احتجزت القوة البحرية للحرس الثوري الإيراني اليوم السبت سفينة حاويات تحمل اسم "ام سي اس اريز" "مرتبطة" باسرائيل قرب مضيق هرمز في الخليج، كما أعلنت وكالة الأنباء ألإيرانية الرسمية (إرنا).

وقالت الوكالة إن "القوات البحرية الخاصة التابعة للحرس الثوري الإيراني استولت عل سفينة حاويات تحمل اسم ام سي إس أريز" في "عملية نفذتها مروحية بالقرب من مضيق هرمز".

وأوضحت الوكالة الرسمية أن السفينة كانت "في طريقها إلى المياه الإقليمية" لإيران.

قبيل ذلك، أعلنت وكالتان للأمن البحري أن "سلطات إقليمية" صادرت سفينة في المنطقة نفسها.

وذكرت الشركة البريطانية للأمن البحري "أمبري"، إحدى الوكالتين، أنها "اطلعت على صور ثابتة تظهر ثلاثة أفراد يقفزون بسرعة من مروحية" على ناقلة الحاويات.

وتأتي هذه الحادثة في أجواء يغلب عليها التوتر منذ اندلاع الحرب في أكتوبر الماضي بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة.

وتصاعد التوتر على أثر هجوم نسب إلى اسرائيل وسقط فيه قتلى في بداية ابريل على القنصلية الإيرانية في دمشق. وهددت طهران بالرد عليه.وقال الرئيس الأميركي جو بايدن الجمعة إنه يتوقع أن تتخذ إيران إجراء "في وقت قريب".

وأكدت الوكالة الأمنية نفسها أن الحرس الثوري "استخدم من قبل هذه الطريقة .. عند استيلائه على سفن في مضيق هرمز"، نقطة العبور الوحيدة للصادرات من العديد من المنتجين الرئيسيين في الشرق الأوسط.

وقالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إن السفينة "ترفع العلم البرتغالي وتديرها شركة زودياك التابعة للرأسمالي الصهيوني إيال عوفر".

وتقل السفينة المحتجزة طاقما من 25 فردا، كما ذكرت الشركة الإيطالية السويسرية المشغلة لها "ميديتيرنيان شيبينغ كومباني" (ام اس سي).وقالت الشركة المتمركزة في جنيف "نأسف لتأكيد أن السلطات الإيرانية اعترضت السفينة ام اس سي أريز المستأجرة من قبل ام اس سي" و"هناك 25 من أفراد الطاقم على متنها".وأوضحت أن السفينة "مملوكة لشركة غورتال شيبينغ إنك التابعة لشركة زودياك ماريتايم ).

وقالت "زودياك" في بيان إن "أم اس سي" هي الشركة "المديرة والمشغلة التجارية لسفينة الحاويات أم اس سي أريز".

وأضافت أن "ام اس سي هي المسؤولة عن جميع أنشطة السفينة، بما في ذلك عمليات الشحن والصيانة بينما تحتفظ شركة غورتال شيبينغ إنك بملكية السفينة كممول وتم تأجيرها لشركة ام اس سي لأمد طويل".

وعبر اللواء يحيى رحيم صفوي كبير مستشاري قائد الثورة الاسلامية عن ارتياحه لأن اسرائيل "تشعر بالهلع" من "انتقام وصفعة ايران المرتقبة" ردا على قصف القنصلية الايرانية في دمشق.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (إرنا) عن اللواء صفوي قوله الجمعة إن "الصهاينة يعيشون في حالة رعب منذ اسبوع واعلنوا الاستنفار واوقفوا هجومهم المرتقب على رفح لانهم لا يعرفون ماذا تريد إيران ان تفعله ومتى وكيف سيكون ردها، ولذلك فان الخوف يلف الكيان الصهيوني وحُماته".

وأضاف صفوي الذي كان يتحدث في مراسم تأبين في اليوم السابع لمقتل اللواء محمد رضا زاهدي في قصف القنصلية الإيرانية أن "هذه الحرب النفسية والسياسية والاعلامية هي أشد رعبا للصهاينة من الحرب نفسها وقد اجبرت قسما منهم على الهروب وقسما آخر على النزول الى الملاجئ في كل ليلة لأنهم يخافون من الهجوم الايراني".

وتوعدت طهران بالاقتصاص من إسرائيل بعد ضرب القنصلية الإيرانية في دمشق الذي أدى حسب منظمة غير حكومية إلى سقوط 16 قتيلا بينهم جنرالان في الحرس الثوري.

ومنذ ذلك الحين، وُضعت إسرائيل في حالة تأهب قصوى وأعلنت الولايات المتحدة إرسال قوات إضافية إلى الشرق الأوسط.

وقال الرئيس الأميركي جو بايدن الجمعة إنه يتوقع أن ردًا إيرانياً "قريبا".

ونفذت جماعة "أنصار الله" اليمنية عشرات الهجمات في البحر الأحمر وخليج عدن ضد سفن تجارية منذ أكتوبر، تضامنا مع الفلسطينيين في غزة، مما أدى إلى اضطراب التجارة البحرية العالمية في هذه المنطقة الاستراتيجية.

وأدت هذه الهجمات إلى ارتفاع تكاليف التأمين على السفن التي تعبر البحر الأحمر، ودفعت عددا كبيرا من شركات الشحن إلى تفضيل الممر الأطول بكثير حول الطرف الجنوبي للقارة الأفريقية.

وشكلت واشنطن، الحليف الرئيسي لإسرائيل، تحالفا متعدد الجنسيات في ديسمبر "لحماية" حركة الملاحة البحرية المتجهة الى اسرائيل دون أن تتمكن من وقف الهجمات.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: ام اس سی

إقرأ أيضاً:

شابة صينية تعيش في حمام مكان عملها بسبب غلاء الإيجارات

أثارت شابة صينية تُدعى يانغ 18 عاماً جدلاً واسعاً بعد انتشار قصتها عبر الإنترنت، حيث اضطرت إلى العيش في حمام مكتبها بسبب ارتفاع تكاليف الإيجار في مدينة تشوتشو بمقاطعة هونان.

تعمل يانغ في متجر للأثاث وتتقاضى راتباً شهرياً حوالي "2.700 يوان"، وهو أقل بكثير من متوسط الأجور في المدينة البالغ 7,500 يوان،ما جعل استئجار شقة أمراً صعباً بالنسبة لها، حيث تتراوح الإيجارات بين 800 و1.800 يوان. 

وبدلًا من ذلك، توصلت إلى اتفاق مع صاحب العمل لاستئجار حمام المكتب، الذي تبلغ مساحته ستة أمتار مربعة، مقابل 50 يوان فقط شهرياً. 

Chinese Woman Lives In Office Toilet, Pays Rs 588 Monthly To Avoid Steep Apartment Rentshttps://t.co/nQ81dCLuLv pic.twitter.com/QpWBkVpsKZ

— NDTV (@ndtv) March 31, 2025

وتوثق يانغ مقاطع الفيديو روتينها اليومي، من غسل الملابس في الحمام إلى نشرها لتجف على سطح المبنى، وخلال ساعات العمل، تخلي المساحة مؤقتاً للسماح للموظفين والعملاء باستخدام الحمام.

أثارت قصتها تعاطفاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أشاد البعض بمرونتها وحرصها على التكيف مع الظروف، وأعرب العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي عن دعمهم وإعجابهم بصمودها.

 بينما عبر آخرون عن حزنهم على حال العمال ذوي الدخل المنخفض، مطالبين بظروف معيشية أكثر عدالة.

مقالات مشابهة

  • البيت الأبيض يستثني المعادن والموارد الحيوية من الرسوم الجمركية الانتقامية
  • إطلاق نار يوميا في طرابلس.. ورعب بين المواطنين
  • الإجازات الرسمية المرتقبة في مصر حتى نهاية 2025
  • رئيس مياه القاهرة يتابع انتظام العمل بمواقع الشركة خلال عيد الفطر
  • المحافظ باراس: حضرموت تعيش غليانًا غير عادي ضد المحتل
  • شابة صينية تعيش في حمام مكان عملها بسبب غلاء الإيجارات
  • الاتحاد والشباب.. «القمة المرتقبة»
  • مستشار ايراني: لن يكون خيار سوى النووي إذا تعرضت ايران لهجوم
  • علا الشافعي: اختيار الأعمال الفنية يتم بدقة داخل الشركة المتحدة.. فيديو
  • إعلانُ حالة طوارئ عالميًّا بسبب هذه الكارثة الجديدة