قد تصيبك بالسرطان.. 7 أجزاء لا تأكلها في الدجاج
تاريخ النشر: 13th, April 2024 GMT
لحم الدجاج من الأطعمة القيمة، إذ يحتوي على كميات عالية من البروتين والدهون والكربوهيدرات، إضافة إلى أنه يحتوي أيضًا على عدد من الفيتامينات التي تمد الجسم بالطاقة التي يحتاجها.
أهم فوائد تناول الدجاج وبحسب بوابة «هيلث لاين» الطبية، فإن أهم فوائد تناول الدجاج تشمل ما يلي:
00:00 / 00:00 Copy video url Play / Pause Mute / Unmute Report a problem Language Share Vidverto Player 1- يحتوي الدجاج على البروتينات.
2- يساعد لحم الدجاج على مد الجسم بالدهون والكربوهيدرات والكالسيوم 3- من الأطعمة التي تساهم في إمداد الجسم بالفوسفور والحديد والكاروتين.
4-.يحتوي على فيتامين أ وفيتامين ب وفيتامين ج وفيتامين هـ وغيرها من العناصر الغذائية.
5- تناول لحم الدجاج يقوي جهاز المناعة.
6- يعمل على تحسين اللياقة البدنية.
7- تنشيط الأوعية الدموية ويمنع تجلط الدم. أجزاء لا تأكلها في الدجاجة ومع ذلك، يجب تجنب تناول أجزاء قليلة من الدجاج، فليست كل أجزاء الدجاج صالحة للأكل، لأنها قد تسبب السرطان.
وتتمثل الأجزاء المحظورة في الدجاج في العناصر التالية:
1- رئة الدجاج تحتوي رئة الدجاج على الكثير من الطفيليات والبكتيريا، التي لا يمكن القضاء عليها حتى عن طريق المعالجة الحرارية، نظرا لمقاومتها لدرجات الحرارة المرتفعة.
2- رقبة الدجاج تحتوي على عقد ليمفاوية تحتوي على سموم وبكتيريا، والاستهلاك المتكرر لرقبة الدجاج قد يزيد من خطر الإصابة بالسرطان.
3- رأس الدجاجة يمكن أن تتراكم بعض المواد الخطرة على صحة الإنسان في رأس الدجاجة.
4- أمعاء الدجاج توجد في أمعاء الدجاج أنواع مختلفة من البكتيريا وبقايا الطعام، والتي لا يمكن إزالتها دائمًا بشكل كامل ويؤدي الاستهلاك المفرط لها إلى زيادة نسبة الدهون في الدم.
5- جلد الدجاج لا يوجد شيء عمليًا مفيد في جلد الدجاج، فهو غني بالدهون، وهناك أيضًا العديد من الطفيليات والبكتيريا على سطحه.
6- أرجل الدجاج الإفراط في تناول أرجل الدجاج قد يؤدي إلى زيادة الوزن. إضافة إلى ذلك، تبقى العديد من الهرمونات في أقدام الدجاج، والتي إذا تم تناولها يمكن أن تضر بالصحة.
7- مؤخرة الدجاج وهو الجزء الأخطر والذي يجب تجنبه في الدجاج، لأنه يحتوي على كمية هائلة من البكتيريا والسموم التي تؤثر سلبًا على دخولها إلى جسم الإنسان
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
عبد الرحيم علي: لا يمكن أن تُعتبر المقاومة الفلسطينية عملًا شيطانيًا أو مرفوضًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب الصحفي عبد الرحيم علي رئيس مجلسي إدارة وتحرير "البوابة نيوز"، ورئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس: “ لا يمكن أن تُعتبر المقاومة الفلسطينية عملًا شيطانيًا أو مرفوضًا.. والنقاش يجب أن يدور حول طبيعة المقاومة وليس مشروعية مقاومتها”.
وتابع:"أسمع في مصر اليوم من يقول: إننا لسنا مطالبين بدفع ثمن أخطاء حماس، فلتتحمل وحدها نتائج تصرفاتها، ولسنا معنيين بالمقاومة، وكأن هذا يعني أن المقاومة أصبحت عملًا شيطانيًا أو أمرًا مرفوضًا، وهذا طرح غير مقبول على الإطلاق”، فلا يمكن أن تُعتبر المقاومة عملًا شيطانيًا أو مرفوضًا.. والنقاش يجب أن يدور حول طبيعة المقاومة وليس مشروعية مقاومتها.
وأضاف: "في المقابل، هناك من يقول: بل على العكس، حماس أحيت القضية الفلسطينية بعد أن كادت تموت، والمفارقة أن كلا الرأيين، المتناقضين، يصدران عن أشخاص محسوبين على الدولة المصرية!".
وتابع: "أود أن أؤكد هنا أن السؤال ليس عن مشروعية المقاومة، فهي حق، بل واجب على كل من يتعرض للاحتلال، لكن النقاش الحقيقي ينبغي أن يدور حول طبيعة المقاومة وماهيتها، لا عن مشروعيتها".
وأردف: "هل المقاومة تعني فقط العمل المسلح؟ بالتأكيد لا، المقاومة الحقيقية تشمل السلاح، وتشمل السياسة، والدبلوماسية، وبناء العلاقات الدولية، وحشد الدعم الخارجي.”، مضيفا هنا أطرح سؤالًا جوهريًا: هل يمكن لفصيل واحد أن يحتكر المقاومة؟ أقولها بوضوح: إذا حدث ذلك، فإن القضية تضيع بلا شك".