حدث عالمى مهم بعد 3 سنوات ينتظره محبو الطبيعية والفلك| ما هو
تاريخ النشر: 13th, April 2024 GMT
يهتم العلماء بالظواهر الطبيعية والفلكية التي لا تتكرر كثيرا بشكل مكثف بسبب ندرتها وصعوبة معرفة تفاصيلها وتأثيرها على الإنسان والبيئة.
ومن أبرز الظواهر التى تجذب أنظار العلماء هى الكسوف الكلي للشمس وهذا كان سبب الضجة العالمية التى حدثت أول أبريل الجارى.
. كيف تعرف البطيخ المحقون كيماوي من السليم
ووفقا لما جاء في موقع"ساينس آلرث" إن الكسوف الكلي للشمس المقبل من المتوقع أن يحدث بعد أكثر من 3 سنوات وتحديدا في 2 أغسطس 2027.
ويعد الكسوف الكلي ظاهرة فلكية نادرة تحدث في بلاد محددة ومن المتوقع أن تكون المرة القادمة في شمال إفريقيا والشرق الأوسط.
نشرت المجلة أهم تفاصيل الكسوف الكلي للشمس القادم في 2 أغسطس 2027 مثل ط مساره ومناطق حدوثه وأهميته العلمية والسياحية.
سيبدأ مسار الكسوف الكلي من المحيط الأطلسي، ويمر فوق شمال إفريقيا، ويشمل دولًا مثل المغرب والجزائر وتونس وليبيا ومصر والسعودية والعراق، ثم ينتهي في شبه الجزيرة العربية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكسوف الكسوف الكلي العربية السعودية الكسوف الكلي للشمس المملكة العربية السعودية ظاهرة الكسوف الكلي ظاهرة الكسوف عام 2027 الکسوف الکلی
إقرأ أيضاً:
هل يجوز قتل الكلاب والقطط الضالة المؤذية؟.. الإفتاء توضح الحكم الشرعي
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا يقول صاحبه: ما حكم قتل القطط والكلاب الضالة المؤذية؛ حيث دأبت جارتنا على إيواء القطط والكلاب الضالة في مدخل العمارة ممَّا يسبّب انتشار الأمراض والأوبئة، والتي أصابت أولادنا بأمراض الجلد والعيون، فضلًا عمَّا تتركه هذه القطط والكلاب من المخلفات والقاذورات، فما حكم قتل هذه الكلاب والقطط الضالة؟.
وأجابت دار الافتاء عبر موقعها الرسمي عن السؤال وقالت: ان القطط والكلاب وغيرها مِن مخلوقات الله التي لا يصحّ إيذاؤها، أو إيقاع الضرر بها.
وتابعت: اما إذا كان بعضها يشَكِّل خطرًا على حياة الإنسان ويُهدّده في نفسه أو ماله أو أولاده؛ فإنَّ الشريعة الإسلامية أجازت للإنسان رفع هذا الضرر.
وأشارت الى انه فى الحالة المذكورة ينبغى إرشاد السيدة التى تأوي القطط والكلاب الضالة في مدخل العمارة، بأنْ تُوجِد مكانًا تخصصه لما تقتنيه مِن القطط بعيدًا عن المكان العام حتي لا تؤذي الناس.
وأوضحت انه فى حالة عدم الاستجابة لذلك وجب حينئذٍ اللجوء إلى إبلاغ الجهات المختصة؛ لاتخاذ ما تراه مناسبًا للتخلص مِن هذه الحيوانات التي تُسَبِّب ضررًا للإنسان وتؤذيه؛ فإذا لم تُجْدِ الطرق السالف ذكرها، وتحقّق ضرر على صحة الناس من ذلك؛ فإنَّه لا مانع شرعًا في الحالة المذكورة وعند الضرورة القصوى التخلّص من الحيوانات الضالة والضارة شريطة أن يكون ذلك بوسيلة لا تُؤْذِي الشعور الإنساني، و"الضرورة تقدر بقدرها"، وإذا أمعن الإنسان عقله فسوف لا يُحْرَم من الوسيلة التي تؤدي إلى الغرض المطلوب.
حكم قتل الحيواناتقال الدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية السابق، عضو هيئة كبار العلماء، إنه إذا كانت هناك حيوانات ضارة وتؤذى الإنسان فلابد من قتلها.
وأضاف جمعة فى إجابته على سؤال «ما حكم الدين فى قتل الحيوانات الضارة؟»، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( خمس من الفواسق يقتلن فى الحل والحرم وعد منهم الحداية والغراب والكلب العقور والفأرة)) وجمع العلماء هذه الفواسق من الأحاديث المختلفة فوجدوها 10، فإذا وجدت هذه الحيوانات الضارة فلابد من قتلها حتى لا تؤذى الإنسان ولكن يجب أن يكون القتل رحيما.
ومن الأحاديث المختلفة فوجدوها 10، ناصحًا العبد بألا يمسك في العدد الذي قاله العلماء.
وأوضح عضو هيئة كبار العلماء، أن هناك ما يسمى بالفواسق ومنها كل حيوان ضار، ضاربًا مثلًا على هذا وقال عن الكلب المسعور، والقطة المسعورة، فلابد من قتلهما وهذا يكون محافظة علي حياة الانسان وعلى سلامته.
ونصح جمعة العبد بأن لو قتل فعليه ان يحسن القتلة وإذا ذبح فعليه ان يحسن الذبحة، مشيرًا إلى الأشخاص الذي يصطادون الفئران بالمصيدة ويظل يرجها ويقوم بإشعال النار فيها فهذا الكلام ليس من شيم المسلمين، فلا يجوز فعل هذا.