بنك الخرطوم وخصوصية مستخدم تطبيق بنكك
تاريخ النشر: 13th, April 2024 GMT
اليوم ثالث أيام العيد احتجت لفتح التطبيق لتنفيذ عملية سداد.
فوجئت بفيديو وموسيقى ولم أفهم … فأغلقت التطبيق وأعدت فتحه وفي كل مرة يظهر الفيديو واتضح لي لاحقا أنه فيديو تهنئة بالعيد وجدت نفسي مجبرا على مشاهدته للنهاية حتى يفتح التطبيق نوافذ الخدمات.
مع تفهمي لحسن النية ولكن ما حدث يعد انتهاكا لحقوق عميل البنك ومستخدم التطبيق ، فهو أولا انتهاك للخصوصية وإجباره على مشاهدة محتوى قد لا يرغب أبدا في إضاعة زمن لمشاهدته وقد لا يكون مستعد حتى نفسيا له.
الفكرة نفسها من ناحية تسويقية اعتبرها غاية البلادة وتشكل سابقة لا يجب تمريرها قانونيا ، خاصة إذا بدأت بنوك أخرى في تقليدها وحقن مقدمات فتح تطبيقاتهم بإعلانات تجارية أو ذات محتوى سياسي أو ثقافي.
التطبيق البنكي غرضه واضح ومحدد : الدخول بأسرع ما تيسر إلى حساب العميل وتنفيذ العملية المطلوبة بأسرع زمن وبدون وجود محتوى إعلامي في البداية أو النهاية.
هل عانى شخص اليوم من ذلك ؟ أتمنى أن يتصدى محامي ويرفع دعوى على بنك الخرطوم.
#كمال_حامد ????
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
موعد بدء تطبيق التوقيت الصيفي في مصر 2025
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مع نهاية فصل الشتاء ودخول فصل الربيع واقتراب فصل الصيف، يبدأ تطبيق التوقيت الصيفي لعام ٢٠٢٥ في مصر، حيث حدد القانون في مصر نظام التوقيت الصيفي وهو القانون رقم ٢٤ لسنة ٢٠٢٣، ونشر في الجريدة الرسمية في ١٧ ابريل عام ٢٠٢٣، ونظام تطبيق التوقيت الصيفي في مصر بناء على مواد القانون هي:
المادة ١:
نصت على اعتبار الجمعة الأخيرة من شهر أبريل حتى نهاية الخميس الأخير من شهر أكتوبر في كل عام ميلادي أن تكون الساعة القانونية لجمهورية مصر العربية هي الساعة بحسب التوقيت المتبع مقدمة بمقدار ستين دقيقة أي ساعة.
يذكر أن مجلس النوب برئاسة المستشار حنفي جبالي قد وافق بشكل نهائي على تقرير اللجنة المشتركة من لجنة الإدارة المحلية ومكتب لجنة الشئون الدستورية والتشريعية عن مشروع قانون مقدم الحكومة بشأن تقرير نظام التوقيت الصيفي.
وبناء على قانون التوقيت الصيفي الجديد:
تكون عودة العمل بنظام التوقيت الصيفي من خلال تقديم الساعة بمقدار ٦٠ دقيقة اعتبارا من الجمعة الأخيرة من شهر ابريل وحتى الخميس الأخير من شهر أكتوبر وذلك بهدف ترشيد الطاقة والاقتصاد في تشغيل الأضواء نظرا لما يشهده العالم من ظروف اقتصادية.
والتوقيت الصيفي هو تغير التوقيت الرسمي في مصر مرتين سنويا ولمدة عدة أشهر من كل شنة وتتم إعادة ضبط الساعات في بداية فصل الربيع وتقدم عقارب الساعة ٦٠ دقيقة او ساعة والرجوع للتوقيت الشتوي يتم في فصل الخريف سنويا.
والهدف من تعديل التوقيت مرتين سنويا هو زيادة الساعة القانونية للتوقيت الرسمي بتبكير ساعات العمل ساعة لينال المواطنين وقتا أكثر أثناء ساعات النهار وتزداد تدريجيا من بداية الربيع حتى ذروة الصيف ويتقلص الموعد حتى ذروة الشتاء والتفسير العلمي لزيادة ساعات النهار في التوقيت الصيفي هو ميل محور دوران الكرة الأرضية بنسبة ٢٣.٤ درجة مقارنة بمستوى مسارع حول الشمس.
ويزداد الفرق بين طول النهار في فصل الصيف وطوله في فصل الشتاء تدريجيا ويتم ذلك تلاؤما مع بعد الموقع عن خط الاستواء ويلاحظ ازدياد ساعات النهار بالبلاد الاستوائية فلا تكون بحاجة للتوقيت الصيفي فينا تزداد فائدته مع الابتعاد عن الخط.