بوابة الفجر:
2025-04-06@19:10:39 GMT

طرق للوقاية من الهبوط الحاد في الدورة الدموية

تاريخ النشر: 14th, April 2024 GMT

الهبوط الحاد في الدورة الدموية قد يحدث نتيجة لعدة أسباب مختلفة. من بين الأسباب الشائعة للهبوط الحاد في الدورة الدموية:

1. نقص حجم الدم: يحدث عندما يكون هناك فقدان كبير للسوائل الجسمية، سواء بسبب نزيف حاد، أو جفاف شديد، أو حروق شديدة. يؤدي نقص حجم الدم إلى انخفاض ضغط الدم وتدني تروية الأعضاء.

2. صدمة: قد تحدث صدمة نتيجة لتوتر شديد على الجسم، مثل صدمة ناجمة عن حادث، أو صدمة تحدث في حالات الإصابة الشديدة أو العدوى الحادة.

تتسبب الصدمة في تقلص الأوعية الدموية وتدني ضغط الدم وتسبب انخفاضًا حادًا في تروية الأعضاء.

3. انسداد الشرايين: عندما يحدث انسداد في الشرايين الرئيسية، مثل الشريان التاجي في القلب، يؤدي ذلك إلى قلة تروية الدم إلى الأنسجة المغذاة من هذه الشرايين، وبالتالي قد يحدث هبوط حاد في الدورة الدموية.

4. تشنج الأوعية الدموية: يمكن أن يحدث تشنج في الأوعية الدموية نتيجة لتفاعل تحسسي أو تأثيرات الأدوية أو ظروف صحية معينة. يؤدي تشنج الأوعية الدموية إلى انقباضها وتقليل تدفق الدم، مما يؤدي إلى هبوط حاد في الدورة الدموية.

5. أمراض القلب والأوعية الدموية: بعض الأمراض مثل السكتة القلبية، وفشل القلب الحاد، وارتفاع ضغط الدم غير المسيطر عليه، يمكن أن تؤدي إلى تخلخل في الدورة الدموية وهبوط حاد في الضغط الدم.

هذه بعض الأسباب الشائعة للهبوط الحاد في الدورة الدموية. يجب الإشارة إلى أن هذه الأسباب ليست شاملة، وينبغي استشارة الطبيب للتشخيص الدقيق والعلاج المناسب في حالة حدوث أعراض مثل الهبوط الحاد في الدورة الدموية.

طرق الوقاية من الهبوط الحاد بالدورة الدموية

 هناك بعض الطرق التي يمكن اتباعها للوقاية من الهبوط الحاد في الدورة الدموية. إليك بعض الإرشادات العامة:

1. الحفاظ على الترطيب: يُنصح بتناول كميات كافية من السوائل، بما في ذلك الماء، للحفاظ على توازن جيد للسوائل في الجسم. يجب زيادة شرب السوائل في الأجواء الحارة وأثناء ممارسة النشاط البدني المكثف.

2. الحمية الغذائية المتوازنة: ينبغي تناول وجبات متوازنة تحتوي على العناصر الغذائية الأساسية، بما في ذلك البروتينات والكربوهيدرات والدهون الصحية. تناول الطعام بانتظام وعدم الإفراط في الأكل أو الصيام المفرط قد يساعد في الحفاظ على استقرار الدورة الدموية.

3. تجنب الوقوف المُطَوَّل: يجب تجنب الوقوف لفترات طويلة دون حركة، خاصة في الأجواء الحارة. إذا كنت بحاجة للوقوف لفترة طويلة، حاول تحريك أقدامك بشكل دوري أو التحول من وزن قدمك إلى الأخرى.

4. التقليل من التوتر والإجهاد: يمكن أن يؤدي التوتر والإجهاد إلى تقلص الأوعية الدموية وتقليل تدفق الدم. حاول تطبيق تقنيات الاسترخاء وممارسة التمارين الرياضية المناسبة للتخفيف من التوتر والحفاظ على صحة الدورة الدموية.

5. ابتعاد عن المشروبات الكحولية والتدخين: يُعرف أن تناول الكحول والتدخين يؤثران سلبًا على الدورة الدموية ويمكن أن يزيدا من خطر الهبوط الحاد. يجب الامتناع عن استهلاك الكحول والابتعاد عن التدخين.

6. مراجعة الأدوية: إذا كنت تتناول أدوية معينة، فقد يكون لبعضها آثار جانبية تشمل انخفاض ضغط الدم. ينبغي مراجعة الأدوية المستخدمة مع الطبيب والتأكد من أنها لا تسبب هبوطًا حادًا في الدورة الدموية.

يجب الإشارة إلى أن الوقاية من الهبوط الحاد في الدورة الدموية قد تختلف حسب الحالة الفردية والأسباب الأساسية للمشكلة. لذلك، يُنصح بالتشاور مع الطبيب لتقييم الحالة الصحية الشخصية واستشارته بشأن الإرشادات الخاصة بالوقاية من الهبوط الحاد في الدورة الدموية.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: حاد فی الدورة الدمویة الأوعیة الدمویة ضغط الدم یمکن أن

إقرأ أيضاً:

وزارة الصحة: استراتيجية استباقية للوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري

 

كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن الاستراتيجية الاستباقية لمكافحة فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) تستهدف خفض معدلات الإصابة بسرطان عنق الرحم وغيره من الأمراض المرتبطة بالفيروس، وذلك في إطار جهودها لتعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض السارية.
وأوضحت الوزارة، أن من أبرز مبادرات الاستراتيجية إدراج اللقاح في البرنامج الوطني للتحصين في عام 2018 للإناث، ما جعل الإمارات الأولى في إقليم شرق المتوسط التي توفر هذا التطعيم لطالبات المدارس من عمر 13 إلى 14 سنة.
وفي عام 2023، أعلنت الوزارة في خطوة رائدة عن توسيع برنامج التحصين ضد فيروس الورم الحليمي البشري ليشمل الذكور في الفئة العمرية 13-14 سنة، بهدف تعزيز الحماية المجتمعية والوقاية من الأمراض المرتبطة بالفيروس لدى الجنسين
وكشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن الخطة الوطنية ضد فيروس الورم الحليمي البشري، تستهدف تطعيم 90% من الفتيات بلقاح الفيروس قبل بلوغهن سن 15 عاماً بحلول 2030، إلى جانب توفير الكشف المبكر لسرطان عنق الرحم عند بلوغهن 25 عاماً، فضلاً عن توفير العلاج المتقدم للحالات المصابة وفق أرقى المعايير العالمية، وفي إطار الالتزام بالاستراتيجية العالمية للقضاء على سرطان عنق الرحم.
وتحرص وزارة الصحة ووقاية المجتمع على التوعية بفيروس الورم الحليمي البشري، مؤكدة التزام دولة الإمارات بتحقيق المعايير العالمية في الوقاية والكشف المبكر والعلاج، والتي حظيت بتكريم منظمة الصحة العالمية في العام الماضي، تقديراً لكفاءة البرنامج الوطني للتحصين وإدراج لقاح فيروس الورم الحليمي البشري ضمن منظومته المتطورة.
وبينت الوزارة أن استراتيجيتها تنطلق من نهج متكامل للصحة العامة يرتكز على الوقاية والتوعية، ويسعى لتطبيق أحدث التقنيات في مجال التحصين حيث تتوافق هذه الجهود مع توجهات “عام المجتمع” الذي يؤكد أن تعزيز الوعي الصحي مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الأفراد والمؤسسات.
وأشارت الوزارة إلى أن ترسيخ ثقافة الفحص المبكر والتحصين يمثل ركيزة أساسية في تعزيز صحة المجتمع، بما يتماشى مع الرؤية الوطنية نحو تحقيق أعلى معايير جودة الحياة وبناء مجتمع متعافٍ ومزدهر.
وكشفت الإحصاءات الرسمية أن سرطان عنق الرحم يحتل المرتبة الخامسة بين أنواع السرطانات المنتشرة لدى النساء في الإمارات وفق السجل الوطني للسرطان، مسجلاً معدلات أقل من المتوسط العالمي بفضل السياسات الوقائية الفعّالة.
وأكدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع ضرورة الالتزام بإجراء فحص عنق الرحم بشكل دوري للفئة العمرية من 25 إلى 65 عاماً كل 3-5 سنوات، ما يضمن الكشف المبكر ويرفع معدلات الشفاء.وام


مقالات مشابهة

  • ساوثهامبتون.. «الهبوط الأسرع» من الدوري الإنجليزي!
  • نصائح هامة للوقاية من السكتة الدماغية
  • نصائح مهمة للراغبين في شراء الذهب
  • مفاجأة: حسام موافي يكشف الفئات الأكثر عرضة للفشل الكلوي الحاد.. هل أنت منها؟
  • مؤشر ناسداك يدخل مرحلة مراهنة على الهبوط وسط أكبر خسائر منذ جائحة كورونا
  • حسام موافي يكشف الفئات الأكثر عرضة للفشل الكلوي الحاد
  • وزارة الصحة: استراتيجية استباقية للوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري
  • ماذا يحدث لجسمك عند تناول ماء الزنجبيل لمدة أسبوع؟
  • التعاون ينتصر على الخلود.. والأخدود يغادر مراكز الهبوط في دوري روشن
  • ماذا تفعل للوقاية من زيادة الوزن والسمنة؟