من شارك إيران في الهجوم على إسرائيل؟.. طائرات مسيرة وصواريخ من 3 جبهات
تاريخ النشر: 14th, April 2024 GMT
دخلت إيران في حالة من الغضب والاسيتاء بعد واقعة الهجوم على قنصليتها في العاصمة السورية دمشق، من جانب العدوان الإسرائيلي؛ مما دفعها للهجوم بعدما ترقبت الوضع قرابة أسبوعين.
والهجوم على القنصيلة الإيرانية أسفر عن مقتل عدد من العسكريين الإيرانيين، حيث أطلقت السلطات الإيرانية ما يقرب من 100 طائرة مسيرة، وفق ما أوضحته تقارير أمريكية وإسرائيلية، بجانب صواريخ كروز.
ونستعرض لكم عبر موقع الفجر الإلكتروني ضمن الأخبار المتعلقة بهجوم إيران على إسرائيل الذي حدث مساء السبت، ضمن النقاط التالية الجهات التي شاركت في هجوم إيران على إسرائيل، حيث أطلقت طهران قرابة عشرات الطائرات المسيرة تجاه إسرائيل، من إيران ومن الأراضي المنتشر فيها وكلاؤها.
ووفق ما جاء عبر تقارير أمريكية وإسرائيلية، تبين أن إيران إطلقت صواريخ كروز، كما أطلقت قرابة 100 طائرة مسيرة على الأقل.
وحسب ما ذكره التلفزيون الرسمي الإيراني، تبين أن الحرس الثوري قد شن هجوما واسعا بمسيرات وصواريخ ضد إسرائيل، وجاء هذا للرد على ما فعلته إسرائيل من جرائم شنتها تجاه الفرع القنصلي لسفارة جمهورية إيران في دمشق.
كما أن القوات الجوية في الحرس الثوري، قررت إطلاق عشرات الصواريخ والمسيرات على أهداف محددة داخل إسرائيل، والتي لم تكشف عن مسؤوليتها عن هجوم القنصلية.
عاجل| الدفاعات الإسرائيلية تتصدى لصواريخ أطلقت من إيران عاجل| مصر للطيران تعلق رحلاتها من وإلى الأردن والعراق ولبنان دور العراق في هجوم إيران على إسرائيلوعن من شارك إيران في الهجوم على إسرائيل فقد تم رصد تحليق طائرات مسيرة فوق سماء منطقة «طوزخورماتو» بمحافظة صلاح الدين شمال شرق العراق.
ووفقا لشهود عيان نقلت ما تم مشاهدته وسائل إعلام عراقية، فقد تبين أن الطائرات المسيرة كانت تحلق على ارتفاع منخفض، وهنا بدأ الشك حول خرج المسيرات من العراق أم أنها تعبر فقط.
ومن جهتها، أدلت وسائل إعلام إسرائيلية بأن المقاتلات الحربية الإسرائيلية والأمريكية ستتصدى لتلك المسيرات.
عشرات صواريخ "الكاتيوشا" من جانب حزب اللهوفي نفس السياق، فقد أعلن حزب الله اللبناني، عن إطلاق عشرات صواريخ «الكاتيوشا» على مقر الدفاع الجوي والصاروخي الإسرائيلي في ثكنة كيلع بهضبة الجولان، لدعم الشعب الفلسطيني وقطاع غزة، ولكنها في نفس توقيت ما فلعته إيران ليتسائل الجميع حول مشاركة إيران لحزب الله في الهجمات ضد إسرائيل، ولكن حزب الله لم يشر إلى أن هجومه مرتبط بالرد الإيراني على العدوان الإسرائيلي وما تم فعله تجاه هجوم القنصلية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: إسرائيل وإيران هجوم اسرائيل وايران هجوم إيران على إسرائيل حزب الله على إسرائیل الهجوم على إیران فی
إقرأ أيضاً:
تحقيق للاحتلال يكشف خفايا تدمير “القسام” وفصائل فلسطينية لمعسكر إيرز في هجوم 7 أكتوبر
#سواليف
كشف #تحقيق أجراه #الجيش_الإسرائيلي حول #الهجوم الذي استهدف #معسكر و #معبر_إيرز في 7 أكتوبر 2023، أن القوة المخصصة للدفاع عن المعسكر لم تكن كافية حتى في مواجهة سيناريو أقل خطورة.
وتم عرض نتائج التحقيق امس (الأحد) على الجنود الذين تواجدوا في المعسكر خلال الهجوم.
وفي الهجوم الذي نفذته حركة #حماس والجهاد الإسلامي ومسلحون آخرون، قُتل تسعة #جنود_إسرائيليين، وتم أسر ثلاثة آخرين، وهم نيك بيسر ورون شيرمان، اللذان قُتلا لاحقا في هجوم للجيش الإسرائيلي بقطاع #غزة، بينما لا يزال تامير نمرودي محتجزا لدى #حماس.
مقالات ذات صلةاستغرق التحقيق عامًا كاملًا، واستند إلى مقابلات مع الجنود، وتحليل تسجيلات الاتصالات، واستجواب أسرى فلسطينيين اعتقلوا بعد 7 أكتوبر، إلى جانب مراجعة لقطات كاميرات المراقبة الأمنية، وإجراء محادثات مع عائلات الجنود.
أظهرت نتائج التحقيق عدة إخفاقات جوهرية أبرزها غياب خطة دفاعية مناسبة للمعسكر. وضعف التدريب العسكري للقوات في المعسكر. وعدم وجود قوة مدفعية قادرة على الرد الفوري على الهجوم.
في الليلة السابقة للهجوم، كانت المنطقة خاضعة لحراسة خمسة أفراد من سلطة المعابر، فيما كانت الكتيبة 77 من اللواء المدرع السابع مسؤولة عن المعسكر.
بداية الهجومفي الساعة 06:29 صباحًا، بدأ الهجوم بوابل من النيران تجاه مواقع الجيش الإسرائيلي. دخل القائد المناوب ومدير القتال إلى غرفة العمليات العسكرية، فيما تحصن باقي الجنود في المناطق المحمية. وفي الساعة 06:32، اخترق المقاتلون الفلسطينيون السياج الحدودي وتحركوا نحو المعسكر والمعبر، ليتم رصدهم من قبل وحدة المراقبة.
حاولت وحدة الاحتياط التصدي لهم، إلا أن نائب قائد السرية أصدر أوامر بالعودة لمواجهة مجموعات أخرى من المقاتلين الذين دخلوا منطقة المعبر.
مواجهات داخل القاعدة وسقوط الجنود الإسرائيليينخلال المواجهات، اعتلى المهاجمون سطح المعبر وفتحوا النار على المعسكر. ما أدى لمقتل جنود إسرائيليين، ورغم محاولات الجيش التدخل، فإن كثافة النيران دفعته للانسحاب نحو موشاف نيتيف هعاصرة، حيث تبين أن هناك اختراقات أخرى.
بحلول الساعة 06:52، لاحظ موظفو سلطة المعابر عبر الكاميرات اقتراب العشرات من المقاتلين، فصعدوا إلى الطابق الثاني وأغلقوا الأبواب على أنفسهم.
اقتحام المعسكر والسيطرة على الجنودفي الساعة 07:00 تقريبًا، تمكن المهاجمون من اختراق البوابة الرئيسية للمعسكر. حاول القائد المناوب التصدي لهم، لكنه اضطر إلى التراجع بعد نفاد ذخيرته. وخلال الاشتباك، أصيب اثنان من طياري البالونات الاستطلاعية، فقُتل أحدهما على الفور، بينما توفي الآخر لاحقًا متأثرًا بجراحه.
المهاجمون اقتحموا مقر القيادة، حيث قتلوا ثلاثة جنود وأسروا ثلاثة آخرين. واستمرت المعارك داخل القاعدة لساعات، وسط خسائر متزايدة في صفوف الجيش الإسرائيلي.
تأخر وصول قوات الإنقاذلم تصل التعزيزات العسكرية الإسرائيلية إلى المعسكر إلا عند الساعة 15:00 عصرًا، حيث بدأ الجنود المختبئون في الظهور بعد تأمين المنطقة. ولم تعثر القوات على أي من المقاتلين الفلسطينيين داخل القاعدة.
عند الساعة 15:45، وصلت وحدة المظليين إلى معبر إيرز وتمكنت من إجلاء الموظفين الخمسة العالقين داخل غرفة الاتصالات. وبحلول الساعة 19:00 مساءً، تم إخراج عناصر مكتب التنسيق والارتباط إلى مفترق ياد مردخاي.
الإخفاقات التكتيكية وتأثيرها على نتائج المعركةخلص التحقيق إلى أن الجيش الإسرائيلي واجه صعوبة في التحول من الوضع الدفاعي إلى الهجومي خلال الهجوم. ووفقًا للتحقيق، فإن النتائج كانت ستتغير لو تم نشر القوات بشكل مختلف.
من بين الإخفاقات التي ساهمت في سقوط القاعدة:
عدم انتشار الكتيبة الاحتياطية بشكل صحيح لحماية المنطقة. اختراق البوابة الرئيسية مبكرًا، مما سمح بتقدم المقاتلين بسرعة. فشل الجيش في استغلال الوقت المتاح بين رصد المهاجمين ودخولهم إلى المعسكر.كما كشف التحقيق عن ضعف القيادة والسيطرة، حيث لم يكن هناك تنسيق كافٍ بين الوحدات، ما أدى إلى تصرف العديد من الجنود بشكل فردي. وأكد أن مركز التنسيق في إيرز لم يكن مؤهلًا ليكون قاعدة عسكرية قتالية، مما جعله نقطة ضعف استراتيجية.
غياب المدفعية ونتائجه الكارثية
أحد العوامل التي زادت من خطورة الموقف كان غياب الدعم المدفعي خلال الهجوم، إذ لم تكن هناك وحدات مدفعية قادرة على الرد السريع، مما أعاق الدفاع عن المعسكر.
وقد خلص التحقيق إلى أن وجود قاعدة متعددة الوحدات في منطقة حدودية دون تأمين كافٍ كان خطأً استراتيجيًا، وأن تعزيز الدفاعات العسكرية في هذه المنطقة كان ضرورة حتمية.