حذّر الحرس الثوري الإيراني، الولايات المتحدة الأمريكية، من المشاركة في الصراع بين إيران وإسرائيل أو الإضرار بمصالح إيران سيؤدي إلى رد حاسم، بحسب بيان نشرته وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا».

الضربة الإيرانية ضد الاحتلال الإسرائيلي

يأتي ذلك في أعقاب الضربة الإيرانية ضد الاحتلال الإسرائيلي بعشرات الصواريخ، بعد تهديد استمر ساعات بشأن الرد على استهداف إسرائيل للسفارة الإيرانية في دمشق، ومقتل مسئول إيراني بارز.

وأكد الحرس الثوري، أن أي تهديد من قبل أمريكا وإسرائيل انطلاقًا من أي دولة سيقابل برد مضاد من إيران، على مصدر التهديد.

تدمير أهداف عسكرية مهمة لإسرائيل

وأشار الحرس الثوري، إلى تدمير أهداف عسكرية مهمة لإسرائيل وحذر الحكومة الأمريكية من أي دعم ومشاركة في استهداف مصالح إيران، مؤكدًا أن أي تهديد من قبل أمريكا وإسرائيل سيقابل بالرد.

وأكد الحرس الثوري أن تفاصيل العملية العسكرية التي أطلقت تجاه إسرائيل تمت بموافقة المجلس الأعلى للأمن القومي، وتحت إشراف الأركان العامة للقوات المسلّحة، ومساندة وزارة الدفاع، ستلفت انتباه الشعب الإيراني والشعوب الحرة في العالم قريبًا.

تل أبيب سترد بقوة

أعلنت وسائل ‏إعلام إسرائيلية، أن مسؤولًا إسرائيليًا كبيرًا يقول إن تل أبيب سترد بقوة على الهجوم الإيراني «غير المسبوق»، وفقا لخبر عاجل أفادت به قناة «القاهرة الإخبارية».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: إسرائيل إيران الضربة الإيرانية الحرس الثوري الإيراني الحرس الثوری

إقرأ أيضاً:

إيران تقدم شكوى للأمم المتحدة من تصريحات ترامب: سنرد على أي هجوم

إيران تقدم شكوى للأمم المتحدة من تصريحات ترامب: سنرد على أي هجوم

مقالات مشابهة

  • الحرس الثوري يحذر من الاعتداء على إيران: ردنا سيكبد الأعداء خسائر أكبر
  • أبرز المنشآت ومواقعها.. هل يطال تهديد إسرائيل نووي إيران؟
  • إيران تحذر أمريكا من رد بسرعة وحزم على أي عمل عدواني أو هجوم إسرائيلي
  • إيران تقدم شكوى للأمم المتحدة من تصريحات ترامب: سنرد على أي هجوم
  • الحرس الثوري الإيراني يرد على تهديد ترامب بعمل عسكري ضد طهران
  • الحرس الثوري الإيراني يحتجز ناقلتين لتهريب النفط في الخليج
  • الحرس الثوري يحتجز ناقلتي نفط بتهمة تهريب الوقود
  • الحرس الثوري الإيراني يحتجز ناقلتي نفط في الخليج العربي
  • ضباط الحرس الثوري الإيراني يردون على تهديدات ترامب
  • الخارجية الإيرانية : سنرد بشكل فوري وحازم تجاه أي تهديد نتعرض له