سواليف:
2025-04-03@12:00:19 GMT

حرب غزة وضيق الحال ينغصان فرحة العيد في الأردن

تاريخ النشر: 13th, April 2024 GMT

#سواليف

#ظروف #اقتصادية صعبة وحزن على قطاع #غزة الذي يعيش تحت وطأة #حرب #مستمرة منذ أكثر من نصف عام كانا كافيين لتراجع لافت لمظاهر الاحتفال بعيد الفطر هذا العام لدى #الأردنيين حيث اعتادوا على قضاء أيامه رفقة أطفالهم بالحدائق العامة ومدن الألعاب؛ للترويح عنهم وإدخال الفرح إلى قلوبهم.

وفي ثاني أيام #العيد رصد مراسل الأناضول الأجواء بمحافظة إربد شمالي الأردن، ومستوى الإقبال على الحدائق ومدن الألعاب، التي أظهر واقعها وجوداً محدوداً للأردنيين، قياسا بالأعوام السابقة.

الأطفال رغم فرحهم بمرافقة أهاليهم لقضاء أوقات ممتعة، إلا أنهم لم ينسوا أقرانهم بقطاع غزة، وأعربوا خلال أحاديثهم للأناضول عن أملهم بأن تنتهي الحرب وتعود الحياة إلى طبيعتها.

مقالات ذات صلة عالم ذكاء اصطناعي يحذر من حرب الروبوتات.. “العالم قد يواجه كوارث كبرى” 2024/04/13

أسيد الطوباسي (9 أعوام)، قال بكل ما تحمله الطفولة من براءة، للأناضول: “أنا أحب أطفال غزة كثيرا، وأحب القدس وخرجت اليوم لأروح عن نفسي لأنني لا أستطيع أن أفعل لهم شيئا”.

تيماء علي (12 عاما)، كانت برفقة والديها، أشارت في حديثها للأناضول إلى أنها اعتادت متابعة الأخبار مع أبيها وتحزن على أهل غزة؛ لأنهم لا يستطيعون الوصول لما يصلون إليه، ولا يستطيعون الحصول على ملابس العيد داعية لهم بالصبر.

أما أصالة القادري (8 أعوام)، فعبرت هي الأخرى لمراسل الأناضول عن تعاطفها وتضامنها مع أهالي غزة.

وقالت بينما كانت مع والدتها: “غزة نحن معكم، وربنا معكم، ونحن نحبكم، وإن شاء الله تنتصرون، وأنتم قادرون على ذلك”.

الموظف بالقطاع العام أشرف مشاقبة (48 عاما)، جاء إلى إحدى مدن الألعاب برفقة طفلته، لكن في قلبه غصة على ما يعيشه أهالي غزة في أيام العيد.

ورغم حلول عيد الفطر تواصل إسرائيل تنفيذ هجمات يومية توقع شهداء وجرحى استمرارا لحربها المدمرة التي بدأتها في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي على قطاع غزة.

مشاقبة قال للأناضول: “الظروف النفسية صعبة جدا؛ بسبب ما يجري لغزة بشكل خاص، وللعالم الإسلامي بشكل عام”.

وأضاف أنهم مضطرون للخروج بأطفالهم للترويح عنهم خلال أيام العيد، رغم أنهم يعيشون نفس الظروف النفسية تجاه أقرانهم في قطاع غزة.

وعن الوضع في مدن الألعاب ونقص عدد الوافدين لها في العيد يقول بدري الدويري، مدير إحدى مدن الألعاب: “التراجع هذا العام خلال أيام العيد كبير وملحوظ، وبنسبة تكاد تصل إلى 50% مقارنة بالأعوام السابقة”.

وأرجع ذلك إلى سببين أولهما أن “الناس متأثرون بشكل كبير بسبب ما يجري في غزة”، متسائلا: “كيف يخرجون بأطفالهم للعب وأطفال القطاع محرومون؟”.

أما السبب الثاني، فقال الدويري إن الظروف الاقتصادية صعبة (في الأردن)، والعيد جاء بعد مضي وقت على استلام الرواتب الشهرية، فالعدد كما ترى محدود جدا”.

وتلقي أزمة غزة بظلالها على العالمين العربي والإسلامي بشكل عام، وعلى الشعب الأردني بشكل خاص؛ بحكم الترابط الجغرافي والديمغرافي.

وحلّ عيد الفطر هذا العام بينما تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة، خلفت أكثر من 100 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين، وفق بيانات فلسطينية وأممية.

وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن بوقف إطلاق النار فورا، وكذلك رغم مثولها للمرة الأولى أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب “إبادة جماعية”.

الأناضول

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف ظروف اقتصادية غزة حرب مستمرة الأردنيين العيد

إقرأ أيضاً:

هذا دورنا الذي يجب أن نفعله لمن حُرموا فرحة العيد

كانت أعياد جيلنا في الطفولة جميلة للغاية. ربما تسترجعون أنتم أيضًا ذكرياتكم قائلين: "أين تلك الفرحة؟"، وتشعرون بالحنين إلى تلك الأيام. قد يكون السبب أننا كنا ننظر إلى الأشياء بإيجابية في طفولتنا، ونفرح بأقل الأمور، ولهذا كانت تلك الأيام تبدو أجمل.

لكن مع تقدّمنا في العمر، بدأ طعم الأعياد يتلاشى؛ بسبب الحروب الكبرى، والاضطرابات، والمآسي التي تعصف ببلداننا، والعالم الإسلامي، ودول الجوار والعالم بأسره. ففي سوريا وحدها، على مدار أربعة عشر عامًا من الحرب الأهلية، قُتل الآلاف وهُجّر الملايين، وتحوَّلت الأعياد إلى كوابيس.

أما الفلسطينيون، فقد عانوا من القمع لعقود طويلة، حتى إن أحدًا لم يعد يحصي عدد الأعياد التي مرت عليهم وهم تحت الاحتلال والاضطهاد. كم من جيل أمضى العيد في المنفى، أو تحت القصف، أو بين جدران السجون! المجازر الأخيرة حصدت وحدها أرواح خمسين ألفًا، لم تتح لهم الفرصة ليفرحوا بالعيد.

هذا ليس سوى مثال واحد من عشرات الأمثلة.. ففي عشرات الدول، رحل آلاف الناس عن هذه الدنيا قبل أن يحظوا بفرحة العيد.

أتصدقون أن هذا المقال يتحدث عن العيد! كان يجدر بي أن أكتب شيئًا مفعمًا بالأمل والفرح والسعادة للشباب، لكنني أجد نفسي مرة أخرى أكتب عن الأحزان في يوم العيد.

إعلان

يتردد بين أبناء جيلي في تركيا مؤخرًا سؤال واحد: "في أي زمن نعيش؟"

إنه زمن مليء بالأزمات والصراعات والمآسي، حتى إننا لا نتوقف عن طرح هذا السؤال على أنفسنا. خلال السنوات الخمس الماضية، شهدنا كل أنواع المصائب، من الكوارث الطبيعية إلى الحروب الكبرى، ومن الأوبئة إلى موجات الهجرة الجماعية، ومن الأزمات الاقتصادية إلى الصراعات السياسية.

لقد استُنزفت فرحتنا بالحياة..

لكننا لم نفقد الأمل في الله، ولم يعد لدينا ملجأ سوى التضرع إليه. هو الباب الوحيد المفتوح أمامنا، فلنلجأ إليه قائلين: "اللهم كن لنا عونًا".

كثيرًا ما نشعر بالعجز، وربما في لحظات العجز هذه تحديدًا يكون اللجوء إلى الله والابتهال إليه هو الحل الوحيد.

عندما كنت أتجول في شوارع دمشق بعد الثورة، كنت أفكر: قبل عشرة أيام فقط، كانت هذه الشوارع تعيش تحت قمع نظام الأسد. أما الآن، فقد استعاد الشعب السوري حريته، وبدأ بإعادة بناء وطنه بأمل جديد. ومع كل يوم يمر، تثبت سوريا قدرتها على الوقوف على قدميها، مثل طفل صغير بدأ لتوّه بالمشي، وكنت أشعر بسعادة غامرة وأنا أشاهد هذا التحول.

امتلأ قلبي بالأمل في دمشق.. فإذا كان نظام الأسد قد سقط بعد 61 عامًا، فلماذا لا يسقط الاستبداد الصهيوني أيضًا؟

ولماذا لا تنهار أنظمة الطغيان والقمع التي تحكم شعوبها بالحديد والنار؟

إن كان الله قد منح الشعب السوري النصر في غضون عشرة أيام، فلا شك أنه قادر على منح النصر لشعوب أخرى أيضًا.

لكنْ هناك شيئان أساسيان لا بد من التمسك بهما لتحقيق ذلك:

أولًا: الثقة بالله.

ثانيًا: العمل بجد للقضاء على الظلم.

أنا مؤمن بأن الله لا يخذل المؤمنين الذين يتمسكون به ويعملون بلا كلل لنصرة الحق.

ربما علينا أن نغرس هذا المفهوم في نفوس شبابنا: ثقوا بالله واعملوا جاهدين لتصبحوا أقوياء. ومهما كان المجال الذي تعملون فيه، فلتقدموا فيه أفضل ما لديكم، لأن كل جهد صادق يسهم في إنهاء الظلم.

إعلان

أما أن نبقى مكتوفي الأيدي، نذرف الدموع، ونتحسر على واقعنا، ونتحدث عن مآسينا دون أن نبذل جهدًا، فهذا لا معنى له. المسلم لا بد أن يكون صامدًا، مجتهدًا، متفائلًا.

في هذا العصر الذي يطغى فيه الظلم، علينا أن نكون أقوياء. علينا أن ننظر إلى أهل غزة الذين يواجهون آلة القتل الصهيونية بصدورهم العارية، ونستلهم منهم القوة لاستعادة توازننا. علينا أن ننهض، ونستعيد عزيمتنا على حماية أوطاننا، وشعوبنا، وأمتنا الإسلامية.

هذا النظام الإمبريالي سيجلب للعالم مزيدًا من الكوارث في المستقبل، لذا يجب أن نستعد منذ الآن للنضال من أجل عالم أفضل.

فلنفكر في أولئك الذين لم يشهدوا العيد. نحن وإن كنا نعاني، ما زلنا نشهد فرحة العيد، لكن إذا أردنا لأطفالنا أن يعيشوا أعيادًا جميلة كما عشناها في طفولتنا، فعلينا أن ننهض، ونجاهد، ونصبح أقوى.

دعنا نجدد تلك الآمال مرة أخرى بمناسبة هذا العيد.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

aj-logo

aj-logo

aj-logo إعلان من نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطخريطة الموقعتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+

تابع الجزيرة نت على:

facebooktwitteryoutubeinstagram-colored-outlinersswhatsapptelegramtiktok-colored-outlineجميع الحقوق محفوظة © 2025 شبكة الجزيرة الاعلامية

مقالات مشابهة

  • في ثالث أيام العيد.. حملات مكبرة لرفع الإشغالات بحي الضواحي ببورسعيد
  • العيديات في الأردن…فرحة تتراجع تحت ضغوطات معيشية.
  • هذا دورنا الذي يجب أن نفعله لمن حُرموا فرحة العيد
  • صور .. إقبال كبير على حدائق ومتنزهات المنيا في ثاني أيام عيد الفطر
  • استشهاد 10 فلسطينيين بقصف للعدو الاسرائيلي على غزة
  • حدائق الألعاب في مدينة أريحا بإدلب في ثاني أيام عيد الفطر المبارك
  • هكذا بدت حدائق الألعاب في ثاني أيام عيد الفطر المبارك بمدينة اللاذقية
  • الألعاب النارية تضيء أجواء العيد في سماء العين
  • غزيون يتحسرون لعجزهم عن إدخال فرحة العيد على قلوب أطفالهم
  • أول أيام العيد.. وكيل صحة كفر الشيخ يتفقد طوارئ المستشفى العام