اجتماع مجلس الحرب.. إسرائيل تدرس الرد على الهجوم الإيراني
تاريخ النشر: 14th, April 2024 GMT
صرح مسؤول في إسرائيل بأن مجلس وزراء الحرب سيجتمع الساعة 0330 مساء اليوم الأحد (1230 بتوقيت جرينتش) لمناقشة الرد على الهجوم الذي شنته إيران بالطائرات المسيرة والصواريخ الليلة الماضية.
وأعلنت القناة التلفزيونية الإسرائيلية الـ12 ووسائل إعلام أخرى، ظهر اليوم الأحد أن مجلس وزراء الحرب سيعقد اجتماعا في الساعة الثالثة والنصف مساء (12 ونصف بتوقيت جرينتش) لبحث الخطوات المقبلة.
وقال وزير خارجية إسرائي، يسرائيل كانتس في مقابلة مع إذاعة "الجيش الإسرائيلي"، إن إسرائيل تدرس تحركاتها بعناية، بعد الهجوم الكبير الذي شنته إيران.
وأضاف الوزير: لقد قلنا إذا هاجمت إيران إسرائيل، سوف نهاجم إيران، وهذا الالتزام مازال ساريًا.
التفاصيل: https://t.co/UreYErfpFi pic.twitter.com/z1SfPX4ZuB— صحيفة اليوم (@alyaum) April 14, 2024
غير أن الوزير قال إنه سيجري بحث المسألة المحددة حول رد محتمل، في الإطار المناسب، تحت رئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وأعرب كانتس عن ثقته في أنه سيجري اتخاذ قرارات مناسبة وصحيحة هناك.
وقال مصدران من أجهزة مخابرات غربية اليوم الأحد، إن طائرات حربية إسرائيلية وأمريكية أسقطت معظم الطائرات المسيرة الإيرانية التي مرت بالمجال الجوي السوري خلال الهجوم الإيراني ليلًا قبل الوصول لأهدافها في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
في بيان لـ #مجلس_الوزراء .. #الأردن: اعترضنا أجسامًا طائرة دخلت مجالنا الجوي#اليومللمزيد: https://t.co/bVUPT19rqX pic.twitter.com/EoAqOxuHsF— صحيفة اليوم (@alyaum) April 14, 2024
وأضافا أن دفاعات الاعتراض الجوي أسقطت عشرات الصواريخ والطائرات المسيرة التي أطلقتها إيران وحلقت فوق جنوب سوريا في محافظة درعا والجولان السوري وعدة مواقع في شرق سوريا على الحدود مع العراق.
وقال أحد المصدرين إن الدفاعات الجوية الأمريكية انطلقت من القاعدة الأمريكية في التنف ومن على الحدود الأردنية وفي شرق سوريا، حيث تحتفظ واشنطن بمئات من القوات في عدة قواعد جوية.
وأوضح المصدران أن أنظمة الدفاع الجوي من طراز بانتسير التي تشغلها إيران من عدة قواعد جوية داخل سوريا لم تكن فعالة في إسقاط أي طائرة إسرائيلية دون تقديم مزيد من التفاصيل.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: رويترز د ب أ عمان فلسطين المحتلة إسرائيل إسرائيل وإيران الضربة الإيرانية على إسرائيل الهجوم الإيراني على إسرائيل
إقرأ أيضاً:
السعودية ترفع صوتها عاليا دعما لدمشق .. وتطالب مجلس الأمن بمحاسبة إسرائيل على انتهاكاتها في سوريا
دعت وزارة الخارجية السعودية، الخميس، المجتمع الدولي ومجلس الأمن للوقوف بشكل جاد وحازم أمام الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في سوريا والمنطقة وتفعيل أليات المحاسبة الدولية عليها.
في بيان نُشر على منصة إكس، أعربت الخارجية السعودية، عن "إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للغارة الإسرائيلية التي استهدفت خمس مناطق مختلفة في الجمهورية العربية السورية الشقيقة، والتي أدت إلى إصابة العشرات من المدنيين والعسكريين".
وجددت الخارجية "رفض المملكة القاطع لمحاولات سلطات الاحتلال الإسرائيلية تهديد أمن واستقرار سوريا والمنطقة من خلال انتهاكاتها للقوانين الدولية".
وشددت على "ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي وخاصة الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن بدورهم والوقوف بشكل جاد وحازم أمام هذه الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة في سوريا والمنطقة وتفعيل آليات المحاسبة الدولية عليها".
وتشهد المنطقة توترا متصاعدا بسبب العدوان الإسرائيلي وغاراته المتكررة على سوريا وغزة ولبنان وعملياته العسكرية في الضفة الغربية، في خرق سافر للقانون الدولي، ضاربا بعرض الحائط كل التحذيرات والدعوات الإقليمية والدولية للتهدئة.
ومساء الأربعاء، قتلت إسرائيل 9 مدنيين وأصابت 23 آخرين بقصف على محافظة درعا (جنوب)، كما شنت غارات جوية على أرياف مدن دمشق وحماة وحمص (وسط)، وفق وكالة الأنباء السورية الرسمية.
وبزعم أنها تمثل "تهديدا أمنيا"، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه "أغار على قدرات عسكرية بقيت في منطقة قاعدتي حماة وT4 (بحمص)، وبنى تحتية عسكرية بقيت بمنطقة دمشق".
ورغم أن الإدارة السورية الجديدة، برئاسة أحمد الشرع، لم تهدد إسرائيل بأي شكل، تشن تل أبيب بوتيرة شبه يومية منذ أشهر غارات جوية على سوريا، ما أدى لمقتل مدنيين، وتدمير مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري، ما أثار احتجاجا شعبيا وإقليميا ومطالبات بوضع حد للغطرسة الإسرائيلية.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أطاحت فصائل سورية بنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، منهية 61 عاما من حكم حزب البعث، و53 سنة من سيطرة عائلة الأسد، بينها 24 عاما تولى خلالها بشار الأسد الرئاسة (2000-2024).
وتحتل إسرائيل منذ 1967 معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الوضع الجديد في البلاد بعد إسقاط نظام بشار الأسد، واحتلت المنطقة السورية العازلة، وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك بين الجانبين لعام