مؤلفة «أعلى نسبة مشاهدة»: «حاولنا نقلل الواقع بصورة حقيقية» (فيديو)
تاريخ النشر: 13th, April 2024 GMT
كشفت سمر طاهر، مؤلفة مسلسل أعلى نسبة مشاهدة، كواليس قصة المسلسل الذي تم عرضه خلال شهر رمضان 2024، بالإضافة إلى طرق إعداد الشخصيات المشاركة في العمل الدرامي.
وقالت سمر طاهر، خلال لقائها مع دينا رامز وآية شعيب مذيعتا برنامج «أنا وهو وهي»، والمذاع على قناة صدى البلد، إن جميع الفنانين في مسلسل أعلى نسبة مشاهدة تميزوا بعدم التعالي وتقديم محتوى مقارب لما نراه في العديد من الأماكن داخل مصر، مستطردة: «حاولنا نقلل الواقع بصورة حقيقية».
وتابعت سمر طاهر: بناء شخصيات مسلسل أعلى نسبة مشاهدة، أخذ وقتا طويلا، وإعطاء كل شخصية الدور الذي يليق بها في المسلسل.
اقرأ أيضاً«فخورة بيكي».. رسالة إلهام شاهين لـ إلهام صفي الدين بعد فوزها بجائزة التميز
مؤلف «حق عرب»: «الكيميا والحب سر نجاح المسلسل» (فيديو)
بعد وفاة والدتها.. شقيقة سيرين عبد النور تكشف السبب «فيديو»
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مسلسل أعلى نسبة مشاهدة كواليس مسلسل أعلى نسبة مشاهدة مسلسل أعلى نسبة مشاهدة سمر طاهر
إقرأ أيضاً:
مديرة تنفيذية مغربية تحصل على أعلى أجر ومكافئات في بلجيكا أكثر من الملك فيليب
زنقة 20 | الرباط
حصلت إلهام قادري وهي رئيس شركة Syensqo (الفرع السابق لشركة Solvay) تحمل الجنستين الفرنسية و المغربية ، على أكثر من 25 مليون يورو مكافآت خلال عامين، وهو مبلغ قياسي في بلجيكا.
و بحسب وسائل إعلام بلجيكية ، فإن المديرة التنفيذية الفرانكو مغربية، و التي قادت عملية الإنفصال بين المجموعة البلجيكية الشهيرة “سولفاي” و “سيينسكو” سنة 2023، حصلت على راتب إجمالي قدره 33.2 مليون يورو، بما في ذلك المكافآت، و احتفظت بمنصبها حتى نهاية عام 2026.
و حظيت المديرة التنفيذية ذات الأصول المغربية، باهتمام صحفي كبير في فرنسا وبلجيكا، عندما تم الكشف عن حصولها على مكافأة بلغت 12 مليون يورو بعد قيادتها لعملية الانفصال بين شركتي Solvay و Syensqo.
إلهام قادري التي عينت سنة 2019 كانت لها دور كبير في تنمية أنشطة سولفاي وخفض ديونها الناتجة المتراكمة منذ 2015.
الأجر الذي تتلقاه إلهام قادري، هو أكبر من أجر ملك فيليب الذي يقدر بـ15 مليون يورو وفق آخر الأرقام التي كشفت عنها الصحافة البلجيكية.
إلهام قدري، هي من مواليد الدار البيضاء، بتاريخ 14 فبراير 1969 و خاضت، منذ صغرها، مسارا استثنائيا. فقد نشأت عند جدتها، و استلهمت إلهامها و تصميمها من أصولها الاجتماعية المتواضعة.
بعد دراسات متألقة في الكيمياء و الفيزياء، تكللت بحصولها على درجة الدكتوراه من المدرسة الأوربية للكيمياء و البوليمرات والمواد (ECPM) بستراسبورغ، صعدت سلّم الصناعة الكيميائية بنجاح.
قادتها مسيرتها المهنية المذهلة إلى مناصب قيادية في شركات كبرى مثل شال (Shell) و داو للكيماويات (Dow Chemical)، قبل أن تتولى زمام الأمور في سولفاي، سنة 2019.