أعلن البنك الأهلي الكويتي- مصر ABK عن طرح شهادة الادخار بفائدة 85% لأجل 3 سنوات، وتصدرت شهادة الـ85% الجديدة عناوين الأخبار وأصبحت حديث الساعة على محرك البحث "جوجل".

شهادة الـ 85%

تتميز شهادة الـ85% بعدة مميزات تجعلها خيارًا جذابًا للمستثمرين. بإمكان الأفراد المصريين والأجانب شراء الشهادة بقيمة 1000 جنيه ومضاعفاتها.

ويتم صرف العائد تراكميًا في نهاية مدة الشهادة. كما يمكن كسر الشهادة بعد مرور 6 أشهر من تاريخ الإصدار، مما يتيح للمستثمرين الوصول إلى رأس المال في حالة الحاجة الماسة.

أسعار الدواجن والبيض اليوم السبت 13 أبريل 2024 خبيرة التجميل نانسي زيدان تتحول لـ مي كساب في مسلسل العتاولة

وتمنح الشهادة الادخارية الجديدة فرصة للمستثمرين للاقتراض بضمانها بنسبة تصل إلى 95% من قيمة الشهادة، مما يعزز قدرتهم على الحصول على التمويل اللازم لتحقيق أهدافهم المالية. 

شراء شهادة 85%

كما يتيح البنك الأهلي الكويتي- مصر ABK شراء الشهادة عبر جميع فروعه أو من خلال القنوات الإلكترونية ومركز الاتصال، ما يسهل عملية الاستثمار والحصول على الشهادة بسهولة ويسر.

وفي حال رغبة المستثمرين في استرداد الشهادة بعد 6 أشهر من تاريخ الإصدار، يتم صرف العائد بنسبة 85% متراكمة. هذا يعني أنه عند نهاية فترة الاستثمار التي تستمر 3 سنوات، سيحصل المستثمر على عائد يبلغ 85% متراكمة على رأس المال الأصلي.

يعتمد سعر الفائدة المعروض على الشهادة الادخارية الجديدة على البنك الأهلي الكويتي- مصر ABK على عدة عوامل، بما في ذلك مدة الاستثمار وتكرار دفع الفائدة. فعلى سبيل المثال، يتم تقديم فائدة سنوية قدرها 20.683% على الشهادة، ويتم صرف العائد تراكميًا في نهاية فترة الاستثمار.

وتعد مدة الشهادة لهذه الاستثمارات هي 3 سنوات، وعند نهاية هذه الفترة، سيصل العائد التراكمي إلى 85% على رأس المال الأصلي. يمكن للعملاء أيضًا كسر الشهادة بعد مرور 6 أشهر من تاريخ الإصدار، مما يتيح لهم الوصول إلى رأس المال في حالة الحاجة الماسة.

بالإضافة إلى ذلك، يتيح البنك الأهلي الكويتي- مصر ABK للعملاء الحصول على قروض بنسبة تصل إلى 95% من قيمة الشهادة، مما يمنحهم فرصة للاستفادة من التمويل اللازم لتحقيق أهدافهم المالية.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الاقتصاد البنك الاهلى الكويتى البنك الاهلي الإقتصاد المصرى البنک الأهلی الکویتی رأس المال

إقرأ أيضاً:

إسرائيل تطرح مقترح هدنة جديدة في غزة وحماس تطالب بالضغط عليها

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن حكومة بنيامين نتنياهو قدمت مقترح هدنة جديدة في قطاع غزة مقابل الإفراج عن أسرى إسرائيليين، في حين طالبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لوقف العدوان والعودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار.

واليوم الأربعاء، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي توسيع عدوانه العسكري على غزة، بهدف "الاستيلاء على مناطق واسعة سيتم ضمها إلى المناطق الأمنية"، بالتزامن مع استمرار الحصار ومنع دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع بما فيها الأدوية والمعدات الطبية، مما يُفاقم من الأزمة الإنسانية.

ونقلت القناة 14 الإسرائيلية -عن مصدر سياسي إسرائيلي تعليقا على المفاوضات- أن إسرائيل تطالب بإطلاق 11 أسيرا إسرائيليا على قيد الحياة مقابل وقف إطلاق النار لمدة 40 يوما.

وبحسب القناة، فإن تل أبيب تعتقد أن هناك فرصة للتوصل إلى اتفاق، لكن هذا سيتطلب تصعيدا إضافيا للضغط العسكري على حماس.

وأضافت القناة 14 الإسرائيلية أن تكتيك الجيش الإسرائيلي في غزة هو محاصرة حماس من جميع الجهات وتقليص المنطقة الخاضعة لسيطرتها وممارسة أكبر قدر ممكن من الضغط العسكري عليها.

وكانت وكالة رويترز نقلت عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن هناك مقترح هدنة طويلة الأمد في غزة مقابل إعادة نحو نصف المحتجزين الإسرائيليين الذين يُعتقد أنهم ما زالوا أحياء، وعددهم 24، وجثث نحو نصف المحتجزين الذين يُعتقد أنهم لاقوا حتفهم، وعددهم 35، خلال هدنة تستمر ما بين 40 و50 يوما.

إعلان موقف حماس

في المقابل، دعت حركة المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال لوقف العدوان والعودة إلى الاتفاق وتمكين عمليات تبادل الأسرى، قائلة إن "على من يراهنون على انكسار شعبنا التوقف مليا أمام عظمة وإصرار هذا الشعب وأبنائه في المقاومة".

وأضاف بيان للحركة أن "الشعب الفلسطيني يؤكد رفضه لكل محاولات إخضاعه وتصفية حقوقه، وإصراره على التمسّك بالأرض والثوابت، وحقوقه بالحرية وإنهاء الاحتلال وتقرير المصير".

ووصفت حماس رئيس الوزراء الإٍسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ"مجرم الحرب"، وأكدت أن ما يشجعه على مواصلة الاستهتار بالقوانين الدولية هو غياب المحاسبة وعجز المجتمع الدولي.

وقال نتنياهو إن إسرائيل مستعدة للحديث عن المرحلة النهائية في الحرب، لكنه اشترط أن تشمل تلك المفاوضات إلقاء حركة حماس سلاحها والسماح لقادتها بالخروج من القطاع.

ومطلع مارس/آذار المنقضي، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل للأسرى بين حركة حماس وإسرائيل بدأ سريانه في 19 يناير/كانون الثاني 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أميركي.

وبينما التزمت حماس ببنود المرحلة الأولى، تنصل نتنياهو المطلوب للعدالة الدولية من بدء مرحلته الثانية استجابة للمتطرفين في ائتلافه الحاكم.

وفي 18 مارس/آذار، استأنفت إسرائيل حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة التي بدأت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وأسفرت عن استشهاد وإصابة أكثر من 164 ألفا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

مقالات مشابهة

  • الاحتلال يطرح مقترح هدنة جديدة في غزة.. وحماس تطالب بالضغط عليها
  • موعد امتحانات الشهادة الإعدادية 2025 الترم الثاني.. تفاصيل جديدة بشأن تقييم الطلاب
  • إسرائيل تطرح مقترح هدنة جديدة في غزة وحماس تطالب بالضغط عليها
  • بعثة الأهلي تحصل على التطعيمات اللازمة قبل رحلة موريتانيا لمواجهة الهلال
  • موسيقى الحالة.. واتساب يتيح ميزة جديدة
  • واتساب يتيح للمستخدمين ميزة جديدة
  • سرقة فيلا الكابتن حسن حمدي رئيس الأهلي السابق.. المتهم يواجه هذه العقوبة
  • النجف الأشرف.. مشاريع صناعية جديدة لتعزيز الاستثمار
  • أعلى شهادات ادخار في البنك الأهلي بعائد يصل لـ 30%
  • سعر وخطوات استخراج شهادة الميلاد 2025.. تعرف عليها