وزير يمني لـعربي21: جهودنا مستمرة لتفادي كارثة غرق السفينة روبيمار
تاريخ النشر: 14th, April 2024 GMT
قال وزير المياه والبيئة اليمني، توفيق الشرجبي، إن بلاده تواصل جهودها لتفادي حدوث كارثة جراء غرق السفينة "إم في روبيمار" قبالة سواحل مدينة المخا غربي اليمن.
وأكد الشرجبي في حديث خاص لـ"عربي21" أن اللجنة الحكومية المشكلة تراقب وضع السفينة الغارقة قبالة مدينة المخا وفق برنامج يشمل "متابعة الحالة البيئية للموقع والمحليات المجاورة للتعامل مع مستويات مرتفعة من النترات/ الفوسفات وعلى مدى 7 كلم من محيط السفينة بطول 100 كلم على طول الشاطئ".
وتعرضت السفينة البريطانية "روبيمار" في شباط/ فبراير الماضي لهجوم نفذه الحوثيون قرب مدينة المخا جنوب البحر الأحمر، ما تسبب في إصابتها بأضرار جسيمة، وسط تحذيرات من وقوع كارثة بيئية نظرا للشحنة التي تحملها السفينة البالغة 41 ألف طن من الأسمدة.
ومطلع آذار/ مارس الماضي، أعلنت الحكومة اليمنية، "غرق السفينة البريطانية "روبيمار" في البحر الأحمر، بعد 12 يوما من تعرضها لقصف صاروخي من قبل الحوثيين.
وأشار وزير المياه اليمني إلى أنه تم تنفيذ تقييم شامل للآثار البيئية ووضع التوصيات الضرورية للتعامل مع هذه الآثار بواسطة الفرق الفنية المختصة والاستعانة بفريق الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية والدولية المعنية حيث تم عمل محاكاة لسلوك الشحنة في حال تسربها إلى البحر وكذلك تحديد طبيعة التأثيرات المباشرة وغير المباشرة لذوبان الأسمدة في المياه المالحة".
وقال إن هناك غرفة عمليات للإنذار البحري تم تفعيلها لتنسيق الجهود في حالات الطوارئ البحرية مثل حادثة غرق السفينة إم في روبيمار.
وذكر الشرجبي أن خطة الاستجابة لحادثة غرق السفينة إم في روبيمار تتضمن إجراءات عدة تهدف إلى التعامل مع الوضع بفعالية وحماية البيئة البحرية من اللجان الميدانية المشكلة.
وقال إن السفينة روبيمار تخضع لرقابة ورصد منتظم ونقوم بـ"أخذ عينات من المياه وتحليلها بانتظام، بالإضافة إلى التصوير الجوي واستخدام الأقمار الصناعية لمتابعة منطقة الحادث وتحليل البيانات"، كاشفا أن حكومته تسعى لـ"استقدام غواصة صغيرة تعمل عن بعد لإجراء تقييم من داخل السفينة لحالة الشحنة ومخازنها".
وأوضح أن هناك إجراءات تأهب في الجزر البحرية الحساسة بيئيا تشمل "تجهيز المعدات اللازمة لمعالجة النفط سواء في البحر أو على البر" إضافة إلى "وضع خطط لعمليات تنظيف الشواطئ وتوفير الخدمات اللوجستية اللازمة ومعدات الحماية الشخصية للفرق العاملة".
وحسب وزير المياه اليمني فإن حكومته قامت بتدريب كوادر ميدانية على "كيفية التعامل مع حالات التسرب النفطي واستخدام المعدات البحرية اللازمة للحماية والتنظيف".
كما لفت إلى أنه يجري الآن، متابعة دول شقيقة وأخرى صديقة "لتوفير الغواصة الإلكترونية لاستكشاف مكامن الخطورة وتقييم وضع جسم السفينة وحالة الشحنة لتحديد المعالجات الممكنة".
وقال المسؤول اليمني إن الحكومة تتابع الإجراءات القانونية الهادفة إلى "إلزام مالك السفينة وشركات التأمين تقديم الدعم المالي اللازم لتغطية تكاليف عمليات الإنقاذ والتنظيف وتعويض الأضرار البيئية التي قد تحدث نتيجة للحادث".
ووفقا للشرجبي فإن خلية إدارة الأزمة الحكومية مستمرة في التواصل مع جميع الأطراف المعنية بشكل دائم لضمان تبادل المعلومات وتنسيق الجهود في حالة وقوع حوادث بيئية وضمان استجابة سريعة وفعالة.
وقال إنه لم يتم رصد أي تلوث حتى الآن من الأسمدة المحملة بها السفينة التي لاتزال في موقعها الذي غرقت فيه على بعد 18 ميل غرب ميناء المخاء، مضيفا أن السفينة روبيمار قد غرقت راسيا على مؤخرتها ولازال جزء بسيط منها ظاهرا.
وأفاد وزير المياه والبيئة اليمني أن إمكانية التدخل البشري بواسطة غواصين "لتقييم وضع الشحنة والسفينة حاليا غير ممكنا نظرا لخطورته بسبب وضع السفينة المائل"، مشيرا إلى أن إمكانية نزول بدن السفينة بشكل كامل إلى القاع يعتمد على حركة التيارات المائية وحركة الرياح.
وقال إن "الأعماق في هذه المنطقة حيث السفينة الغارقة تتراوح ما بين 160 - 170 متر تقريبا".
وأكد المسؤول اليمني أن من السيناريوهات التي وضعتها خلية إدارة الأزمة الحكومية بالتعاون مع خبراء الأمم المتحدة لطبيعة سلوك الشحنة في الفترة القادمة "تسرب الشحنة ببطء من مخازن السفينة وبالتالي ذوبانها في المياه بكميات بسيطة" موضحا أنه في هذه الحالة لن تؤدي إلى تأثيرات بيئية كبيرة.
وأسوء السيناريوهات يقول الشرجبي إنه يكمن في "تسرب شحنة الأسمدة من السفينة بشكل كبير إلى المياه"، لافتا إلى أنه وضع خطة في هذا السياق للتعامل مع هذا السيناريو وجاري حشد الدعم والتمويل لتوفير المواد والمعدات اللازمة لمجابهة الوضع الأسوأ في حال حدوثه.
وفي آذار/ مارس الماضي، وصل فريق أممي اليمن لتقييم تداعيات الكارثة البيئية الناجمة عن غرق السفينة البريطانية "روبيمار" في البحر الأحمر، بعد إطلاق السلطات الحكومية نداءات لمساعدتها في ذلك.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية مقابلات اليمني روبيمار كارثة بيئية اليمن كارثة بيئية هجوم الحوثي روبيمار المزيد في سياسة مقابلات مقابلات مقابلات مقابلات مقابلات مقابلات سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة وزیر المیاه غرق السفینة وقال إن إلى أن
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية اليمني يجدد دعم بلاده لمغربية الصحراء في لقائه مع رئيس الحكومة
زنقة 20 ا الرباط
أجرى رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الخميس 30 يناير 2025 بالرباط، مباحثات مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني، شائع محسن الزنداني، حيث تم التطرق إلى سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائي بين المملكة المغربية والجمهورية اليمنية، بقيادة قائدي البلدين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وأخيه رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالجمهورية اليمنية، فخامة الدكتور رشاد محمد العليمي.
وحسب بلاغ لرئاسة الحكومة شدد رئيس الحكومة خلال اللقاء، على أن المغرب يدعم وحدة الجمهورية اليمنية الشقيقة واستقرارها وسيادتها، معربا عن تقدير بلادنا للموقف اليمني الذي يدعم مغربية الصحراء، ويعتبر أن أي حل لهذا النزاع المفتعل، لا يمكن أن يكون إلا في إطار سيادة المملكة المغربية ووحدتها الترابية.
بدوره جدد وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني، التأكيد على موقف بلاده الثابت والداعم للوحدة الترابية للمملكة، موضحا أن اللقاء تم خلاله التطرق إلى تطورات الوضع في اليمن، والتداول بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأفاد المسؤول اليمني، بأن المباحثات همت كذلك سبل تطوير العلاقات الاقتصادية وتحفيز نشاط رجال أعمال البلدين، مؤكدا أن هذه الزيارة ستشهد التوقيع على عدد من الاتفاقيات.