صدور نشرة المنظمة الدولية لضبط إنتشار العدوى بمشاركة طب اسنان الهاشمية
تاريخ النشر: 13th, April 2024 GMT
#سواليف
شارك الاستاذ #الدكتور_زياد_الدويري عميد #كلية_طب_الأسنان في #الجامعة_الهاشمية – ضمن هيئة تحرير عالمية في الإصدارين الأول والثاني لعام 2024 من الدليل العالمي لضبط انتشار العدوى في طب الاسنان والصادر عن منظمة السلامة والوقاية من العدوى في طب الاسنان(OSAP) ومقرها الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك ضمن فريق من المتخصصين العالميين في مجال مكافحة العدوى.
وقال الدكتور الدويري أن الدليل العالمي الذي يصدر كل شهرين يعرض سيناريوهات تعليمية واقعية وتفاعلية حول كيفية ضبط انتشار العدوى في عيادات طب الأسنان والإجراءات اللازم اتخاذها لمنع النتائج السلبية لمختلف الممارسات السريرية.
وقد شارك الدكتور الدويري في هذه المنظمة الدولية ممثلاً عن الأردن وانضم إلى هيئة التحرير في عام 2021 ويدير الموقع الإلكتروني الخاص بالأردن الذي ينشر آخر المستجدات البحثية المتعلقة بمكافحة العدوى في المجال الطبي.
مقالات ذات صلة كاريكاتير ناصر الجعفري 2024/04/09ومن الجدير بالذكر ان منظمة السلامة والوقاية من العدوى في طب الأسنان تأسست في عام ١٩٨٤، وهي الجمعية الوحيدة ذات العضوية للعاملين في مجال صحة الفم والأسنان التي تركز حصريًا على الوقاية من عدوى الممارسات السنية وسلامة المرضى ومقدمي الرعاية الصحية. كما تساهم بشكل فاعل في تفعيل قوانين مكافحة العدوى والسلامة واللوائح والمبادئ التوجيهية والمعايير وأفضل الممارسات لضمان أن تكون كل زيارة لعيادات طب الأسنان زيارة آمنة.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف كلية طب الأسنان الجامعة الهاشمية طب الأسنان العدوى فی
إقرأ أيضاً:
الدويري: الاحتلال لن ينجح فيما فشل به سابقا والمقاومة تنتظر لحظة مناسبة
قال الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء فايز الدويري إن توسيع الاحتلال الإسرائيلي عملياته البرية في قطاع غزة لا يُعد تحولا نوعيا في موازين المعركة، بل يأتي ضمن محاولات مكررة لم تحقق أهدافها في السابق، متوقعًا أن تفشل مجددا.
واعتبر الدويري في تحليل للمشهد العسكري بقطاع غزة أن ما تقوم به حكومة الاحتلال من وعود بشأن استعادة الأسرى عبر الضغط العسكري ليس إلا محاولة لتضليل الرأي العام الإسرائيلي وتبرير استمرار العمليات العسكرية، مؤكدا أن هذا النهج جرب مرارا ولم يسفر عن نتائج حاسمة على الأرض.
وأوضح أن جيش الاحتلال سبق أن اقتحم مناطق كالشجاعية وبيت لاهيا أكثر من 5 مرات خلال الشهور الماضية، دون أن يتمكن من تحقيق اختراق فعلي أو استعادة أي من الأسرى المحتجزين لدى المقاومة.
وكان أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، قد أعلن أن نصف الأسرى الأحياء موجودون في مناطق طلب الاحتلال إخلاءها مؤخرا، مؤكدا أن الكتائب لم تقم بنقلهم وتخضعهم لإجراءات أمنية صارمة، مما يزيد من خطورة استمرار العمليات الإسرائيلية.
ورأى اللواء الدويري أن الفشل المتكرر للاحتلال في تحقيق نتائج من خلال القوة، يثبت أن الخطاب الرسمي الإسرائيلي موجه أساسا للداخل، ولا يمكن ترجمته إلى إنجازات ميدانية فعلية.
إعلانوبيّن أن العمليات الإسرائيلية تمر حاليا بمرحلتين واضحتين: الأولى تهدف للسيطرة على 25% من مساحة القطاع، تليها مرحلة توسعية إن فشلت الأولى، في محاولة لإحياء مقاربة رئيس الوزراء الأسبق أرييل شارون.
تقطيع أوصال القطاعوأشار إلى أن هذا التوجه يذكّر بما حدث عقب اتفاق كامب ديفد، حين عمد شارون إلى تقطيع أوصال القطاع عبر 4 ممرات، مشيرا إلى أن الممر الجديد الذي يتحدث عنه الاحتلال يُعيد تفعيل ما يعرف بـ"ممر نتساريم".
وبحسب الدويري، فإن الاحتلال يسعى من خلال هذه الممرات للسيطرة على نحو 30% من القطاع، لكنه أكد أن جميع هذه الممرات كانت قائمة قبل تنفيذ خطة فك الارتباط عام 2005 وتم التخلي عنها بسبب تكاليفها الأمنية الباهظة.
وأوضح أن الغاية حاليا ليست حماية المستوطنات، بل تفتيت القطاع جغرافيا واجتماعيا واقتصاديا، للضغط على المقاومة ودفعها للرضوخ، مؤكدا أن هذه الإجراءات موجهة للمجتمع الغزي وليس للمقاتلين.
وأشار إلى أن غياب المعارك البرية التقليدية لا يعود إلى قرار سياسي، بل يعكس حقيقة ميدانية وهي أن جيش الاحتلال عاجز عن خوض اشتباكات واسعة داخل مناطق مكتظة ومعقدة.
وأكد أن قدرات المقاومة تراجعت جزئيا بفعل الحصار وطول المعركة، لكنها ما زالت تحتفظ بعناصر القوة، وخاصة في أسلوب القتال الذي تختاره هي وتوقيت المعركة الذي تراه مناسبا.
وكشف أن المقاومة اعتمدت في المراحل السابقة على كمائن قصيرة المدى باستخدام مضادات دروع لا تتجاوز 130 مترا، إلا أن تموضع الاحتلال حاليا يعيق شن هذه النوعية من العمليات.
وأضاف أن المقاومة تنتظر اللحظة المناسبة لتدفع الاحتلال إلى دخول المناطق المبنية، حيث تجهز لمعركة "صفرية" تُخاض بشروطها وليس وفقًا لتكتيكات الجيش الإسرائيلي.
ومطلع مارس/آذار الماضي، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة التي استمرت 42 يوما، في حين تنصلت إسرائيل في 18 مارس/آذار من الدخول في المرحلة الثانية وعاودت حربها على القطاع، والتي خلّفت أكثر من 50 ألف شهيد منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
إعلان