البوابة:
2025-04-06@16:15:58 GMT

ماذا استهدف الهجوم الإيراني في اسرائيل؟

تاريخ النشر: 14th, April 2024 GMT

ماذا استهدف الهجوم الإيراني في اسرائيل؟

استعرض تقرير من وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا"، الأهداف التي استهدفتها صواريخ الحرس الثوري الإيراني في إسرائيل، وذلك ردا على قصف القنصلية الإيرانية في دمشق.

ووفقا للتقرير، استهدف الحرس الثوري قاعدة نفاطيم الجوية، والتي تعتبر حظيرة وقاعدة رئيسية لمقاتلات إف-35 في جنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبالقرب من مدينة بئر السبع في صحراء النقب.

ويشير التقرير إلى أن القوة الجوية التابعة للحرس الثوري، قامت بتدريب هجوم صاروخي على نموذج محاكاة لحظائر هذه القاعدة الجوية في فبراير الماضي، حيث أن موقع الهجوم عن الحدود الغربية لإيران يبلغ حوالي 1100 كيلومتر.

من جانبه أصدر الحرس الثوري بيانا ثانيا ، يشير فيه إلى تدمير أهداف عسكرية مهمة للجيش الإسرائيلي، محذرا الحكومة الأمريكية من أي دعم أو مشاركة في الإضرار بالمصالح ينتج عنه رد إيراني حاسم. 

وأفادت وكالة "تسنيم" نقلا عن مصادرها، بأن الهجوم استخدم مئات الطائرات المسيرة وعددا كبيرًا من الصواريخ من مختلف الأنواع، أطلقت من اليمن وجنوب لبنان والعراق.

من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأحد أنه تم اعتراض الصواريخ الإيرانية، مؤكدا عزم تل أبيب على الانتصار.

 وأفادت وسائل إعلام أمريكية نقلا عن مسؤول إسرائيلي بأن رد تل أبيب على الهجوم الإيراني سيتم تنسيقه مع الحلفاء.

ومع ذلك، صرّح مسؤول كبير في البيت الأبيض بأن الرئيس جو بايدن أوضح لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن واشنطن لن تشارك في أي عمليات هجومية ضد إيران.

وفي سياق متصل، أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هاغاري، استمرار الهجوم الإيراني وتواجد المقاتلات الإسرائيلية في الأجواء، ووصف الهجوم بأنه "تصعيد خطير".

وأشار إلى أن إيران أطلقت عشرات الصواريخ باتجاه إسرائيل، من بينها صواريخ باليستية ومسيرات، ما أسفر عن تضرر البنية التحتية لقاعدة عسكرية في الجنوب، بما في ذلك القاعدة الجوية في النقب.

وأوضح هاغاري أن أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية نفذت عشرات الاعتراضات لصواريخ ومسيرات إيرانية فوق مناطق متفرقة في إسرائيل.
 

المصدر: البوابة

إقرأ أيضاً:

قائد الحرس الثوري يرد على تهديدات ترامب: العدو في مرمى نيراننا أينما كان

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قال قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي، إن إيران لن تكون هي من يبدأ الحرب لكنها مستعدة لأي نوع من الحروب، وذلك ردًا على تهديدات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بقصف إيران إن لم تتوصل لاتفاق بشأن برنامجها النووي مع واشنطن خلال شهرين.

وأضاف اللواء سلامي خلال اجتماع مع قادة ومديري مقر القيادة العامة للحرس الثوري: "لقد كان العام الماضي مليئا بالاضطرابات الثقيلة والكبيرة والصعبة"، طبقا لما نقلت عنه وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية للأنباء.

وأضاف اللواء سلامي: "لقد تعلمنا صيغ التغلب على العدو ولن نتراجع خطوة واحدة عنها ويمكننا الوصول إلى العدو واستهدافه، ومستعدون لإظهار قدراتنا الحقيقية".

وحذّر سلامي قائلا: "إذا أراد العدو أن يفتح أيدينا المغلقة ليرى حقيقة قوتنا، فنحن مستعدون".

ومضى اللواء سلامي قائلا: إن ما يعرف باسم (جبهة المقاومة) لم تستخدم بعد كامل قدراتها في الميدان، "لكن إذا تقرر إطلاق اليد، فإن اتساع ونيران الحرب ستكون أبعد من تصور العدو"، حسب وصفه.

كما حذّر قائد الحرس الثوري الإيراني من وصفه بـ"العدو" بأنه "في مرمى نيراننا أينما كان"، طبقًا لما نقلت عنه وكالة "إرنا".

وتحدث اللواء حسين سلامي عن مقتل عدد من قادة الحرس الثوري الإيراني، من بينهم فيهم العميد زاهدي، والعميد الحاج رحيمي ورفاقهما، إثر هجمات إسرائيلية على القنصلية الإيرانية في دمشق في وقت سابق من العام الماضي.

مقالات مشابهة

  • قائد الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب لكننا لن نكون البادئين
  • قائد الحرس الثوري الإيراني: مستعدون لأي مواجهة لكننا لن نبدأ الحرب
  • قائد الحرس الثوري الإيراني: أمريكا فشلت في اليمن الذي يواصل الصمود رغم القصف المستمر
  • قائد الحرس الثوري يرد على تهديدات ترامب: العدو في مرمى نيراننا أينما كان
  • قائد الحرس الثوري الإيراني: اليمن لايزال صامدا على الرغم من القصف الأميركي المستمر
  • قائد الحرس الثوري الإيراني: مستعدون للحرب ونعرف كيف نتغلب على عدونا
  • قائد الثوري الإيراني: الحوثيون صامدون رغم القصف والأمريكيون يعترفون بفشل الحملة
  • الحرس الثوري الإيراني: لن نبدأ الحرب لكننا مستعدون لأي مواجهة
  • الحرس الثوري الإيراني: لن نتراجع أمام العدو خطوة واحدة
  • حرب نفسية.. إيران تنفي مقتل عناصر من الحرس الثوري في اليمن