"يتحدث اللغة الروسية".. شخص يتصدى للهجوم المسلح على مركز تجاري في سيدني (فيديو)
تاريخ النشر: 13th, April 2024 GMT
أظهر مقطع فيديو بثته وسائل إعلام أسترالية قيام مواطن روسي بالتصدي بشجاعة منقطعة النظير لشخص نفذ هجوما بالسلاح الأبيض على مركز تجاري في مدينة سيدني.
وتظهر اللقطات المصورة التي بثتها القناة 7 الأسترالية قيام شخص يصرخ باللغة الروسية "ابتعد، ابتعد" حاملا بيديه قطعة حديدية كبيرة ويغلق الطريق على المهاجم الذي كان يحمل سكينا.
ومنع الرجل الروسي المهاجم من الصعود إلى الطابق العلوي الذي كان يتواجد به عشرات الأطفال، حيث أنه كان مكان غرف لعب الأطفال.
وأعلنت الشرطة الأسترالية في وقت سابق اليوم السبت، مقتل 6 أشخاص ووقوع عدد من الجرحى بهجوم مسلح رجحت أنه "إرهابي" على مركز تجاري في سيدني.
وقالت شرطة نيو ساوث ويلز، إنه تم استدعاء خدمات الطوارئ إلى مركز ويستفيلد بونداي جانكشن قبل الساعة الرابعة مساء مباشرة بعد ورود تقارير عن تعرض عدة أشخاص للطعن.
من جهته، قال متحدث باسم إسعاف نيو ساوث ويلز، إن هناك اثنين من الجناة المزعومين. وأضاف أن الشرطة أطلقت النار على أحدهما وأنها تطارد الجاني الآخر.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الإرهاب الحوادث اللغة الروسية شرطة موسكو وسائل الاعلام وفيات على مرکز تجاری فی
إقرأ أيضاً:
الصين: مستعدون لمواصلة دعم مؤسسات واشنطن وبكين من أجل تعاون تجاري طبيعي
أعلنت وزارة التجارة الصينية أن بكين مستعدة لمواصلة دعم مؤسسات واشنطن وبكين من أجل تعاون تجاري طبيعي، معربة عن آمالها في أن تتمكن الولايات المتحدة من تلبية متطلبات الشركات وخلق بيئة استثمارية مستقرة.
وأشارت الوزارة الصينية في بيان لها إلي أن الولايات المتحدة استخدمت الرسوم الجمركية للتأثير بشكل خطير على استقرار سلاسل الصناعة والتوريدات العالمية.
وبينت التجارة الصينية أن الرسوم الجمركية الأمريكية منعت العديد من الشركات من ممارسة أنشطتها التجارية والاستثمارية بشكل طبيعي.
وفي وقت سابق؛ أعلنت وزارة التجارة الصينية أن الرسوم الجمركية الأمريكية المفروضة على الطائرات والمعدات الأمريكية أثرت بشكل كبير على شركات الطيران الصينية وشركة بوينغ، مما أدى إلى تعطيل أنشطة التجارة والاستثمار العادية للعديد من الشركات.
في هذا السياق، أفادت تقارير بأن الحكومة الصينية أصدرت تعليمات لشركات الطيران المحلية بتعليق تسلم طائرات بوينغ ووقف شراء المعدات وقطع الغيار المرتبطة بالطيران من الشركات الأمريكية، وذلك في إطار التصعيد المتبادل في الحرب التجارية بين البلدين.
ورغم هذه التطورات، أكدت الصين أنها تحافظ على تعاون طويل الأمد مع الولايات المتحدة في مجال الطيران المدني، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات تأتي كرد فعل على الرسوم الجمركية الأمريكية، وليست تحولاً في العلاقات الثنائية في هذا القطاع.
من جانبها، تواجه شركة بوينغ تحديات كبيرة نتيجة هذه القرارات، حيث تسعى لإيجاد مشترين بديلين لما يصل إلى 50 طائرة كانت مخصصة للسوق الصينية.
تأتي هذه الأحداث في وقت يشهد فيه قطاع الطيران العالمي تقلبات كبيرة بسبب التوترات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم، مما يسلط الضوء على أهمية الحوار والتعاون لتجنب المزيد من التصعيد الذي قد يؤثر سلباً على الاقتصاد العالمي.