemy."   Proportional representation provided any of the students' political groups with any meaningful following a seat at the table. That arrangement obliged each of us in the leadership to tolerate differences of ideology and work around them. Striking a compromise is the greatest asset in politics. In coming this close to your enemy, you tend to individualize them judging them on merits beyond politics. I will highlight an obituary I wrote on the death of Hafiz al-Sheikh, a Muslim Brother activist, with whom I had had a long-term relation after leaving the university  I will also highlight the correspondence I had with Hasan Abdin, a social democrat, I had known in the union context decades after leaving university.


In the paper, I will also show how even my academic research was immensely helped by the feedback I gained from the market of ideas of student politics. My "The Mahdi-Ulema Conflict" (1968), my honors dissertation that ran published into 3 editions, was inspired by a refence made by Mr. Abd al Khalig Mahgoub, the secretary of the Communist Party, in a talk at the students' union. Again, I picked from Mahgoub a frame of analysis he brought up in a talk at the union to answer a question on my honor history exam. My examiners liked it.


Membership of the History Society, a function of the students' union, opened doors for me to know and interview symbols of the nationalist movement. I had the rare opportunity to meet with Muhammad Abd al Rahim who was not only a historian of the Mahdia, but also a veteran Mahdist who fought in its ranks. He showed us during the visit wounds from shots that almost killed him in the Mahdist wars. Those wounds still glisten in my eyes. I was also fortunate to meets with the Al Tuhami Mohammed Osma, the leader of the 24th of June 1924 demonstration of the White Falg and wrote down his recollections of his days in the movement. The friendship I struck with his amazing family continues to this day.


I will also show my indebtedness to the union for financing two student trips I joined to the Nuba Mountains in 1963 and to Nyala and southern Darfur in 1965. The collection of the tea-drinking traditions from Nyala area landed me my job at the Sudan Unit (Institute of African and Asian Studies, later) because the director of the unit listened to the program in which I presented them on Radio Omdurman. He was looking for researchers in that new field in academic pursuit in the university.


I will use the occasion to pursue my criticism of the position rife in political and educational circles calling for teaching "trabiyya wataniyya" (civics) in schools. A political document after another has invariably recommended including civics in the school curriculum. The "Tasisiyya" of the recent Nairobi conference is no exception. The merit of this demand aside, those who make it seem to be oblivious to the fact that this education has been the order of the day in high schools and universities since their inception. It did not need to be taught in classes though. Rather it is an extra curriculum activity in that students engage national politics in their unions and various political groupings. It is not only free, but also an experiment in personal growth. The first experiment in teaching civics at schools during Nimeiri regime (1969-1985) was a farce; students were made to read his boring and erratic speeches. And those were the same students who would be demonstrating the day after on the streets wanting him to leave bag and baggage.


اتحاد طلاب (1960-1966): الكلية التاسعة في جامعة الخرطوم

ستكون كلمتي بمثابة سيرة ذاتية فيما أدين به لاتحاد طلاب جامعة الخرطوم في تكويني كسياسي وأكاديمي، أو مثقف ذي دعوة. سأنسب الفضل للاتحاد أنه، بقيامه على التمثيل النسبي، حكم علىّ أن "أنام مع العدو" في العبارة الإنجليزية. ففي دوراتي في لجنته التنفيذية (1962-1965) وجدتني في صراع مباشر مع جماعة الإخوان المسلمين صراعاً لم يحسن ملكاتي في الخصومة بما في ذلك لا إحسان المساومة فحسب، بل والتمييز حتى بين أفراد "الكيزان" لأنهم ليسوا قالباً واحداً. فانعقدت المودة مع بعضهم لسنوات حتى أنني نعيت رمزاً منهم هو حافظ الشيخ حين ارتحل للرحاب.

من جهة أخرى فأنا مدين للمحافل السياسية التي انعقدت في ساحات الاتحاد. فأول كتبي "الصراع بين المهدي والعلماء" (1968) مما استلهمت موضوعه من ندوة لأستاذنا عبد الخالق محجوب كان قال فيها، وهو يدفع عن حزبه الشيوعي كيد علماء من المسلمين تقاطرت لترخيص حل حزبه في 1965، أنهم ممن وصفهم المهدي عليه السلام ب"علماء السوء". وجعلت ذلك موضع بحث للشرف في فصل للتاريخ درسه البروفسير مكي سبيكة.

ومن جهة ثالثة سأعرض عرفاني للجمعيات الثقافية التي انتظمت الطلاب حسب مبتغاهم في الأكاديميات والفكر والهواية والإبداع.  فحملتني جمعية التاريخ إلى رحلة إلى جبال النوبة زرت فيها عاصمة مملكة تقلي التاريخية. وأخذتني جمعية الثقافة الوطنية إلى نيالا لأعقد أول عمل ميداني عن "البرامكة" بين شعب الهبانية ببرام. كما وفر لي تنظيم فعاليات باسم هذه الجمعيات أن التقي برموز في الحركة الثقافية والوطنية. فكان لنا لقاء نادر في جمعية التاريخ مع المؤرخ المهدوي المجاهد محمد عبد الرحيم وآخر مع التهامي محمد عثمان ن رجال الصف الثاني في ثورة 1924.

قولاً واحداً كانت كلية اتحاد طلاب جامعة الخرطوم هو ما خرجت به من جامعة الخرطوم وبقي معي إلى يومنا.

ibrahima@missouri.edu

 

   

مقالات مشابهة

  • تعاون بين «العدل» و«جامعة الإمارات» في مجال الطب الشرعي
  • الظروف الصعبة للشعب الفلسطيني .سايحي يتباحث مع نائب رئيس الجامعة العربية
  • اتحاد طلاب جامعة الخرطوم (1960-1966): الكلية التاسعة في حرم الجامعة
  • وفاة الرئيس الأسبق للهيئة العامة للاستعلامات.. من هو الدكتور طه عبد العليم؟
  • وفاة طه عبدالعليم رئيس هيئة الاستعلامات الأسبق
  • وفاة الدكتور طه عبد العليم الرئيس الأسبق للهيئة العامة للاستعلامات
  • تنسيق 2025.. جامعة القاهرة الأهلية تدخل الخدمة للعام الجديد بـ 14 كلية
  • الوكيل البشري يتفقد أحوال المرابطين في محور مدينة الحديدة والصليف ورأس عيسى
  • بالفن نرتقي.. جامعة القاهرة تطلق مسابقة طلابية عن الدراما الهادفة
  • رئيس جامعة دمياط يؤدي صلاة عيد الفطر بالمجمع الإسلامي في دمياط الجديدة