الطفولة والأمومة: ضرب الطفل يجعله مشوه نفسيًا
تاريخ النشر: 14th, April 2024 GMT
أكد المجلس القومي للطفولة والأمومة، أن تطبيق مبادئ التربية الإيجابية، من صميم تنشئة جيل سليم يتمتع بالصحة النفسية، وأن عقاب الطفل "بالضرب" وإهانته وتوبيخه بزعم تربيته لا يخرجان إلا بطفل مشوه نفسيا عدواني السلوك، مشيرًا الى ان الضرب ليس وسيلة للتربية ولابد من أن مراحل التأديب تتمتع بالمودة والرحمة والبعد عن كافة الأساليب المؤذية.
وقال المجلس إن جميع الأديان السماوية دعت للمحبة والتسامح وهى أديان الرحمة، وقال رسول الله صلّى الله عليه وسلم "إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله" رواه البخاري. وعليه فيجب على المؤدب أن يكون سهلاً لينا حليما رفيقا بالأبناء.
ودعا المجلس القومي للطفولة والأمومة عدم التحريض على العنف ضد الأطفال وخاصة العنف المنزلي والتقليل من شأن مبادئ التربية الإيجابية البديلة عن العنف والممارسات الضارة ضد الأطفال، كما يرفض المجلس رفضا قاطعًا أي ممارسات تشكل خطراً على الأطفال والتي على رأسها العنف المنزلي والبدني.
وأشار المجلس، إلى ان الأطفال الذين تعرضوا للإيذاء أو الإهمال غالباً ما يعانون من صعوبات في التعلم وتدني في مستوى الأداء بالمدرسة وربما يعانون من عدم الثقة بالنفس والاكتئاب وأن العقاب البدني مؤشر للاكتئاب والقلق ويصيب الأطفال والمراهقين بمشاعر اليأس.
أكد المجلس، على أنه أخذ على عاتقه مسئولية إنهاء العنف عبر مسيرة طويلة من الوعي بالقضاء عليه والتشجيع على الإبلاغ عنه والتصدي له بكافة السبل، وذلك عن طريق خط نجدة الطفل 16000 الذي يستقبل الشكاوى على مدار 24 ساعة أو من خلال تطبيق الواتس اب على الرقم 01102121600 أو من خلال الصفحة الرسمية للمجلس القومي للطفولة والأمومة على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المجلس القومي للطفولة والأمومة القومي للطفولة والأمومة مبادئ التربية الإيجابية التربية الايجابية
إقرأ أيضاً:
الطفولة والأمومة يحتفل باليوم العالمي لعدم التسامح إزاء تشويه الأعضاء التناسلية للإناث
صرحت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، بأننا نشارك العالم في الاحتفال باليوم العالمي لعدم التسامح مطلقاً إزاء تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، والذي يوافق 6 فبراير من كل عام، والذي حددته الجمعية العامة للأمم المتحدة لحشد الجهود للقضاء على تلك الممارسة الضارة التي تشكل انتهاكاً جسيماً لحقوق الفتيات وتؤثر سلباً على مستقبلهن.
ووجهت "السنباطي" الشكر للقيادة السياسية على ما قدمته من دعم كبير لحقوق الفتاة والمرأة المصرية مما كان له دور أساسي في خفض نسبة ختان الإناث في مصر، ولا يزال يحدونا الأمل لكي نصل معاً إلى (صفر) ختان إناث.
وأكدت "السنباطي"، أن تشويه الأعضاء التناسلية للإناث (ختان الإناث) يعد انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان لما له من آثار سلبية خطيرة على الفتيات والنساء في كافة أنحاء العالم، لذا قامت الدولة المصرية باتخاذ العديد من الإجراءات للقضاء على تلك الجريمة في حق كل فتاة وامرأة مصرية، من أبرزها تشكيل اللجنة الوطنية للقضاء على ختان الإناث برئاسة المجلس القومي للطفولة والأمومة والمجلس القومي للمرأة في عام 2019.
وقالت إن اللجنة تقوم برصد كافة الظواهر المتعلقة بهذه الجريمة ومكافحته، ثم جاء إطلاق الخطة الوطنية للقضاء على تشويه الأعضاء التناسلية (2022-2026)، والتي تم من خلالها: إطلاق حملة "إحميها من الختان" التي تتضمن رفع الوعي بخطورة هذه الممارسة في كل وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، وبناء قدرات كافة المتعاملين مع هذه الجريمة، كما تم تعديل قانون العقوبات لتغليظ عقوبة كل من شارك في جناية الختان بما في ذلك الأطباء والتمريض والمنشأة التي أجري فيها الختان.
وعلى هامش اليوم العالمي لعدم التسامح مطلقاً إزاء تشويه الأعضاء التناسلية للإناث وضمن فاعليات معرض الكتاب في دورته ال56 ، قام المجلس القومي للطفولة والأمومة بإطلاق كتيب تفاعلي جديد للأطفال، بالتعاون مع منظمة يونيسف – مصر، للتوعية بحقوق الأطفال ومن أهمها مناهضة ختان الإناث وقد لاقى تفاعلاً كبيراً من الأطفال واستحساناً من أولياء الأمور.