“زايد العليا لأصحاب الهمم” تختتم العرض المسرحي “فرحات والعائلة”
تاريخ النشر: 14th, April 2024 GMT
اختتمت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم العرض المسرحي “فرحات والعائلة” الذي قدمته على المسرح الوطني بأبوظبي على مدى ثلاثة أيام في عيد الفطر المبارك، بالتعاون مع الفنان النجم محمد هنيدي، وبرعاية شركة أبوظبي الوطنية للطاقة “طاقة”، والداعم الإعلامي شبكة أبوظبي للإعلام.
وأكد العرض نجاح جهود زايد العليا في تمكين مواهب من مختلف فئات أصحاب الهمم ذوي القدرات الخاصة في التمثيل كأحد مجالات الإبداع، وخلق مسار إبداعي خاص لدمجهم في الحياة الفنية والاجتماعية، وإتاحة الفرصة للتعبير عن أهم الأحداث.
وتمكن أصحاب الهمم الذين شاركوا في العرض العرض المسرحي من اجتياز تجارب الأداء والبرنامج التدريبي التخصصي لمبادرة المؤسسة النوعية “همم موهوبة” ضمن استراتيجية المؤسسة لدعم أصحاب الهمم، وتوفير بيئة دامجة لهم وإشراكهم في مختلف المجالات، بهدف ترسيخ المكانة الرائدة لإمارة أبوظبي في مجال تمكين أصحاب الهمم كونهم جزءا من المجتمع.
كما شارك في العرض المسرحي مجموعة متميزة من النجوم المصريين منهم محمد ثروت، ومي كساب، وأوس أوس، وياسر الطوبجي، وأحمد سلطان، ورنا الشافعي، ومنى جمال، وغايا الماس ومن تأليف وإخراج نادر صلاح الدين، وبرعاية الفنان محمد هنيدي استكمالًا لمسيرته ودعمه لبرنامج همم موهوبة.
وأشاد جمهور العرض المسرحي بفكرته التي تعتمد على مناقشة عدد من قضايا المجتمع بأسلوب كوميدي، يستعرض التحولات والتحديات الاجتماعية السلبية والتداخلات الخارجية في مجتمعنا بطريقة بسيطة ومسلية للجمهور، سواء كانوا صغاراً أم كباراً بهدف توعيتهم، بالإضافة إلى تسليط الضوء على أهم أهداف التنمية في الدولة، وتسليط الضوء بشكل خاص على مفهوم الاستدامة وأهميتها.
وتمت مناقشة أهداف عام الاستدامة في المسرحية كجزء مهم، مع تأكيد أهمية العامل البناء والفعال في خدمة الوطن وتحقيق النجاح الشخصي.
وأكدت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم أنها تسعى لتحقيق هدف أن يصبح لكل موهوب من أصحاب الهمم مساحة للظهور في الأعمال الفنية والإبداعية بين كبار النجوم في الوطن العربي كأمر طبيعي، وأن يصبح من مشاهير المجتمع مثل باقي الفنانين والمبدعين.
يذكر أن مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم كانت أطلقت مبادرتها النوعية «همم موهوبة» على مستوى أبوظبي، لاكتشاف واستقطاب الموهوبين من مختلف فئات أصحاب الهمم في عدد من مجالات الفنون المختلفة، وتشمل فنون الأداء، والفنون المرئية، والتقديم الإعلامي، لرعايتهم ودعم مواهبهم، وتهيئة البيئة المناسبة لهم لمنافسة المواهب العالمية، عبر صياغة برنامج متكامل يضمن صقل تلك المواهب والمهارات لتعزيز حضورها في كثير من المحافل المحلية والدولية.وام
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: زاید العلیا لأصحاب الهمم العرض المسرحی أصحاب الهمم
إقرأ أيضاً:
برعاية نهيان بن زايد.. 2100 مشارك في «أبوظبي الكبرى لصيد الكنعد»
أبوظبي (الاتحاد)
انطلقت صباح اليوم الجمعة منافسات بطولة أبوظبي الكبرى لصيد الكنعد، التي تُقام برعاية سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، وتستمر على مدار ثلاثة أيام إلى 6 أبريل الجاري.
وينظم البطولة هيئة أبوظبي للتراث، ومجلس أبوظبي الرياضي، ونادي أبوظبي للرياضات البحرية، حيث تُعد الجولة الثانية من بطولات إمارة أبوظبي الكبرى لصيد الكنعد، وتشهد مشاركة واسعة من أكثر من 2100 صيّاد، موزعين على 410 قوارب صيد، وتضم البطولة 385 قارباً لفئة الرجال، و30 قارباً لفئة السيدات، وانطلقت جميعها في الساعة العاشرة، صباح أمس، بواقع 298 قارباً من أبوظبي، و52 من المرفأ، و60 من جزيرة دلما، إلى عرض الخليج العربي، حيث أماكن الصيد.
شهد انطلاق البطولة سهيل العريفي، مدير تنفيذي قطاع التطوير الرياضي في مجلس أبوظبي الرياضي، وعبيد خلفان المزروعي، المدير التنفيذي لقطاع المهرجانات والفعاليات في هيئة أبوظبي للتراث، والدكتور صالح الهاشمي، رئيس دائرة الشؤون التجارية وتعزيز القيمة المحلية المضافة في «أدنوك»، وعبد الخالق العامري، الرئيس التنفيذي لشركة مير، وسلطان راشد آل علي، خبير إدارة مصائد الأسماك في هيئة البيئة أبوظبي، ومحمد الكندي المرر، ممثل أبوظبي البحرية.
وتتميز البطولة بتنوع كبير في الجنسيات المشاركة، حيث يشارك صيادون من 17 جنسية، هي مصر، جزر القمر، المغرب، قطر، الهند، أميركا، عُمان، البرازيل، مقدونيا، إثيوبيا، سوريا، السعودية، إيرلندا، الفلبين، اليمن، أوزبكستان، وفلسطين، عبر 27 قارباً من أصل 410 قوارب، ما يعكس قيم التسامح والتعايش التي تجسدها الإمارات، حيث تجمع البطولة صيادين من مختلف الثقافات والخلفيات في أجواء من التعاون والاحترام المتبادل، مما يعزز الروح الرياضية والإنسانية للحدث.
أخبار ذات صلة
من جانبه، أكد زايد ساري المزروعي، رئيس قسم الفعاليات في هيئة أبوظبي للتراث، عضو اللجنة المنظمة لبطولة أبوظبي الكبرى لصيد الكنعد، أن الأمور التنظيمية سارت بشكل جيد، حيث تم التنسيق مع جميع الجهات المعنية لضمان انطلاقة ناجحة للبطولة.
وأضاف: «اتخذنا جميع التدابير اللازمة لضمان راحة المشاركين، مع توفير بيئة تنافسية وآمنة لجميع البحّارة، وذلك بفضل تضافر الجهود من قبل جميع الجهات المنظمة، والشركاء والرعاة، نحن متفائلون بنجاح البطولة هذا العام، التي تُعد من أهم الفعاليات الرياضية والتراثية في المنطقة».
وقال: «سعداء بالعدد الكبير من المشاركين في بطولة أبوظبي الكبرى لصيد الكنعد، ومنهم من يشاركون للمرة الأولى، وتمنياتنا للجميع بالسلامة والتوفيق».
وقال سعيد خليفة المهيري، مدير إدارة الرياضات النوعية في مجلس أبوظبي الرياضي، عضو اللجنة المنظمة لبطولة أبوظبي الكبرى لصيد الكنعد: «نحن في مجلس أبوظبي الرياضي نسعى دائماً لتقديم الدعم الكامل للبطولات التي تجمع بين الرياضة والتراث، حيث يتم تفعيل جميع الموارد لضمان أن تكون البطولة تجربة فريدة للمشاركين، وعملنا على تسهيل جميع الإجراءات اللوجستية والفنية، وتذليل العقبات كافة بالتعاون مع الجهات المعنية، ونتطلع إلى أن تسهم البطولة في تعزيز مكانة أبوظبي بوصفها وجهة رياضية وسياحية وتراثية متميزة».
وقال ناصر الظاهري، مدير إدارة الرياضات البحرية بالإنابة في نادي أبوظبي للرياضات البحرية: «انطلاق بطولة أبوظبي الكبرى لصيد الكنعد، يأتي امتداداً للنجاح الكبير الذي حققته البطولة في جولتها الأولى، ويعكس مستوى التفاعل والاهتمام المتزايد بهذه الرياضة البحرية، وما يميز البطولة هذا العام هو التنظيم المشترك بين عدد من الجهات الوطنية، ما أسهم في تقديم نموذج مميز للتكامل والعمل الجماعي، ورفع مستوى الحدث على جميع الصعد».
وأضاف الظاهري: «نحن في نادي أبوظبي للرياضات البحرية نفخر باستمرار هذه البطولات التي تمنح الفرصة للصيادين لإبراز مهاراتهم في أجواء تنافسية منظمة، ونتطلع إلى جولة ثانية ناجحة تثري أجندة الموسم وتلبي طموحات المشاركين والجمهور».
تُعد البطولة فرصة استثنائية للصيادين المحترفين والهواة من فئتي الرجال والسيدات للتنافس على جوائز مالية إجمالية تبلغ مليوناً و168 ألف درهم، موزعة على أول 60 مركزاً، إلى جانب جوائز يومية تهدف إلى تحفيز المشاركين وتعزيز التحدي بينهم، إضافة إلى جوائز الموسم.
وتهدف البطولة إلى الحفاظ على التراث البحري العريق لدولة الإمارات، وتعزيز ممارسة الصيد التقليدي بين الأجيال الجديدة، إضافة إلى دعم السياحة وتعزيز الاقتصاد المحلي، كما تسهم في إبراز مكانة إمارة أبوظبي وجهة رياضية، ثقافية، وبيئية عالمية.
تحظى البطولة برعاية «أدنوك»، «أبوظبي البحرية»، «مير»، «دلما مارين»، «المسعود للسيارات»، شبكة أبوظبي للإعلام، سوزوكي مارين «أوتو سبورت»، ياماها «اليوسف موتورز»، القمزي مارين، والظفرة مارين، وبدعم من قيادة الحرس الوطني، هيئة البيئة - أبوظبي، دائرة البلديات والنقل، شرطة أبوظبي، ديوان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، والمركز الوطني للأرصاد.