وأنا في رأي الشخصي البسيط
الحاكم حقيقة للسودان منذ ١٢ أبريل ٢٠١٩ و إلى ١٥ أبريل ٢٠٢٣ هو محمد حمدان دقلو
و انقلاب دقلو كان من ذلك الوقت
و البرهان استطاع أن يمنعه من بلع الدولة السودانية
و دقلو يشعر بالغدر الشديد من البرهان
و الأيام ستعلمك أكثر

مصطفى ميرغني

.

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

???? مناوي لا يقل عن حميدتي كثيراً

القاسم الظافر يكتب: بيئة سياسية مأزومة !
أنحنا بصراحة كدا ما عندنا قضايا سياسية عقيمة أو عصية علي الحل، أنحنا بيئتنا السياسية مأزومة بنخب دون المستوي، مصرّه علي أنها تتقدم الصفوف وتتبني القضايا المصيرية وتفتي فيها نيابةً عن الشعب.

محمد حمدان كان واحد من النماذج دي، صعد للسلطة وحاز علي وزن سياسي ونفوذ مقدّر وهو مجرد مواطن سوداني أقل من العادي، شبه-أُمي Semi-literate، يسهل تحريكة وتوظيفة من قبل أطراف معادية للبلد، في مشاريع وأهداف ضارة بالأمن القومي، وقد كان (وحدث ما حدث).

والآن مناوي لا يقل عن الأول كثيراً، من القيادات المزعجة في الساحة السياسية مربك في مواقفه وفي خطابه السياسي، صار بقضيته السياسية أكثر من غيره، وذلك لمحدودية أفقه ووعيه بالمناورة السياسية.

ياخ انحنا لازم نرفض السياسي المتكسب والمتربح Profiteering Politician، ما بعد 15 أبريل الساحة السياسية لازم تنضف وترتقي، الارتقاء، دا ما بكون بإقصاء أى طرف أو إبعاده من الساحة السياسية، وإنما بكون عبر تعريف المرحلة السياسية الآنية وتحديد مايسمي بالقضايا السياسية.. هي شنو القضية السياسية المطروحة؟

مظلومية؟.. بُكائيات تاريخية؟.. لا أبداً، قضايانا السياسية هي؛ الجيش الواحد، الوحدة الوطنية، نموذج حكم مدني رشيد، نظام حكم فيدرالي يمكن الناس من حكم أنفسهم بأنفسهم يعمل empowerment حقيقي، إعادة بناء نموذج تنموي بديل يحقق النمو المطلوب والتوزيع العادل الثروة..

ما عاد السلاح هو الادارة الرافعة للسلطة، ولا البكائيات التاريخية، وسياسة المظلومة لم تعد تجدى نفعاً.. تضررت الخرطوم، وسنار، ومدني، والدمازين، وسنجة، وغيرها من المدن. وتم انهب وسلب وتمدير كافة البنى التحتية.

كل خطاب أو موقف سياسي غير قادر علي مخاطبة اللحظة السياسية الآنية بقضاياها المطروحة آنفاً يتم تجاوزة دون رجعة..

دب مرحلة تأسيس جديد، لمعاني ومباني جديدة، بأدوات جديدة.. بخلاف تلك المعهودة التي حصدنا منها الدمار والخراب..
#الجمهورية_الثانية

القاسم الظافر

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • مسرحية القصر: وخزعبلات البرهان والكيزان !!
  • 26 مارس: يوم التحرير والاستقلال الحقيقي للسودان
  • البرهان يدعم مستشفى أم درمان بعربة إسعاف
  • بوغبا يوقع مع نادٍ درجة رابعة.. حقيقة أم كذبة أبريل؟
  • ???? مناوي لا يقل عن حميدتي كثيراً
  • من الأدلة على أنها نشرة مشبوهة أنها تصدر بدون اسم شخص ولا جهة اتصال
  • المرحوم حميدتي شخصيا طلع قال مافي اي اتفاق تحت التربيزة أو فوقها
  • أتعس اعياد حميدتي : ما بين الضغط والاتهامات
  • سحرة حميدتي
  • البرهان: المعركة مستمرة وباب العفو مفتوح لمن يلقي السلاح