لبنان ٢٤:
2025-04-06@08:21:52 GMT

بيانٌ من جعجع.. ماذا فيه؟

تاريخ النشر: 14th, April 2024 GMT

بيانٌ من جعجع.. ماذا فيه؟

صدر عن رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، البيان الآتي: "سمعت البارحة عن خطة يعدها رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي لحلّ مشكلة اللاجئين السوريين. بكل احترام، دولة الرئيس، هذه الخطط كلها مضيعة للوقت، فلبنان وفقا للقانون الدولي ليس بلد لجوء، وتطبيق القوانين على أرضه هو قرار سيادي ليس بحاجة للتباحث، لا مع المفوضية العليا للاجئين، ولا مع الجمعيات المنبثقة من الأمم المتحدة، ولا مع أي جمعيات دولية أخرى تعنى بالشأن الإنساني، فنحن معنيون بالشأن الإنساني والقانوني أقله على قدر عناية جميع هؤلاء به".

أضاف البيان: "دولة الرئيس، إن حل موضوع اللاجئين هو بيدكم وبيد حكومتكم، استنادا أقله الى التعاميم التي أصدرها تباعا وزير الداخلية بسام المولوي بهذا الخصوص، فإذا كنتم مصممين فعلا، دولة الرئيس، على حل هذه المشكلة، فقد حان الوقت، ولو متأخرا، بأن تتحمل الحكومة مسؤوليتها في هذا المجال، والحل بسيط جدا ويتمثّل بالتشدُّد في تطبيق التعاميم الصادرة عن وزير الداخلية على مستوى البلديات، وان يطلب وزير الدفاع موريس سليم من الإدارات العسكرية والأمنية ان تبدأ فورا بتطبيق هذه التعاميم". وختم: "فإذا لم تقدم الحكومة على هكذا إجراء ومتابعته حتى تنفيذه كاملا، تكون مسؤولة تماماً عن الاضرار كلها التي تلحقها بلبنان واللبنانيين، حالة الفلتان السائدة في الوقت الحاضر تحت عنوان اللاجئين السوريين".    

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد الرئيس السوري بسبب تركيا

أنقرة (زمان التركية) – هدد وزير الدفاع الاسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الرئيس السوري، أحمد الشرع، بمواجهة نتائج مرعبة حال تهديد أمن اسرائيل.

وذكر كاتس في تصريحاته أن سوريا ستدفع ثمنا باهظا حال ما إن سمحت بدخول قوى معادية إلى أراضيها وتهديد المصالح الأمنية لاسرائيل.

وأضاف كاتس ان الغارات الجوية الإسرائيلية على حماه ودمشق مساء يوم أمس رسالة وتحذير واضحين بشأن المستقبل قائلا: “لن نسمح بالإضرار بأمن دولة اسرائيل”.

ولم يحدد كاتس الجهة المعنية من “القوى المعادية” في تحذيره، غير أن وسائل الإعلام الاسرائيلية أشارت خلال الأسابيع الماضية إلى تخوف تل أبيب من الاتفاق بين أنقرة ودمشق الذي سيمنح تركيا قواعد عسكرية ونفوذ داخل سوريا وقد يحد من نشاط إسرائيل وعملياتها الجوية بالمجال الجوي السوري.

وشنت إسرائيل غارات جوية مساء يوم أمس على عدد من القواعد الجوية العسكرية ومرافق البنى التحتية في مدن دمشق وحماه وحمص بسوريا مما أدى لاستشهاد تسعة مدنيين على الأقل.

وأوضح مسؤولون في مدينة درعا أن رتل إسرائيلي دخل بالقرب من مدينة نيفا في غرب درعا واستهدف بالمدفعية محيط مدينة نيفا في الريف الغربي لمدينة درعا.

وأضاف ناشطون أن مواجهات عنيفة اندلعت مع القوات الإسرائيلية المتقدمة في ريف درعا مما أسفر عن خسائر في صفوف القوات اضطرتها إلى التراجع.

ومنذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر/ كانون الأول الماضي، شنت اسرائيل مئات الغارات على نقاط عسكرية تابعة للجيش السوري تجاوزت 700 غارة، بحسب بعض المصادر.

وبعد سقوط نظام الأسد، احتل الجيش السوري المنطقة العازلة بهضاب الجولان وقام بالسيطرة على المنطقة وتوسيع الأراضي السورية الخاضعة لسيطرته.

وفي فبراير/ شباط، طالب رئيس الوزراء الاسرائيلي بانسحاب القوات السورية من جنوب سوريا بشكل تام مشددا رفض إسرائيل لوجود قوات الأمن التابعة للإدارة السورية الجديدة بالقرب من حدودها.

Tags: أحمد الشرعالتطورات في سورياالغارات الاسرائيلية على سورياالوجود التركي في سوريايسرائيل كاتس

مقالات مشابهة

  • بالإجماع وبحضور 38 دولة .. مصر رئيسًا لبرلمان الاتحاد من أجل المتوسط
  • الرئيس الفنزويلي يؤكد أن بلاده ستكون أول دولة تتجاوز رسوم ترامب
  • قرار جديد من وزير الداخلية يخصّ الانتخابات البلدية.. ماذا فيه؟
  • جعجع: القرار 1701 واضح جدًا واتفاق وقف النار أوضح
  • «وكيل إعلام الأزهر»: توجيهات الرئيس بإعادة صياغة الدرامة المصرية جاءت في الوقت المناسب
  • ترامب مهاجما رئيس «الاحتياطي الفيدرالي»: توقف عن التلاعب بالسياسة.. ويجب خفض أسعار الفائدة
  • رئيس كوريا الجنوبية بالإنابة يدعو للرد بقوة على استفزازات الشمال عقب عزل الرئيس يون
  • الرئيس عون استقبل النائبة جعجع والوزراء السابقين حمية وكرم والمرتضى
  • «الرئيس الإيراني»: لا نبحث عن الحرب لكننا لن نتردد في الدفاع عن سيادتنا
  • وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد الرئيس السوري بسبب تركيا