بعد تهميشه من قبل الجامعة .. البطل المغربي رضا بناني يتلقى دعوة للمشاركة في أشهر بطولة لـالتنس في العالم
تاريخ النشر: 14th, April 2024 GMT
أخبارنا المغربية - عبدالاله بوسحابة
بعد خرجته الأخيرة التي تحدث من خلالها بكل حسرة عن حرمانه من المشاركة في بطولة الحسن الثاني للتنس (250 نقطة)، والعراقيل التي وجدها في طريقه، وكذا التهميش الذي يطاله من قبل الجامعة الوصية، تلقى البطل المغربي "رضا بناني"، 17 سنة، دعوة للمشاركة في جدول تصفيات بطولة الـ"ماسترز" التي ستقام بالعاصمة الإسبانية مدريد خلال الفترة الممتدة بين 22 أبريل و ماي 2024.
وتعتبر بطولة "ماسترز" للتنس التي سيشارك فيها "بناني" للمنافسة على 1000 نقطة، ثاني أهم بطولات التنس في العالم بعد بطولة الـ"غراند سلام"، وتعرف مشارك أفضل اللاعبين المحترفين في العالم، الأمر الذي طرحت معه أكثر من علامة استفهام عريضة، حول إصرار جامعة التنس المغربية على إقصاء هذا البطل، خاصة بعد حظي في مناسبات عدة باعتراف قوي من الخارج.
في ذات السياق، يعتبر البطل المغربي "رضا بناني"، البالغ من العمر 17 سنة، من اللاعبين البارزين في رياضة التنس، وقد تنبأ له كل المهتمين أن يكون خير خلف لأبطال كبار ساهموا في رفع راية المغرب خفاقة في عدد من المحافل الدولية، لعل أبرزهم يونس العيناوي، هشام أرازي وكريم العلمي.. سيما أن "بناني" نجح أكثر من مرة في إبراز علو كعبه عبر الظفر بمسابقات عديدة وطنية ودولية، مكنته من بلوغ المرتبة 15 عالميا ضمن فئة الشباب.
بيد أن مسار البطل المغربي الشاب "رضا بناني"، سرعان ما واجه عراقيل عدة، لعل أبرزها حرمانه من المشاركة في مسابقة جائزة الحسن الثاني للتنس التي نظمت بداية شهر أبريل الجاري، الأمر الذي اضطره إلى الخروج عن صمته من أجل كشف كل المستور.
وسبق لـ"بناني" أن نشر مقطع فيديو عبر حسابه الخاص على "انستغرام"، أوضح من خلاله أن هناك من حاول تلطيخ سمعته بكل السبل المتاحة، بل إن منهم من سعى إلى التشكيك في وطنيته، قبل أن يوجه انتقادات لاذعة للإدارة التقنية التي قال أنها "تقوم بكل شيء من أجل تهميشه" وفق تعبيره.
وقال "بناني" في هذا الصدد: "رغم كوني مغربي، و أقطن بالمغرب، وأتدرب رفقة أطر مغربية، لم يسبق للجامعة الملكية المغربية للتنس أن قدمت لي أي دعم"، وفي مقابل ذلك يضيف البطل المغربي: "يدعمني الاتحاد الدولي للتنس و المستشهرين، وحلمي تمثيل المغرب ورفع علم بلدي في أحسن البطولات العالمية".
كما شدد "بناني" على أنه: "ليس هناك أي لاعب في العالم من المستوى نفسه الذي أمارس فيه أو أقل لا يحصل على دعم مادي من جامعته الوطنية"، مشيرا إلى أنه حصل خلال السنوات الأخيرة على أكثر من 10 دعوات أو بطاقات المشاركة من الخارج، ضمنها بطولة ماستر 100 نقطة في مدريد الإسبانية.
واضطر "بناني" إلى رد أيضا على تصريح المدير التقني للجامعة الملكية المغربية للتنس، حيث قال في هذا الصدد: "شاركت السنة الماضية في البطولة الإفريقية لأقل من 18 سنة وفزت باللقب، وبعدها اتصلوا بي للمشاركة في البطولة الإفريقية لأقل من 16 سنة، والتي لا يمكنني المشاركة فيها، لسبب بسيط، هو مشاركتي في بطولة المحترفين ماستر 1000 بمدريد، التي تنظم في نفس توقيت البطولة القارية سالفة الذكر".
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
"كان" الفتيان.. المنتخب المغربي يتعادل مع زامبيا ويؤجل تأهله إلى الربع وكأس العالم إلى غاية المباراة الأخيرة
أجل المنتخب الوطني المغربي تأهله إلى دور الثمانية، وكأس العالم إلى غاية اللقاء الأخير أمام تنزانيا، عقب التعادل بدون أهداف مع زامبيا، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الخميس، على أرضية ملعب البشير بالمحمدية، لحساب الجولة الثانية من دور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 سنة المغرب 2025.
ودخل أبناء نبيل باها، المباراة في جولتها الأولى بعزيمة افتتاح التهديف مبكرا، بغية تسيير اللقاء بالطريقة التي يريدانها، ومن ثم محاولة البحث عن أهداف أخرى، لضمان النقاط الثلاث، التي ستمكنهم من حجز مقعدا لهم في ربع النهائي، ونهائيات كأس العالم، المزمع إقامتها في قطر، بمشاركة 48 منتخبا، في الوقت الذي حاول زامبيا مباغثة الأشبال بهدف يبعثر به كل الأوراق.
وكان المنتخب الوطني المغربي قريبا من افتتاح التهديف في أكثر من مناسبة، لولا تسرع اللاعبين في إنهاء الهجمات، بعد الوصول المتكرر لمربع العمليات، ناهيك عن التصديات الجيدة للحارس روجرس سيمومبا، بينما واصل لاعبو زامبيا مناوراتهم بين الفينة والأخرى وقتما سنحت لهم الفرصة بحثا عن الهدف الأول، دون تمكنهم من تحقيق مبتغاهم، ليتواصل الشد والجذب أملا في زيارة الشباك.
وحاول رفاق بلعروش، الوصول إلى شباك سيمومبا بشتى الطرق الممكنة خلال الدقائق الأخيرة، إلا أن استمرار التسرع وقلة التركيز في إنهاء الهجمات، حال دون تحقيق المراد، شأنه شأن زامبيا الذي لم يفلح هو الآخر في زيارة الشباك، لتنتهي بذلك الجولة الأولى كما بدأت على وقع البياض، علما أن المباراة الثانية عن نفس المجموعة انتهت بانتصار أوغندا بثلاثية نظيفة على تنزانيا، التي غادرت المسابقة من دور المجموعات.
وسارت الجولة الثانية كسابقتها، اندفاع مغربي، مقابل دفاع زامبي، مع بعض المناورات بين الفينة والأخرى، من خلال الاعتماد على الهجمات المرتدة، بحثا عن الهدف الأول الذي استعصى عليهما في الشوط الأول، دون أن يتمكن أيا منهما من تحقيق مبتغاه، نتيجة غياب النجاعة الهحومية، لتتواصل دقائق المباراة بينهما على أمل افتتاح التهديف.
وازدادت متاعب المنتخب الوطني المغربي، بعدما قام الحكم بطرد القائد حمزة بوهادي في الدقيقة 75، تاركا منتخب بلاده يكمل ما تبقى من اللقاء بعشرة لاعبين، نقص عددي حاول المنتخب الزامبي استغلاله من خلال المحاولات التي أتيحت له، للتقدم في النتيجة، وهو ما كاد أن يحققه في أكثر من مناسبة، لولا التصديات الجيدة للحارس بلعروش، والوقوف الجيد لرفاقه في الدفاع.
واستمرت الأمور على ماهي عليه فيما تبقى من دقائق، هجمة هنا وهناك، بحثا عن الهدف الذي سيقود مسجله إلى ربع النهائي، وكذا نهائيات كأس العالم قطر 2025، دون أن يتمكن أيا منهما من تحقيق مراده، في ظل غياب النجاعة الهجومية، بينما لم يعرف الوقت بدل الضائع الذي قدر بست دفائق أي جديد من ناحية عداد النتيجة، لتنتهي بذلك المباراة بالتعادل السلبي صفر لمثله.
واقتسم الفريقان نقاط المباراة فيما بينهما، بنقطة لكل واحد منهما، حيث رفع المنتخب الوطني المغربي رصيده إلى أربع نقاط في صدارة المجموعة الأولى، متبوعا بزامبيا في الوصافة بالرصيد ذاته، فيما يتواجد أوغندا في الصف الثالث بثلاث نقاط، بينما يتذيل تنزانيا الترتيب برصيد خال من النقاط.
وسيختتم المنتخب الوطني مبارياته في دور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 سنة المغرب 2025، يوم الأحد المقبل، السادس من أبريل الجاري، بملاقاة تنزانيا، بداية من الساعة الثامنة مساء، على أرضية ملعب البشير بالمحمدية، علما أن المباراة الأخرى بين زامبيا وأوغندا، ستلعب في اليوم والتوقيت ذاته، بملعب العربي الزاولي بالدار البيضاء.
كلمات دلالية المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة منتخب أوغندا منتخب تنزانيا منتخب زامبيا نهائيات كأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 سنة