أعلنت شركة "إيرفلوت" الروسية صباح اليوم الأحد عن استئناف رحلاتها المؤجلة إلى مصر والإمارات على خلفية الضربة الإيرانية لإسرائيل الليلة الماضية.

إقرأ المزيد العراق والأردن ولبنان وإسرائيل يعيدون فتح مجالاتهم الجوية بعد إغلاقها الليلة الماضية

وقالت الشركة الروسية إن الرحلات المتوجهة من موسكو وسان بطرسبورغ إلى الغردقة وشرم الشيخ، ودبي وأبو ظبي استؤنفت ذهابا وإيابا.

وفي وقت سابق أعلنت الوكالة الفيدرالية للنقل الجوي في روسيا عن تعليق رحلات الخطوط الجوية الروسية إلى إسرائيل والعراق والأردن لحين رفع القيود بسبب إغلاق المجال الجوي في هذه الدول.

وفي وقت سابق من هذا اليوم أعلن العراق ولبنان والأردن وإسرائيل إعادة فتح مجالاتهم الجوية بعد ساعات من الإغلاق على خلفية الضربة الإيرانية لإسرائيل.

المصدر: نوفوستي

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: الطيران الهجوم الإيراني على إسرائيل

إقرأ أيضاً:

ريفييرا ترامب أم جحيم الشرق الأوسط؟

وتناولت الحلقة الجديدة من برنامج "بانوراما الجزيرة نت" الخلافات الدولية الحادة التي أثارها إعلان ترامب -خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو– عن الخطة التي تهدف إعادة توطين الفلسطينيين في دول مجاورة، وتحويل القطاع إلى ما وصفه بـ"ريفييرا الشرق الأوسط".

ورغم محاولات البيت الأبيض لاحقا تخفيف حدة التصريحات حول خطط ترامب "المجنونة" بحسب محللين، فإن التأويلات القانونية والسياسية للخطة أثارت عاصفة من الإدانات والرفض.

اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 4مصر تتحرك لحشد رفض عربي ضد خطة ترامبlist 2 of 4كاتس يوبخ مسؤولا عسكريا لانتقاده خطة ترامب لتهجير أهل غزةlist 3 of 4محللون إسرائيليون: خطة ترامب خدعة وارتباط الغزيين بالأرض قد يحبطهاlist 4 of 4رفض أردني شعبي وبرلماني لتهجير الفلسطينيينend of list

وبدأت القصة باقتراح ترامب يوم 25 يناير/كانون الثاني بنقل سكان غزة إلى دول مثل مصر والأردن، وهو ما قوبل برفضٍ قاطع من الجانبين المصري والأردني، وتظاهرات شعبية عند معبر رفح.

لكن ترامب استمر في التلميح إلى إمكانية موافقة الدولتين تحت ضغوط "الحوافز" الأميركية، مثل المساعدات المالية أو الدعم السياسي، في إشارة إلى سابقة نقل السفارة الأميركية إلى القدس.

من جهتها، رصدت الجزيرة نت في تقرير خاص 5 عوامل دفعت ترامب لتكرار المطالبة بالتهجير، منها الاعتقاد بأن النموذج الإسرائيلي في فرض الأمر الواقع قادر على تجاوز الاعتراضات العربية، إضافة إلى التقديرات الأميركية بضعف الموقف العربي الموحد.

إعلان

وفي المقابل، أظهرت ردود الفعل الفلسطينية تشبثا غير مسبوق بالأرض، حيث أكد أهالي غزة أن "القنابل فشلت في إخراجهم، والكلام لن ينجح"، بينما طالبت فصائل فلسطينية في مقدمتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بعقد قمة عربية وإسلامية عاجلة لمواجهة المخطط.

زهو سياسي

على الصعيد الإسرائيلي، كشفت الحلقة عن حالة من "الزهو السياسي" بين النخب الإسرائيلية السياسية، حيث أشاد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بالخطة، معتبرا أنها "أصبحت واضحة للجميع".

بينما وصف الخبير في الشؤون الإسرائيلية الدكتور مهند مصطفى الموقف الإسرائيلي بأنه "يعكس الجوهر الاستعماري للمشروع الصهيوني".

وفي السياق الدولي، أدانت منظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني، مؤكدتين على حقوق الفلسطينيين في أراضيهم، بينما حذر الأمين العام للأمم المتحدة من مخاطر "التطهير العرقي".

كما أكد بيان عربي مشترك استمرار الدعم الكامل لصمود الشعب الفلسطيني على أرضه، وتمسكه بحقوقه المشروعة وفقا للقانون الدولي.

من جانبه، رأى الكاتب التركي كمال أوزتورك أن الحل الوحيد يكمن في بناء تحالفات إقليمية قوية، قائلا: "لا شيء يوقف التوسع الإسرائيلي الأميركي سوى كيان موحد يجمع القوى المتضررة".

ونشرت الجزيرة نت تحليلا قانونيا سلط الضوء على السوابق التاريخية الفاشلة للتهجير القسري، مشيرة إلى أن التشبث الفلسطيني بالأرض والرفض العربي والدولي يشكلان عقبات جوهرية أمام الخطة.

كما استعرض الكاتب الأردني عريب الرنتاوي أوراق الضغط العربية المحتملة، معتبرا أن "إسقاط المشروع مصلحة مشتركة للعرب، والفشل في مواجهته ليس خيارا".

7/2/2025

مقالات مشابهة

  • برج ترامب في غزة
  • «ديب سيك».. ثورة جديدة في الأمن السيبراني بالشرق الأوسط
  • ريفييرا ترامب أم جحيم الشرق الأوسط؟
  • مسؤول الشرق الأوسط بإدارة بايدن مُعرّض للتحقيق بسبب سياساته الفاشلة
  • دبلوماسي سابق يكشف لـ«الأسبوع» مخطط إسرائيل في الضفة الغربية
  • المبعوثة الأمريكية: إسرائيل ستفي بجدول الانسحاب من لبنان
  • هل يدمر ترامب السلام في الشرق الأوسط؟
  • ترامب يفرض عقوبات على سفن وأفراد تنقل النفط الإيراني
  • الشاطئ السبب.. هكذا وصل ترامب إلى فكرة الاستيلاء على غزة
  • على خطى ترامب.. إسرائيل تنسحب من مجلس حقوق الإنسان: يشيطن الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط