سيدة تشكو زوجها بعد اكتشاف علاقته بفتاة عبر موقع التواصل.. والحل تجنبى العزلة
تاريخ النشر: 14th, April 2024 GMT
وقفت سيدة تلاحق زوجها بطلب تسوية الخلافات بينهما -خلعا- أمام محكمة الأسرة بمصر الجديدة، اتهمته بالوقوع في علاقة عاطفية مع فتاة عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، وتخليه عن مسئولية أطفاله، وغيابه عن المنزل كثيرا، لتقرر الحصول على الطلاق بعد أن نفذت طاقتها وعجزت عن تحمل تصرفاته الجنونية-وفقا لوصفها.
وقالت: "اختفى زوجي، واستولى على مصوغاتي المقدرة بـ 190 ألف جنيه، لأعيش في جحيم بسبب تصرفاته بعد ان باعني وتخلى عني بسبب علاقته مع الفتاة الجديدة التي تعرف عليها عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي، بخلاف اتهامه لي بإهماله وأنني السبب في انفصاله عني بسبب إنشغالي مع الأطفال ليفتعل الشجار ويختفي ويتسبب لي بالفضائح".
فى ذات السياق، علق أحمد عمر المحامى المختص بالشأن الأسرى، عن حالة الزوجة، قائلا:" تعتبر خيانة أحد الأزواج للآخر -الضربة القاضية - التى تهدد الزواج بالفشل، وتتسبب في أزمة كبيرة بين الزوج وزوجته، وتترك جرح عميق بالعلاقة الزوجية وتذهب الثقة بين الزوجين-بلا رجعة- وذلك حال قبلت الزوجة الصلح والغفران للزوج".
وتابع:" الزواج الناجح مبني على الثقة والصدق، وحال غيابهم فإن حياتهما ستصبح أشبه بكابوس، والوقوع فى الخيانة الإلكترونية سببها العزلة التي تحدث بين الزوجين فكل منهما في عالمه الخاص، وذلك يسبب إحباط للأزواج والزوجات وعدم الشعور بالرضى عن حياتهم".
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: العلاقات الزوجية أخبار الحوادث
إقرأ أيضاً:
حصري: تفاصيل حادث صفع قائد في تمارة من طرف سيدة حلت بالمقاطعة لوقف حجز سلعة شقيق زوجها البائع المتجول
مثيرا ضجة، تحول شريط فيديو يوثق اعتداء على مسؤول بالسلطة المحلية في مدينة تمارة بدرجة قائد، إلى قصية كبيرة في البلاد، لكن من دون تفاصيل كافية عن الحادث.
في « اليوم 24″، حصلنا على مزيد من التفاصيل.
الأربعاء الفائت، 19 مارس، عاد قائد الملحقة الإدارية السابعة في تمارة إلى مقر عمله، مُنهيا يوما آخر في تنفيذ حملة إزالة التعديات على الملك العمومي، وطرد الباعة الجائلين من شوارع مقاطعته. نقلت شاحنة المواد والوسائل التي جرى حجزها من لدنه، وقد أحيلت على المحجز المخصص لذلك.
بين المواد التي ضبطت، كانت هناك سلع لبائع جائل لم يستسلم في محاولة استعادة بضاعته. ولسوف يقرر اللحاق بالقائد الذي أشرف على العملية، إلى مقر عمله سعيا إلى استعطافه. كان مصحوبا بثلاثة أشخاص: زميله، وشقيقه وزوجته.
في شريط الفيديو الذي نٌشر الأحد، يظهر شخص وهو في عراك مع عنصر بالقوات المساعدة وعون سلطة على ما يبدو. هذا الشخص، كان في فورة غضبه مواجها أفراد السلطة المحلية، بينما كان يحاول شخص آخر يحاول تهدئة المشاجرة. الشخص الأول من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وبالضبط في إسبانيا، أما الثاني، فهو شقيقه البائع الجائل. في تلك الأثناء، كان القائد على مقربة من المشاجرة يراقب من بعيد.
السيدة التي صفعت القائد صفعتين على وجهه بعدما تدخل محاولا منعها من تصوير المشاجرة في مدخل مقر مقاطعته، هي زوجة الرجل المتورط في المشاجرة، وهي أيضا تقيم بإسبانيا. في شريط الفيديو، يُسمع صوتها مستخفة بفعلتها بعدما حذرتها سيدة أخرى من عواقب ذلك.
حل الرجل وزوجته بمقر المقاطعة هذه في محاولة ثني القائد عن استكمال مسطرة حجز سلعة شقيقه. لكن القائد رفض ذلك بشكل نهائي، مشيرا إلى أن محاضر الضبط والحجز قد حررت ولم يعد بالإمكان تدارك أي شيء. جواب لم يقبله شقيق البائع الجائل. رد فعله كان ما شاهدناه جميعا في شريط الفيديو.
والجمعة 21 مارس، عرض الأشخاص الأربعة على النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية في تمارة: البائع الجائل، وشقيقه وزوجته، وزميله. وقد أحيل الجميع على السجن بتهم تتراوح بين إهانة موظفين عموميين والعنف بحق موظف.
من المقرر أن تبدأ محاكمة الأربعة يوم الأربعاء 26 مارس، بالمحكمة ذاتها.
كلمات دلالية المغرب سلطات قضاء محاكم