أسوأ أيام الأسهم الأميركية منذ يناير
تاريخ النشر: 14th, April 2024 GMT
شريف عادل (واشنطن)
شهدت الأسهم الأميركية الأسبوع الماضي موجة بيع قوية تسببت في خسارة مؤشر داو جونز الصناعي 475 نقطة، بينما سجل مؤشر إس أند بي 500، الأكثر تعبيراً عن قطاعات الاقتصاد الأميركي، أسوأ أيامه منذ شهر يناير.
وفي تعاملات آخر أيام الأسبوع الماضي، وبعد يوم واحد من تسجيل ارتفاعات قوية، مثلت نقاط التراجع في مؤشر داو جونز الصناعي نسبة 1.
وسجل مؤشر داو جونز يومه التاسع من الخسائر في آخر عشرة سراسأيام.
وعلى المستوى الأسبوعي، كانت المؤشرات الرئيسية الثلاثة في المنطقة الحمراء، بتراجع بنسبة 2.37 % في مؤشر داو جونز، وبنسبة 1.56 % في مؤشر إس أند بي، وبنسبة 0.45 % في مؤشر ناسداك، المتخم بشركات التكنولوجيا.
وأعلن كل من بنك «جيه.بي.مورغان» وبنك «ويلز فارغو» يوم الجمعة عن صافي دخل الفوائد، وهي الأرباح التي يحققونها من عمليات الإقراض، وجاءت أقل من التقديرات.
وفي «جيه.بي.مورغان»، أكبر البنوك الأميركية، انخفض هذا الدخل عن الربع السابق للمرة الأولى منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، فانخفضت أسهمه بأكبر نسبة منذ عام 2020.
ومع استمرار عناد التضخم الأميركي، الذي يزيد من احتمالية اضطرار بنك الاحتياط الفيدرالي إلى تأجيل بدء دورة جديدة لتخفيض أسعار الفائدة، كان المساهمون حريصين على معرفة مدى تأثير ذلك على إيرادات الإقراض، الأمر الذي زاد من أهمية البيانات المعلن عنها يوم الجمعة، وأنهى سهم البنك تعاملات اليوم بعد تقليص خسارته، لتصبح أعلى قليلاً من 1.50%.
وفي «ويلز فارغو»، انخفض رصيد الودائع التي لا تحصل على فائدة بنسبة 18% عن العام السابق، في حين قفزت تلك التي تحصل على فوائد، وهو ما مثل ضغطاً واضحاً على صافي دخل الفوائد في البنك، وقلص البنك خسارته المسجلة في بداية اليوم، ليغلق على تراجع بنسبة 0.39 %. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الأسهم الأميركية مؤشر داو جونز فی مؤشر
إقرأ أيضاً:
رسوم ترامب الجمركية تهبط بأكبر تراجع لمؤشر داو جونز منذ 2020
انخفض مؤشر داو جونز 1680 نقطة في أكبر تراجع له منذ عام 2020، حيث هزت مخاوف تداعيات رسوم ترامب الجمركية على الأسواق، وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 4.8%..
وتترنح الأسواق المالية حول العالم في أعقاب أحدث وأشد موجة من الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وربما يكون سوق الأسهم الأمريكي هو الأكثر تضررًا، بحسب ما أوردته وكالة أسوشتيد برس الأمريكية.
لم ينجُ الكثير من المخاوف العالمية من ارتفاع التضخم المحتمل وضعف النمو الاقتصادي الذي قد تُسببه الرسوم الجمركية.
وانخفضت أسعار كل شيء، من النفط الخام وأسهم شركات التكنولوجيا الكبرى إلى الشركات الصغيرة التي تستثمر فقط في العقارات الأمريكية.