«التحالف الوطني» يواصل جهوده لدعم الفلسطينيين في قطاع غزة.. مستلزمات للشتاء
تاريخ النشر: 14th, April 2024 GMT
استعرض برنامج «8 الصبح» المُذاع على شاشة «دي إم سي» تقريرًا تليفزيونيًا خاصًا بملف التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي ومواصلة جهوده لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، في ظل الأوضاع الإنسانية المتدهورة داخل مدن القطاع جراء الحرب الإسرائيلية.
التحالف الوطني للعمل الأهلي التنمويوأشار التقرير إلى أن التحالف الوطني يسعى من خلال قوافله المتعددة الذي أطلقها منذ اندلاع الأزمة، لتخفيف الحصار ومواجهة تدهور الأوضاع الإنسانية ونقص الغذاء وانهيار القطاع الصحي.
وخلال التقرير، قال ماهر وحيد، رئيس قسم القوافل الطبية في بنك الشفاء المصري، إن التحالف الوطني أطلق المرحلة الأولى من القافلة السادسة للقوافل المتوجه إلى قطاع غزة، لافتا إلى أن هذه القوافل تتضمن عربات بها بطاطين وكافة المستلزمات الطبية.
وأكد حازم حسن، متطوع بالتحالف، أنه يتم توصيل مستلزمات ذات صلاحية ممتدة إلى أهالي فلسطين، خاصة منتجات سهلة التحضير، حيث أنها تتضمن أيضا الدقيق والفول وكافة المواد التموينية.
وقد بدء التحالف الوطني في شهر نوفمبر الماضي، بمد الجسر البري لتقديم المساعدات لسكان قطاع غزة، من خلال المزيد من الشاحنات المُحملة بالمواد الغذائية والإغاثية للأشقاء الفلسطينيين.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي التحالف الوطني غزة قطاع غزة التحالف الوطنی قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
قطاع التصنيع في تركيا يواصل الانكماش خلال مارس
أظهر استطلاع نُشرت نتائجه الأربعاء أن قطاع التصنيع في تركيا انكمش بوتيرة أسرع في مارس مع استمرار التراجع في الإنتاج والطلبيات الجديدة في ظل ظروف السوق الصعبة على الصعيدين المحلي والدولي.
وانخفض مؤشر مديري المشتريات لتركيا الصادر عن مؤسسة ستاندرد اند بورز غلوبال إلى 47.3 نقطة من 48.3 نقطة في فبراير شباط مسجلا أدنى قراءة منذ أكتوبر تشرين الأول. ومستوى 50 نقطة في قراء مؤشر مديري المشتريات هو الفاصل بين النمو والانكماش.
وشهدت الطلبيات الجديدة انخفاضا في مارس للشهر الحادي والعشرين على التوالي، وكان التباطؤ هو الأكبر منذ أكتوبر. كما تراجعت طلبيات التصدير الجديدة بأسرع وتيرة منذ نوفمبر 2022.
وقال أندرو هاركر، مدير الشؤون الاقتصادية في ستاندرد اند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس "أدت ظروف السوق الصعبة محليا ودوليا إلى مزيد من التباطؤ في الإنتاج والطلبيات الجديدة في مارس".
ورغم التباطؤ الاقتصادي ظهرت بوادر استقرار في بعض المجالات. إذ استقرت مستويات المخزون بعد 10 أشهر من التراجع، وتحسنت مواعيد التسليم من الموردين لأول مرة منذ ستة أشهر، مما يعكس انخفاض الطلب على مستلزمات الإنتاج.
وانحسرت الضغوط التضخمية قليلا رغم استمرار تراجع العملة. كما شهد التوظيف في قطاع التصنيع انخفاضا طفيفا للشهر الرابع على التوالي، على الرغم من أن وتيرة الهبوط كانت الأقل منذ بداية العام.
ولا تزال شركات التصنيع متفائلة بحذر بشأن الإنتاج المستقبلي وتأمل في تحسن الطلبيات الجديدة والطلب من قطاع الانشاءات خلال العام المقبل.