"نيويورك تايمز": ازدياد عدد الفارين من الجيش الأوكراني بسبب تدهور آفاق العمليات القتالية
تاريخ النشر: 13th, April 2024 GMT
كشفت تقارير إعلامية غربية بأن عدد الفارين من الخدمة العسكرية في أوكرانيا يتزايد مع تدهور وتردي "آفاق العمليات القتالية".
وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن الدفع بالمزيد من الرجال إلى الجيش "ثبت أنه أمر صعب"، وإن النقص في الجنود "أصبح حادا".
وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس مكتب التسجيل والتجنيد العسكري الأوكراني في أوجغورود، يؤكد للمقاتلين أنه ستكون لديهم فرصة أفضل للبقاء على قيد الحياة إذا تدربوا جيدا.
وقال رئيس مكتب التسجيل والتجنيد إن "الجميع يخافون من الموت، لكننا نحاول تشجيعهم على النظر إلى الأمر من وجهة نظر مختلفة، من وجهة نظر (القدرة على) البقاء".
في وقت سابق، انتشرت أغنية في وسائل التواصل الاجتماعي الأوكرانية حول الفارين من التجنيد، "أنا الفار".
وفي وقت سابق اعترف الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، بأن إحدى وحدات القوات المسلحة الأوكرانية تخلت طواعية عن مواقعها على خط المواجهة ونتيجة لذلك تمت محاصرة أفراد عسكريين آخرين.
وفي السياق ذاته، أقر قائد قوات كييف ألكسندر سيرسكي، في صفحته على "تيليغرام" بتدهور الوضع على الجبهة الشرقية "بشكل كبير في الأيام الأخيرة"، مشيرا إلى تقدم الجيش الروسي باتجاه مدينة تشاسوف يار في جمهورية دونيتسك.
المصدر: وكالات
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الأزمة الأوكرانية الجيش الروسي العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا كييف
إقرأ أيضاً:
روسيا تعلن استعادة كورسك بالكامل من الجيش الأوكراني
أبلغ رئيس هيئة الأركان العامة الروسية فاليري غيراسيموف، السبت، الرئيس فلاديمير بوتين باستعادة منطقة كورسك كاملة من الجيش الأوكراني.
وذكرت الرئاسة الروسية “الكرملين”، في بيان، أن غيراسيموف أبلغ بوتين بأن وحدات الجيش الأوكراني هُزمت بشكل كامل في منطقة كورسك.
وهنأ بوتين الوحدات العسكرية الروسية المنتصرة، مضيفا أن “مغامرة نظام كييف انتهت بالفشل التام”.
وأكد بوتين أن خسائر الجيش الأوكراني ستنعكس على كامل خط التماس القتالي.
وأضاف: “الهزيمة الكاملة للعدو في منطقة كورسك الحدودية توفر ظروفا لقواتنا لتنفيذ عمليات ناجحة في قطاعات مهمة أخرى من الجبهة وتقرب هزيمة النظام النازي الجديد”.
فيما لم يصدر على الفور تعليق رسمي من كييف بالخصوص.
ومطلع أغسطس/ آب الماضي، دخل الجيش الأوكراني منطقة كورسك جنوب روسيا، فاتحا بذلك جبهة جديدة في الحرب.
وعقب اشتباكات عنيفة مع الجيش الروسي، تقدم الجيش الأوكراني بسرعة في المنطقة وسيطر على مساحة تبلغ 1268 كيلومترا مربعا.
وبعد شهر، بدأ الجيش الروسي تدريجيا استعادة الأماكن السكنية التي كانت تحت سيطرة الجيش الأوكراني.
ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف “تدخلا” في شؤونها.
المصدر: الأناضول