إسرائيل ترد على الهجمات الإيرانية بقصف موقع لحزب الله
تاريخ النشر: 14th, April 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نفذت إسرائيل غارة جوية على موقع لحزب الله في شرق لبنان يوم الأحد، مما أثار قلق المجتمع الدولي ودفع إلى دعوات لتهدئة التوتر في المنطقة. تأتي هذه الغارة بعد هجوم إيراني مباشر على إسرائيل، مما أثار مخاوف من تصاعد كبير في الصراع.
ووفقًا لوكالة فرانس برس، نقلًا عن مصدر بحزب الله، استهدفت الغارة الإسرائيلية موقعا لحزب الله في منطقة بين النبي شيت وسرعين قرب بعلبك، حيث المبنى المستهدف مكون من طابقين ولم تقع أي إصابات.
تأتي الغارة بعد هجوم إيراني مباشر على إسرائيل، مما أثار قلق المجتمع الدولي.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أن "غارة جوية معادية استهدفت أحد المباني في بلدة النبي شيت ودمرته".
وأتى ذلك بعد ساعات من إعلان حزب الله تنفيذ قصف بعشرات الصواريخ وعلى مرحلتين، استهدف مواقع عسكرية إسرائيلية في هضبة الجولان المحتلة.
ويأتى القصف الصاروخي للحزب ليل السبت الأحد تزامنا مع إطلاق إيران عشرات المسيّرات والصواريخ على إسرائيل، في أول هجوم مباشر من هذا النوع تشنّه الجمهوريّة الإسلامية ضد الدولة العبرية، وجاء ردا على قصف مبنى القنصلية الإيرانية في دمشق.
وأعلن حزب الله ليل السبت الأحد استهداف ثكنة كيلع الواقعة في هضبة الجولان السورية التي تحتلها إسرائيل بصواريخ كاتيوشا.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: إسرائيل غارة جوية حزب الله
إقرأ أيضاً:
مجزرة جديدة.. إسرائيل تقتل 31 فلسطينيا بينهم أطفال بقصف مدرسة في غزة
غزة – ارتفع عدد القتلى إلى 31 نازحا بينهم أطفال ونساء، جراء المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل امس الخميس، بقصف مدرسة دار الأرقم التي تؤوي آلاف النازحين في حي التفاح شرقي مدينة غزة.
وبذلك يرتفع عدد القتلى بالقطاع منذ ساعات فجر الخميس إلى 95 فلسطينيا، في إطار الإبادة التي ترتكبها إسرائيل بدعم أمريكي.
وقال جهاز الدفاع المدني بغزة، في بيان له، إن “31 فلسطينيا استشهدوا في القصف الذي استهدف مدرسة دار الأرقم، بينهم أطفال ونساء، إضافة إلى 6 مفقودين وعشرات الجرحى”.
وأضاف البيان أن “المفقودين لا أجساد لهم عقب القصف”.
وأوضح الجهاز الفلسطيني أن المفقودين هم “ساجدة فايز الكفارنة، وهي حامل في شهرها التاسع، وزوجها أحمد محمد نازك الكفارنة، إضافة إلى شقيقتها سمية وأطفالها الثلاثة: محمد، وشيماء، وماسة، وجميعهم من النازحين القادمين من بلدة بيت حانون شمالي القطاع”.
وفي وقت سابق الخميس، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية قصف الجيش الإسرائيلي مدرسة دار الأرقم، مشددة على وجوب محاسبة مجرمي الحرب وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
وأعربت في بيان، عن “استنكارها الشديد لتقاعس المجتمع الدولي عن وقف العدوان وحماية المدنيين، وتعايشه مع إبادة وتهجير شعبنا وضم أرضه ومحاولة شطب وتصفية حقوقه العادلة والمشروعة”.
وأقر الجيش الإسرائيلي بقصف مدرسة دار الأرقم زاعما أنه هاجم “مجمع قيادة” لحركة الفصائل الفلسطينية، فيما نفى المكتب الإعلامي الحكومي بغزة ذلك، مؤكدا أن الهجوم استهدف مدنيين عزلا من النازحين.
والأحد، توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصعيد الإبادة الجماعية بقطاع غزة وتنفيذ مخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين.
الأناضول