بريطانيا: طائراتنا ستعترض أي هجمات جوية في الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 14th, April 2024 GMT
أعلنت بريطانيا، اليوم الأحد، توجيه طائرات حربية إضافية وطائرات تزود بالوقود إلى منطقة الشرق الأوسط، مؤكدة أن طائراتها ستعترض أي هجمات جوية في نطاق مهماتها.
وبحسب رويترز، قالت وزارة الدفاع البريطانية، في وقت متأخرمن يوم السبت، إن طائرات سلاح الجو الملكي البريطاني في الشرق الأوسط ستعترض أي هجمات جوية ضمن نطاق مهامنا الحالية، إذا اقتضت الضرورة بعدما شنت إيران هجوما على إسرائيل بطائرات مسيرة وصواريخ.
وأضاف البيان أنه ردا على التهديدات الإيرانية المتزايدة وتنامي خطر التصعيد في الشرق الأوسط، تعمل حكومة المملكة المتحدة مع الشركاء في أنحاء المنطقة للحث على وقف التصعيد ومنع المزيد من الهجمات.
هجوم إيراني على إسرائيلوأعلن الجيش الإسرائيلي، أمس السبت، أن إٍيران أطلقت طائرات مسيرة باتجاه إسرائيل والدفاعات جاهزة للتعامل معها.
وقال المتحدث باسم الجيش، دانيال هاغاري، في مؤتمر صحفي، أن الجيش وسلاح الجو على استعداد للتهديدات الإيرانية المتوقع وصولها خلال ساعات.
وأعلن البيت الأبيض أن إيران بدأت هجوما جويا على إسرائيل، مساء اليوم السبت.
ونقل موقع واللا العبري عن 4 مصادر أميركية وإسرائيلية إن إيران شنت هجوما على إسرائيل بإطلاق طائرات مسيرة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بريطانيا إسرائيل الجيش الإسرائيلي إ يران البيت الأبيض الشرق الأوسط على إسرائیل
إقرأ أيضاً:
مسؤول أميركي يكشف للجزيرة تفاصيل تعزيز واشنطن قواتها بالشرق الأوسط
قال مسؤول أميركي للجزيرة إن واشنطن قررت تعزيز قواتها في الشرق الأوسط، وكشف أن التعزيزات العسكرية تشمل طائرات إف 15 و16 و35.
وأضاف المسؤول الأميركي أن إرسال قاذفات "بي 2" إلى قاعدة دييغو غارسيا في جزر تشاغوس جزء من التعزيزات في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن التعزيزات العسكرية تتضمن دفاعات جوية لن يعلَن عن مواقع انتشارها.
وقاذفات "بي 2" قادرة على حمل أسلحة نووية، وتوجد 20 طائرة فقط من هذا النوع في ترسانة سلاح الجو الأميركي. وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، استخدمت إدارة الرئيس السابق جو بايدن هذه القاذفات في حملتها على جماعة أنصار الله (الحوثيين) في اليمن.
وأضاف في تصريحه للجزيرة أن حاملتي الطائرات هاري ترومان وكارل فينسن ستُنشران في وقت متزامن في الشرق الأوسط، وقال إن عدد القوات الأميركية في الشرق الأوسط سيبلغ نحو 40 ألفا مع التعزيزات الإضافية، مشيرا إلى أن هذه التعزيزات الإضافية هي رسالة لإيران والحوثيين.
وقبل أيام، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إرسال حاملة طائرات ونشر طائرات حربية إضافية لتعزيز الأصول البحرية الأميركية في الشرق الأوسط، وسط حملة قصف في اليمن وتصاعد التوتر مع إيران.
إعلانوقال المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل في بيان إنّ حاملة الطائرات "كارل فينسون" ستنضم إلى حاملة الطائرات "هاري إس ترومان" من أجل "مواصلة تعزيز الاستقرار الإقليمي، وردع أي عدوان، وحماية التدفق الحر للتجارة في المنطقة".
ولم يحدد البنتاغون بالضبط المكان الذي ستبحر فيه هاتان الحاملتان عندما ستصبحان معا في الشرق الأوسط. ولدى البحرية الأميركية حوالي 10 حاملات طائرات.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن أعلن الحوثيون في الأسابيع الماضية مسؤوليتهم عن هجمات قالوا إنها استهدفت حاملة الطائرات "هاري إس ترومان" في البحر الأحمر. لكنّ واشنطن التي تشن منذ أسابيع غارات على الحوثيين في اليمن، لم تؤكّد وقوع هجمات على حاملتها.
تحذير إيرانيفي المقابل، قال المساعد السياسي للحرس الثوري الإيراني إن طهران جادة في الدفاع عن أمنها، وإن أي عدوان على إيران سيدخل صناعتها النووية مرحلة جديدة.
وحذر العميد يد الله جواني من أي اعتداء أميركي أو إسرائيلي على إيران، مؤكدا أن بلاده أعلنت مرارا أنها لن تبدأ حربا لكنها جادة في الدفاع عن أمنها، وحذر من أن تداعيات الرد الإيراني ستفتح فصلا جديدا في معادلات الإقليم والعالم.
وشدد على أن الاعتداء قد يلحق ضررا بإيران ولكن قوتها وموقعها الجيوسياسي يوفران لها إمكانية توجيه ضربة انتقامية قوية.
وفي وقت سابق، هدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن إيران سترد بشكل سريع وحازم على أي اعتداء يمس سيادتها ووحدة أراضيها ومصالحها الوطنية.
وانتقد عراقجي عدم اتخاذ الاتحاد الأوروبي موقفا ضد التصريحات الأميركية الاستفزازية التي تشكل تهديدا للأمن والسلم الدوليين.