سرايا القدس وقوات عمر القاسم تقصف سديروت ومستوطنات غلاف غزة برشقة صاروخية
تاريخ النشر: 13th, April 2024 GMT
الثورة نت/
أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أنها وبالاشتراك مع قوات عمر القاسم قصفت “سديروت”، ومستوطنات غلاف غزة برشقة صاروخية رداً على جرائم العدو الصهيوني.
وأفادت وسائل إعلام العدو الصهيوني، اليوم السبت، بأنه تم إطلاق ثمانية صواريخ من غزة باتجاه “سديروت”، وبالتزامن، سُمع دوي صفارات الإنذار.
ويأتي ذلك في وقتٍ تواصل فيه المقاومة الفلسطينية معركة “طوفان الأقصى”؛ رداً على العدوان الصهيوني المستمر على قطاع غزة منذ أكثر من ستة أشهر، وتتصدى لقوات “جيش” العدو المتوغِّلة، وتستهدفها في محاور التقدّم والاشتباك.
والجمعة، أعلنت قوات الشهيد عمر القاسم، بالاشتراك مع سرايا القدس، استهداف تجمعات جنود العدو الصهيوني في منطقة الشيخ عجلين جنوب مدينة غزة، وذلك بصواريخ قصيرة المدى.
أما كتائب شهداء الأقصى، وبالاشتراك مع كتائب المقاومة الوطنية – قوات الشهيد عمر القاسم، فقد أطلقت رشقة صاروخية في اتجاه موقع “كفار عزة” الصهيوني العسكري في غلاف غزة.
وبالتزامن، أعلنت سرايا القدس، أن مقاتليها أوقعوا رتلاً عسكرياً صهيونياً مكوّناً من ثلاث دبابات “ميركافا” وجرافتين من نوع (دي 9) في حقل من الألغام والعبوات البرميلية من نوع “ثاقب” شديدة الانفجار.
وأكدت السرايا وقوع الجنود الصهاينة بين قتلى وجرحى ما اضطر العدو إلى استدعاء الطيران المروحي لإجلائهم، وذلك في موقع “مالك” العسكري شمال النصيرات.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: سرایا القدس عمر القاسم
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تقصف عيادة تابعة للأونروا في جباليا
أبريل 2, 2025آخر تحديث: أبريل 2, 2025
المستقلة/-قالت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” إن قصفًا إسرائيليًا استهدف “عيادة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) شمال قطاع غزة، أسفر عن مقتل 19 فلسطينيًا على الأقل، بينهم أطفال، واندلاع حريق في المبنى”.
وفيما أدانت السلطات الفلسطينية ما وصفتها بـ”المجزرة”، ودعت إلى “ضغط دولي حقيقي” لوقف التصعيد العسكري، ادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان إنه استهدف مسلحين “داخل مركز للقيادة والسيطرة كان يُستخدم لتنسيق النشاط الإرهابي”.
واضاف: “المجمع كان يُستخدم من قبل كتيبة جباليا التابعة لحماس للتخطيط لهجمات إرهابية”، متهمًا الحركة “باستغلال السكان المدنيين كدرع بشري”.
وفي وقت لاحق، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر إسرائيلية قولها إن المبنى المستهدف “كان يضم عيادة تابعة للأمم المتحدة”.
وحتى الآن، لم يصدر عن وكالة “الأونروا” بيانٌ حيال ما حدث.
من جهتها، أدانت حركة الجهاد الإسلامي القصف ووصفته بأنه “جريمة حرب سافرة”.
وقالت حركة حماس إن “مجزرة عيادة الأونروا إمعان في جريمة الإبادة وترجمة لاستهتار حكومة نتنياهو بالقوانين والأعراف الإنسانية”.
وكان المفوض العام لوكالة “الأونروا”، فيليب لازاريني، قد حذر من كارثة إنسانية غير مسبوقة في قطاع غزة، مشيرًا إلى انقطاع المساعدات نتيجة الحصار الإسرائيلي المفروض.
وفي اجتماع يوم الثلاثاء، أعرب العاملون في المجال الإنساني وشركاؤهم في الأمم المتحدة ” عن صدمتهم لمقتل 15 من زملائهم في الخدمة في جنوب غزة” مشيرين إلى أن أحد العاملين لا يزال مفقودًا.
وخلال الـ 24 ساعة الماضية، استقبلت المستشفيات في قطاع غزة 24 قتيلًا و55 مصابًا، لتصل حصيلة القتلى والإصابات منذ 18 مارس/ آذار 2025 إلى 1,066 قتيلًا و2,597 مصابًا، وفق آخر بيان صادر عن وزارة الصحة في غزة.