هل ستشتعل الحرب الإقليميّة الشاملة؟ .. اقتربت ساعة الصفر وحالة تأهب قصوى في (اسرائيل)
تاريخ النشر: 13th, April 2024 GMT
سرايا - اقتربت ساعة الصفر وهل ستقوم إيران للمرّة الأولى بتوجيه ضربةٍ عسكريّةٍ لدولة الاحتلال؟ لم يعُد السؤال في دولة الاحتلال هل ستُوجِّه إيران ضربّة للكيان انتقامًا لمقتل قادتها العسكريين في العاصمة السوريّة دمشق في الفاتح من شهر نيسان (أبريل) الجاري.
بلْ متى سيكون الردّ؟ أمّا السؤال الثاني والأهّم فهو هل ستؤدّي الضربة الإيرانيّة لاشتعال حربٍ إقليميّةٍ تتدّخل فيها (رأس الحيّة)، أيْ الولايات المُتحدّة الأمريكيّة دفاعًا عن حليفتها الإستراتيجيّة، (إسرائيل)؟
وبحسب المصادر السياسيّة والأمنيّة الرفيعة في "تل أبيب" وأيضًا في واشنطن فإنّ الردّ الإيرانيّ سيكون خلال الساعات القريبة القادمة أوْ خلال اليوم القادم، لذا أعلنت (إسرائيل) عن حالة تأهبٍ قصوى في سلاح الجوّ، وإضافةً لذلك أمرت جميع المستشفيات في الكيان بالاستعداد، في إشارةٍ واضحةٍ لتخوّفٍ إسرائيليٍّ من أنْ يُوقع الردّ قتلى وجرحى، كما أعلنت الجبهة الداخليّة في دولة الاحتلال عن حالة التأهب القصوى، بيد أنّها لم تُصدِر حتى اللحظة الأوامر للمواطنين حول كيفية التصرّف، لافتةً إلى أنّ الحياة في (إسرائيل) تسير على نحوٍ مُعتادٍ.
وأكّدت وسائل إعلام عبرية، ليلة الجمعة، أنّ الجيش وجهاز الاستخبارات الخارجيّة (الموساد) صادقا على خطط مهاجمة إيران في حال ضربت "تل أبيب"، في حين قررت فرنسا إجلاء عائلات دبلوماسييها بطهران، ودعت بريطانيا رعاياها في (إسرائيل) للمغادرة.
وذكرت القناة الـ 12 بالتلفزيون العبريّ أنّ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عقد أمس الجمعة مشاورات مع وزير الأمن يوآف غالانط وكبار قادة الأمن تحسبًا لهجومٍ إيرانيٍّ محتملٍ.
وعرض مُحلِّل الشؤون العسكريّة في القناة، نير دفوري، سيناريوهات الردّ الإيرانيّ ضدّ (إسرائيل) وقال إنّ هناك ثلاثة سيناريوهات محتملة، طبقًا للمصادر التي اعتمد عليها، والتي شاركت في المشاورات التي أجراها بنيامين نتنياهو ليلة أمس الجمعة: الأوّل، قيام إيران بقصف (إسرائيل) بصاروخٍ باليستيٍّ، الذي يصل من إيران لـ (إسرائيل) في ظرف 12 دقيقة، أمّا الاحتمال الثاني أضاف المُحلِّل فهو قيام إيسران بتوجيه صاروخٍ مُجنّحٍ، والذي سيضرب (إسرائيل) بعد مرور ساعتين من إطلاقه، علمًا أنّه سيجتاز مسافة 1600 كم. والاحتمال الثالث، أكّد المُحلِّل نقلاً عن المصادر عينها يشمل قيام إيران بإطلاق طائراتٍ دون طيّارٍ، والتي ستصل للكيان بعد تسع ساعاتٍ من إطلاقها من إيران، على حدّ قوله.
وقالت القناة الـ 13 العبريّة إنّ مصادر أمريكيّة تتوقع أنْ يكون رد إيران على (إسرائيل) اليوم، كما نقلت شبكة (سي بي إس) عن مسؤولين في واشنطن قولهم إنّ الهجوم الإيرانيّ على (إسرائيل) وشيك وقد يقع اليوم.
وتابعت القناة العبريّة قائلةً إنّ (إسرائيل) تتوقع أنّ الهجوم الإيرانيّ المحتمل سيكون في غضون 24 إلى 48 ساعة، ومن ناحيتها، ذكرت القناة الـ 14 العبرية أنّ الولايات المتحدة الأمريكيّة نشرت سفينة صواريخ بقدرات دفاعية واعتراضية عالية قرب سواحل (إسرائيل).
وضمن حالة الاستنفار والتأهب الجارية في (إسرائيل)، ذكرت وسائل إعلام عبرية أنّ الجيش حظر على منتسبيه السفر إلى الخارج من دون إذن، في إطار تأهبه لردٍّ إيرانيٍّ محتملٍ على الضربة الإسرائيليّة للقنصلية الإيرانيّة في دمشق مطلع الشهر الجاري، علمًا أنّ الكيان ينفي أنْ يكون المبنى الذي تمّ قصفه منطقةً دبلوماسيّةً.
وفي الوقت الذي أشارت تقديرات أميركية نقلها موقع “سي بي إس نيوز”، لإمكانية حدوث الهجوم الإيراني على (إسرائيل) اليوم، فإنّ مسؤوليْن أمريكييْن أوضحا أنّه “ربّما يشمل أكثر من 100 طائرة دون طيار وعشرات الصواريخ”.
وتوقع المسؤولان الأمريكانيان أنْ يستهدف الهجوم الإيرانيّ أهدافًا عسكريّةً ومنشآت إستراتيجيّة داخل (إسرائيل)، وسيكون من الصعب على (الإسرائيليين) صدّ هجومٍ بهذا الحجم، مشيرين إلى أنّ الإيرانيين قد يختارون في نهاية المطاف شن هجومٍ صغيرٍ لتجنب التصعيد، طبقًا لأقوالهما.
رأي اليوم
إقرأ أيضاً : ايران تعلن احتجاز سفينة شحن تابعة "لإسرائيل" إقرأ أيضاً : الاحتلال يتهم إيران بمهاجمة سفينة يمتلكها جزئياإقرأ أيضاً : انفجار عبوة ناسفة بسيارة في منطقة المزة بالعاصمة دمشق
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
كلمات دلالية: إيران الاحتلال إيران العسكريين شهر الثاني اليوم الاحتلال إيران فرنسا بريطانيا رئيس الوزراء إيران إيران الثاني إيران إيران السفر بريطانيا فرنسا إيران السفر اليوم الاحتلال الثاني العسكريين رئيس الوزراء ايران شهر الهجوم الإیرانی
إقرأ أيضاً:
معاريف: إسرائيل قامت بقصف سجادي لمطارين في سوريا لمنع تركيا من استغلالهما
قالت صحيفة معاريف العبرية، إن جيش الاحتلال، أقدم على تدمير مطاري حماة وتي 4 في حمص، بصورة كاملة، من أجل قطع الطريق على تركيا، التي زعمت أنها تريد إقامة موطئ قدم في سوريا.
وأشارت إلى أن الهجوم استخدم ما يعرف بالقصف السجادي، بحيث لم يبق أي بناء قائم في المطارين، سواء الطائرات أو أنظمة الرادار أو أبراج المراقبة ومواقف السيارات ومدارج الطائرات وكافة المباني والمستودعات.
وأوضحت: "هذه الخطوة جاءت بعد أن أدركت إسرائيل أنه إلى جانب محاولات الأتراك تسليح الجيش السوري وإعادة تأهيله، فإن لديهم خططا لتجديد قبضتهم على سوريا وتحويلها إلى محمية تركية لها وجود عسكري في سوريا".
وقالت إن وزير الحرب يسرائيل كاتس، حدد أمس خلال جولة في القيادة الشمالية، "قاعدتين ستلتزم بهما إسرائيل في سوريا: سيتم نزع السلاح من جنوب سوريا من القوات المسلحة، والثانية هي أن حرية طيران القوات الجوية في الأجواء السورية ستبقى محفوظة".
وأضافت أن "إسرائيل نقلت في الأيام الأخيرة رسائل قوية إلى الرئيس السوري الجديد: إذا سمح لأي كيان بتغيير الوضع في سوريا من أجل تهديد إسرائيل فسوف يتحمل الثمن"، كما أوضحت وزارة الحرب أمس أن الاحتلال لن يسمح بإعادة تأهيل وإعادة بناء المطارين اللذين دمرهما سلاح الجو.
وأشارت الصحيفة إلى أنه سيعقد نقاش أمني واسع النطاق، بشأن سياسة العمل الإسرائيلية تجاه تركيا، وسيشارك في النقاش وزير الحرب يسرائيل كاتس، إلى جانب رئيس الأركان المقدم إيال زامير، ورئيس الاستخبارات العسكرية، وقائد المنطقة الشمالية، وضباط كبار آخرين.
وقال الاحتلال إنه لا يرغب في أن يجد جيشه نفسه، في مواجهة بصرية مع الجيش التركي في سوريا.