أبي رميا: هذا الأسبوع أيقظ فينا الخوف من الاقتتال
تاريخ النشر: 13th, April 2024 GMT
كتب النائب سيمون أبي رميا عبر منصة "إكس": "في ١٣ نيسان ٢٠١٠، بادرت للمرة الاولى في تاريخ لبنان إلى تنظيم مباراة كرة قدم بين النواب والوزراء من مختلف الاتجاهات السياسية. في ١٣ نيسان من السنة الماضية، كان موعد لمباراة اخرى مع عدد من نواب لجنة الشباب والرياضة في مشهد رياضي جامع نأمل ان نشهده في السياسة.
أضاف: "لكن يبدو ان أبواق الشر تطغى على اصوات المحبة وعمل الاشرار يتفوّق على نوايا الاوادم الشرفاء. هذا الاسبوع، أيقظ فينا الخوف من الاقتتال والعودة إلى مناخات لا نريد ان نعيشها مجددا".
وختم: "أكرر: لا مستقبل للبنان في ظل وجود من يريد ان يكون عميلاً للخارج. لا مستقبل للبنان طالما هناك مجموعات ترفض مسار الحوار الداخلي والاعتراف بحق الاختلاف الايجابي. علينا ان نعترف باختلافاتنا وتمايزاتنا ونبذ العنف والصدام فيما بيننا. علينا ان نعود إلى قيمنا الإنسانية ومعتقداتنا الدينية السماوية وثوابتنا الوطنية لدرء الفتنة والحفاظ على كنز لا يفنى وهو القناعة ان لا أحد يلغي احداً في لبنان، ولا خلاص لنا إلا بوحدتنا والتعلّق بهذا الوطن الفريد في هذا الشرق والعالم: اسمه لبنان..."
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
إلى الخائفين على إسرائيل من غزة
يونس بن مرهون البوسعيدي
دمٌ من جراحِ القُدسِ لله تنزفُ
فيا أيها القهّارُ حسبكَ تعطفُ
عبيدُك مَنْ آتيتهم مُلكَنا غدَوا
إذا سمعوا آيَ القتالِ تخوّفوا
يقيسونَ آياتِ الجهادِ بِعَرشِهم
ويا كفّة الميزان خاب المُطفِّفُ
يخافون حتى أن يموؤوا كقطةٍ
ملوكٌ عبيدٌ في المخافة ترسفُ
لقد خصفوا ليفًا، وقالوا سياسةٌ
نهادنُهم؛ والعورةُ الآن تُكشَفُ!!
يهودٌ كما قال المسيريُّ، لن ترى
قلنسوةً، بل بالعقالِ تُزخرفُ
أُفتّكُ بتْلَ الورد: ليس صفاتُهم
وجاوبني الأقصى: الشكوكُ تَفلسفُ
أسائلُ شَعبَ المسلمينَ: أليس في
صلاةٍ أقمناها فؤادٌ مُؤلَّفُ
أسائلُ شَعبَ المسلمينَ: أليس مِنْ
صلاةٍ أقمناها جحافلَ تعصفُ
أأندلسٌ أخرى تُكرّرُ، داؤنا
تقعّى على الكرسيّ رَبٌّ مُزيَّفُ
جواسيسُ باعتْ لليهوديّ لحمَهَا
وليس سوى الإسلام والله يوسفُ
ونحن على الشاشاتِ نبصرُ غزّةً
سفينةَ نوحٍ وسْط حربٍ تُجدّفُ
وإنّا لغرقى في الضفافِ، لِأنّنا
ارتعدْنا وإسرائيلُ بالموتِ تزحفُ
لقد دجّنونا، ما انتفضنا لغزةٍ
كعبدٍ لطول الذلّ للقيد يألفُ
وما كان مثل الخوفِ وهمًا نعيشُهُ
وما كانت الأحرارُ في الخوفِ ترسفُ
أرونيَ مِنْ إسلامِنا ما أُحبّه
مدافعَنا نصرًا لغزة تقصف
فَـثُرْ مُسْلِمًا كي تفتحِ القُدْس ثورةً
بما خلّفَ السُّلطانُ في الشَعب يُعرَفُ
لِمَنْ ترساناتُ السلاحِ ، وليتها
كمثل عصا السنوارِ، عِزًّا ستُقذَفُ
لِمَنْ ترساناتُ السلاحِ ، تكدّستْ
على صدَئٍ، تلك المخازنُ متحفُ
مُسدَّدةٌ فوهاتُها في مُظاهِرٍ
أقابيلُ لا تقتل أخاك وتأسفُ
سيسقطُ في أيديهمُ، لات مَنْدمٍ
وَفَيْتَ أيا ابن العلقميِّ وأخلفوا
صديقيَ يا كلب الحراسةِ، يقلبُ الـ
كراسيَّ شعبٌ كان بالأمسِ يهتفُ
ولا أعرف الأوطان إلا بإنها
هي الشعبُ
لكنّ الحكوماتِ صيرفُ
ألا التفّ حول الشعبْ تربحْهُ، مثلما
يُطوِّقُ سُورَ الدارِ وردٌ مُفوّفُ
أتذكرُ كم طاغٍ على عرشِهِ هوى
لمزبلة التاريخِ ذاك التعجرفُ
ويضربُ بالقبقابِ تمثالك الذي
قُبيلَ قليلٍ لمّعوهُ ويلصفُ
فيا رقعة الشطرنجِ غزّةُ أسقطتْ
قناعَكِ، والساعاتُ بالحقِّ تأزِفُ
إذا لَمْ تُحرِّكُّمْ مجازرُ غزّةٍ
فإنّ على الكرسيّ عجلٌ مُجوّفُ