جريمة غرضها الانتقام.. استمرار حبس المتهمين بقتل شاب في أكتوبر
تاريخ النشر: 14th, April 2024 GMT
قرر قاضي المعارضات المختص تجديد حبس المتهمين بخطف شاب وقتله بغرض الانتقام منه بعد معرفتهم بسرقة المجني عليه لهم في أكتوبر، 15 يوما على ذمة التحقيقات.
وعثرت الأجهزة الأمنية، على جثة شاب «مقيد القدمين» وبه كدمات وسحجات وجروح متفرقة بالجسم بدائرة قسم شرطة أول أكتوبر.
وبالفحص، تبين وجود جثة لـ سايس، له معلومات جنائية، وأن وراء ارتكاب الواقعة هم 3 أشخاص أنهوا حياة المجني عليه، بسبب خلافات سابقة بينهم.
وعقب تقنين الإجراءات ألقى رجال المباحث القبض عليهم، وبمواجهتهم اعترفوا بارتكاب الواقعة، لاكتشافهم سرقة المجني عليه إطار خاص بسيارة أحد المتهمين، وقرروا الانتقام منه، واصطحبوه داخل سيارة، وقيدوا قدميه، وتعدوا عليه بالضرب حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.
واتخذت الجهات المختصة الإجراءات القانونية اللازمة.
اقرأ أيضاًليلة العمر انتهت بانفجار أنبوبة.. التحقيق في إصابة 53 شخصا بـ حفل زفاف بالمنيا
«عقاب الأب انتهى بفاجعة».. التصريح بدفن جثة طفل بالوراق
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أخبار الحوادث أكتوبر الأسبوع الانتقام انتقام جريمة حوادث حوادث الأسبوع خطف خطف شاب سرقة قتل قتل شاب مقتل
إقرأ أيضاً:
ساطـ.ـور الانتقام.. الشك كاد ينهي حياة أسماء على يد طليقها بسوهاج
لم تكن أسماء ابنة محافظة سوهاج، تعلم أن الحياة ستأخذها إلى هذا المصير القاسي، بعد سنوات من زواج لم تعرف فيه سوى الألم والخذلان، قررت أخيرًا أن تنهي معاناتها بالطلاق، ظنًا منها أن الفراق قد يكون بداية جديدة.
لم تكن تعلم أن الماضي لا يُغلق صفحاته بهذه السهولة، وأن الرجل الذي عاشرته يومًا لن يسمح لها بالمضي قدمًا دون أن يترك بصمته الأخيرة، وهذه المرة لم تكن بكلمات جارحة أو ذكريات مؤلمة، بل كانت بحدِّ ساطورٍ غادر.
في مساء يوم مشؤوم بسوهاج، خرجت أسماء لقضاء بعض الوقت السعيد في ثالث أيام عيد الفطر المبارك، متناسية تلك العيون التي تترصدها من بعيد.
لم تكن تعلم أن هناك من ينتظر اللحظة المناسبة ليفترسها، وقفت للحظات تلتقط أنفاسها، قبل أن يفاجئها خالد، طليقها، وهو يقترب بخطوات سريعة، تسبقها نواياه المظلمة.
قبل أن تدرك ما يحدث، كان الساطور ينهال على وجهها ويدها، ليتركها غارقة في دمائها، تصرخ صرخة لم تهز فقط أركان الشارع، بل مزقت ما تبقى من روحها.
تجمع الناس، أصوات الفزع تعالت، وهرع البعض لإنقاذها، لكن الجاني لم يتحرك، لم يهرب، وكأن انتقامه كان كافيًا ليشعر بالراحة.
وحين سأله أحدهم لماذا فعل ذلك، جاء رده ببرود مخيف: "كنت بشك فيها"، وكأن الشك وحده يمنحه حق ذب.ح امرأة كانت يومًا زوجته، شريكة حياته.
نُقلت أسماء إلى المستشفى وهي بين الحياة والموت، الأطباء بذلوا كل ما بوسعهم لإنقاذها، لكن الجروح العميقة في وجهها ويدها كانت شاهدة على قسوة لا تمحى.
في تلك الغرفة الباردة، كانت ترقد بلا قدرة على الحديث، لكن عينيها حملتا أسئلة لا إجابة لها: "لماذا؟ ماذا فعلت لأستحق هذا؟"، وفي قسم الشرطة، جلس خالد بلا ندم، وكأن ما فعله كان أمرًا عاديًا.
لم يكن يدرك أن ما شوهه ليس فقط وجه طليقته، بل صورة الرجولة التي تحولت إلى وحشية، ومفهوم الحب الذي صار قيدًا وسكينًا في يد من لا يعرفون الرحمة.
تم ضبطه، وتمت مصادرة السلاح المستخدم بالواقعة، وفتحت النيابة تحقيقًا عاجلًا مع المتهم وانتهى بحبسه أربعة أيام على ذمة التحقيقات.