بغداد اليوم - أربيل

سمع سكان محافظة اربيل، اليوم الاحد (14 نيسان 2024)، اصوات لانفجارات قوية، لم يتم التأكد من اسبابها حتى الان.

وبحسب شهود عيان اكدوا لـ "بغداد اليوم"، ان اصوات انفجارين سمعت بالقرب من المناطق المحاذية لجبل كورك، وطريق الـ ١٥٠، في وقت لم يتم حتى الان اصدار اي بيان رسمي من الجهات المختصة لكشف الملابسات.

المصدر: وكالة بغداد اليوم

إقرأ أيضاً:

الفرنسيون غاضبون.. حملة تنمر واسعة ضدهم بأميركا وأوروبا

وتداول مستخدمون لتطبيق "تيك توك" مقاطع لا حصر لها أعادت إحياء أغنية أصدرتها المغنية الأميركية ليدي غاغا عام 2009، حيث غيروا في كلمات جملتها "لا أريد أن نكون أصدقاء" إلى "لا أريد أن أكون فرنسيا".

وبدأ الترند من أميركا، حيث نشر مستخدمون مقاطع فيديو تسخر من الثقافة الفرنسية ومن الأداء الفرنسي ومن اللغة ومن الحياة في فرنسا، عبر مقاطع قصيرة على نغمات الأغنية الأميركية.

وامتدت السخرية من أميركا إلى إسبانيا وإيطاليا والبرتغال والبرازيل ودول أخرى، إذ قام المستخدمون بشر ثقافاتهم والسخرية من فرنسا. وسجلت هذه المقاطع مشاهدات عالية.

ومن جهتهم، رد فرنسيون على هذا الترند بطريقتهم الخاصة، حيث نشروا مقاطع فيديو على الأغنية يظهرون فيها مثلا "لا كارت فيتال"، وهي بطاقة التأمين الصحي في فرنسا، في إشارة إلى المشاكل التي يعاني منها قطاع الرعاية الصحية في أميركا، حيث يعتبر التأمين الصحي أكثر تكلفة وغير متاح للجميع.

ولقي ترند السخرية من فرنسا تفاعلات كثيرة على مواقع التواصل، ورصدت بعضها حلقة (2025/4/2) من برنامج "شبكات".

حيث عبّر نويل عن استغرابه من الهجوم على فرنسا، بقوله "من المدهش أن نرى هجوما مستمرا على فرنسا في بعض الترندات.. فرنسا ليست مجرد دولة، بل هي تاريخ وحضارة عريقة قدمت الكثير للعالم في مجالات الفن، الفلسفة، والعلوم. يجب أن نقدر ثقافة وتاريخ أي بلد".

إعلان

وكتبت جاكي تقول "فرنسا عرضة للتنمر والسخرية لأن شعبها يتعامل بأسلوب فوقي مع باقي الشعوب وهذه تجربتي من خلال العيش في باريس، للأسف، هناك بعض الأفراد الذين يشعرون بالتفوق على باقي الشعوب ويشعرونك بأنك لا تنتمي لهم".

أما لوك فرأى أنه "مجرد ترند مضحك، الجميع يحتاج إلى بعض التسلية من وقت لآخر، ولعل هذا ما يحدث الآن مع الهجوم على فرنسا. لنأخذ الأمور بروح مرحة، فالحياة أقصر من أن نأخذها بجدية زائدة".

ومن جهتها، اعتبرت بولين أن "هذا الترند جعلني أشعر بالفخر بفرنسا أكثر من أي وقت مضى! مهما كانت الأسباب التي تثير الهجوم، لن يستطيع أحد إنكار تاريخنا العريق وإنجازاتنا العظيمة. فرنسا بلد الحضارة، الثقافة، والابتكار، وسأظل دائما فخورة بكوني فرنسية".

ويذكر أن رئيس الوزراء الفرنسي السابق غابرييل أتال شارك في الترند أيضا بمقطع فيديو استعرض فيه أبرز الأسباب التي تجعله "يفتخر بكونه فرنسيا".

ومن بين هذه الأسباب، ذكر جبنة "الراكليت" الشهيرة، ونهائي كأس العالم الأخير، بالإضافة إلى العروض العسكرية الجوية التي تقدمها "باترول دو فرانس"، فضلا عن بطاقة التأمين الصحي "كارت فيتال".

2/4/2025

مقالات مشابهة

  • بالتفاصيل.. الاستعلام عن فاتوره الكهرباء لشهر مارس 2025
  • الفرنسيون غاضبون.. حملة تنمر واسعة ضدهم بأميركا وأوروبا
  • عطلة عيد الفطر في أربيل.. 76 ألف سائح وحوادث مرورية وحرائق
  • اضطرابات النوم بعد رمضان؟ اكتشف الأسباب والحل السريع!
  • أجواء العيد تبهر الزوار في أربيل.. ترحيب كبير وتسهيلات غير مسبوقة (صور)
  • أليس من حقنا معرفة المدسوس : علاقة قحت وتقدم وصمود مع المليشيا؟
  • حريق كبير يلتهم معمل الاسفنج في منطقة الشعلة (فيديو)
  • أسراب اللقلق المهاجرة تحط رحالها في الزاب الكبير شمالي أربيل (صور)
  • أربيل.. ليل الإسكان يضج بالحياة (صور)
  • حريق كبير يلتهم محالاً تجارية وسط الناصرية والدفاع المدني يتدخل (فيديو)