رأى عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي فياض أن "المنطقة تمر في صلب تحولات كبرى تؤشر إلى حقبة تاريخية جديدة، تقدم فيها الصراع نوعيا مع الكيان الغاصب"، مضيفا: "ثمة محور إقليمي ممتد من طهران إلى اليمن إلى العراق فسوريا ولبنان وصولا إلى فلسطين يكيل الضربات إلى الكيان الغاصب، وهو محور يتحرك على مدى جيو- استراتيجي فائق الأهمية بالمقاييس الدولية سياسيا وجغرافيا وبإمكانات بشرية وتسليحية متقدمة وبعقيدة سياسية صارمة ويعتبر القضية الفلسطينية القضية المركزية الأولى التي يجب ان تقدم في سبيلها التضحيات وتكرس في سبيلها كل الإمكانات والجهود، وذلك لا ينفصل عن خوض معارك السيادة والحرية والإستقلال لشعوب المنطقة دون هزيمة المشروع الصهيوني وكف يد الاستكبار الأميركي عن الهيمنة على مصالحنا الوطنية والتحكم بمصيرنا والتدخل في شؤوننا الداخلية".



وأضاف خلال احتفال تكريمي أقامه "حزب الله" في حسينية حبوش للشهيد المجاهد عبد الأمير حلاوي: "قفز مسار الصراع مع العدو إلى مستويات متقدمة وتغير الزمن، فلم يعد هذا العدو قادرا على العدوان كما في الماضي، دون أن يدفع ثمنا باهظا، وأن ينال العقاب على جرائمه، وأن يشعر في كل لحظة رغم كل هذا الدعم الدولي أن كيانه مهدد وأمنه واستقراره في خطر وان قدرته على كسب المعارك العسكرية وفرض شروطه السياسية باتت صفرا وأوهاما وأحلاما لا نصيب لها من الواقع".


وأكد فياض أن "هذه هي النتائج الأولية لمرحلة ما بعد ٧ تشرين الأول، والحرب لم تنته بعد، وكل خطوة تصعيدية يمارسها العدو، إنما هي بمثابة هروب إلى الأمام، كي لا يواجه نتائج الهزيمة باكرا، وهي تزيد من التعقيدات والتحديات التي يواجهها وتفاقم من مأزقه الأمني والسياسي".

ورأى أن "لا مصلحة لبنانية إطلاقا ولا مصلحة لأحد في أخذ البلد إلى مشكلة طائفية أو أن يدفع باتجاه الاحتقان الطائفي"، مشدد على أن في البلد مشكلة سياسية عميقة لكن المشكلة الطائفية هي عائمة ومفتعلة وغالبا ما تتم تغذيتها بالأوهام والمخاوف التي لا أساس لها.


وتابع: نحن في الداخل ليس لنا أعداء، لأن العداوة تستدعي الصراع. نعم هناك من نختلف معه في السياسة اختلافا جديا وعميقا، وهذه الاختلافات يجب أن تعالج بأدوات سياسية وديمقراطية وفي إطار السلم الأهلي الراسخ، لكننا لا نريد صراعا مع أحد".

وختم: "اختبر اللبنانيون في تاريخهم محطات عديدة قاسية وسوداء، انحرفت فيها العلاقات بين اللبنانيين عن جادة العيش المشترك، وأدت إلى كوارث لا يزال البلد يعاني من آثارها".

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

الرئيس عون لقوات الأمن: حققوا مصلحة لبنان فقط.. ونفذوا القوانين ولا تتأثروا بأحد

زار رئيس الجمهورية اللبناني العماد جوزاف عون، المديريتين العامتين لقوى الأمن الداخلي والأمن العام، موجها لهم الحديث "أدعوكم إلى إعادة الهيبة إلى قوى الأمن وممنوع المساس بها".

وأضاف عون - حسبما ذكرت وكالة الانباء اللبنانية - "كونوا سفراء لدى الطوائف والسياسيين وليس العكس، وحققوا مصلحة لبنان فقط ونفذوا القوانين ولا تتأثروا بأحد"، "لقد تعب الشعب ويستحق منا التضحية من أجله ولدينا فرصة علينا استغلالها، فلنظهر للناس اننا ناضجون لبناء الدولة، وسنبنيها، ولتتحدث انجازاتكم عنكم".

مقالات مشابهة

  • قائد الحرس الثوري الإيراني: مستعدون لأي مواجهة لكننا لن نبدأ الحرب
  • ما هي خطة “الأصابع الخمسة” التي تسعى دولة الاحتلال لتطبيقها في غزة؟
  • بهية الحريري استقبلت المدير الإقليمي الجديد لمديرية أمن الدولة في الجنوب
  • علي فياض من العديسة: ‏ لا استسلام ولا ‏رضوخ ولا تطبيع
  • بسكيري: من مصلحة تركيا أن ينتهي النزاع الليبي
  • المحويت تشهد وقفات جماهيرية تنديدا باستمرار جرائم الكيان الصهيوني في غزة
  • أبناء محافظة صنعاء يحتشدون تنديدا باستمرار جرائم الكيان الغاصب
  • الكيان يواصل انتهاكاته.. استشهاد ثلاثة اشخاص بغارة إسرائيلية جنوب لبنان
  • الرئيس جوزيف عون لقوات الأمن: حققوا مصلحة لبنان فقط
  • الرئيس عون لقوات الأمن: حققوا مصلحة لبنان فقط.. ونفذوا القوانين ولا تتأثروا بأحد