صندوق النقد الدولي يعيد تعيين كريستالينا جورجييفا مديرة عامة لولاية ثانية
تاريخ النشر: 13th, April 2024 GMT
قرر مجلس إدارة صندوق النقد الدولي، بالإجماع، اليوم الجمعة، إعادة تعيين كريستالينا جورجييفا، المديرة العامة الحالية للمؤسسة المالية الدولية، لولاية جديدة مدتها خمس سنوات.
وتشغل كريستالينا جورجييفا منصب المديرة العامة لصندوق النقد الدولي منذ 1 أكتوبر 2019، بعد أن خلفت كريستين لاغارد.
وأوضحت مؤسسة (بريتون وودز)، في بيان، أن “مجلس إدارة صندوق النقد الدولي انتخب اليوم كريستالينا جورجييفا لتتولى منصب المدير العام لصندوق النقد الدولي لفترة ثانية مدتها خمس سنوات تبدأ في الأول من أكتوبر 2024″، مضيفا أنه “تم اتخاذ قرار المجلس بالإجماع”.
وأكدت جورجييفا، في هذا البيان، “إنني جد ممتنة لثقة ودعم مجلس إدارة الصندوق، الذي يمثل أعضاءنا البالغ عددهم 190 عضوا. أتشرف بمواصلة قيادة صندوق النقد الدولي بصفتي مديرة عامة لفترة ثانية مدتها خمس سنوات”.
وكانت البلغارية البالغة من العمر 70 سنة، شغلت في السابق منصب نائبة رئيس البنك الدولي، كما سبق لها أن عملت ابتداء من سنة 2010 لدى المفوضية الأوروبية، حيث تولت في البداية شؤون التعاون الدولي والمساعدات الإنسانية والاستجابة للأزمات، ثم اشتغلت نائبة للرئيس مكلفة بشؤون الميزانية والموارد البشرية.
وحصلت جورجييفا على درجة الدكتوراه في العلوم الاقتصادية ودرجة الماجستير في الاقتصاد السياسي وعلم الاجتماع من جامعة الاقتصاد الوطني والعالمي في بلغاريا، حيث قامت بالتدريس أيضا في الفترة ما بين 1977 و1991.
المصدر: مراكش الان
كلمات دلالية: کریستالینا جورجییفا صندوق النقد الدولی
إقرأ أيضاً:
صندوق النقد يتوقع نموا عالميا بنسبة 3.3% هذا العام و المقبل
توقع صندوق النقد الدولي نموا عالميا بنسبة 3.3% هذا العام والعام المقبل ، مشيرا إلي الفجوات آخذة في الاتساع بين الاقتصادات مع نمو أقوى بأمريكا وانتعاش أوروبي تدريجي.
ولفت صندوق النقد الدولي في بيان له إلي أن معدل النمو بالأسواق الناشئة والاقتصادات النامية في 2025 يتطابق مع أداء العام 2024 ، متوقعا أن يواصل التضخم العام مساره باتجاه تحقيق أهداف البنوك المركزية.
وأكد صندوق النقد الدولي أن تأثيرات التغيير المحتمل في سياسات الولايات المتحدة معقدة ولا يزال من الصعب تقييمها.
صندوق النقد الدولي: التغييرات الكبيرة في أمريكا في مجالات مثل السياسة التجارية والضرائب والإنفاق لها تداعيات على الاقتصاد الأمريكي وبقية العالم ، مشيرا الي ان غالبية البلدان بحاجة إلى وضع الدين العام على مسار مستدام وإعادة بناء الاحتياطيات المالية.
وبيًن الصندوق أن زيادة الإيرادات المحلية وترشيد الإنفاق العام أمران بالغا الأهمية في الكثير من البلدان ، مؤكدا أن هناك حاجة ملحة لمعالجة تحديات الديون وبعض البلدان قد تحتاج إلى إعادة هيكلة ديونها.