جمعت فعاليات العيد في بروميناد بواجهة جدة البحرية، تقاليد الاحتفاء بالأعياد في الماضي، ومظاهر الفرحة باستقباله في وقتنا الحاضر، من خلال الأنشطة التفاعلية المتنوعة، المتمثلة في الألعاب الشعبية والأهازيج الغنائية القديمة، مستحضرة تاريخ المنطقة الثقافي الذي لا يزال يحتفظ بطابعه التقليدي في استقبال الأفراح والمناسبات.


وتفاعل الزوار مع البرامج التي يتم تقديمها في الحارات والشوارع والأسواق القديمة التي تم تنفيذها في "بروميناد جدة" لتحاكي أشهر وأقدم المعالم الموجودة في جدة، بمشاركة مجموعة من الشباب والشابات بملابسهم التقليدية التراثية، التي أضفت على المكان طابعًا تراثيًا خاصًا، وسط حضور لافت من المواطنين والمقيمين للاستمتاع بالفعاليات.حلويات البروميناد #وجهة_العيد #فعاليات_العيد #تقويم_فعاليات_جدة #مع_بعض_طول_السنة #عيد_بروميناد pic.twitter.com/OEwRL7AYyc— Jeddah Promenade | جدة بروميناد (@JeddahPromenade) April 12, 2024"بروميناد" جدةوجذبت الأراجيح القديمة الأطفال من مختلف الفئات العمرية، فيما حظيت لعبة "الكيرم" بلوحها الخشبي باهتمام الشباب التي كانت حاضرة في الجلسات العائلية سابقًا.
أخبار متعلقة ضواحي الوطنية للإسكان تتزين لعيد الفطر المبارك.. وتحتفل مع سكانهابأساليب متهورة.. قصة عصابة تسرق الشاحنات أثناء سيرها في بولنداكما تضمنت الأنشطة ركنًا للرسم للأطفال لإظهار إبداعاتهم، وفعاليات السيارات الكهربائية، حيث استعرض خلالها الأطفال مهاراتهم في التحكم والتعامل مع الألعاب، إلى جانب عروض المطاعم والمقاهي، ووسائل الترفيه المختلفة، وعروض الألعاب النارية التي أضاءت شواطئ الواجهة البحرية لتزيد من جمال المنظر وبهجة المكان.

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: واس جدة جدة العيد واجهة جدة البحرية

إقرأ أيضاً:

طقوس العيد.. تقاليد راسخة

خولة علي (أبوظبي)
استقبلت الأسر في الإمارات عيد الفطر بكل حفاوة وترحاب، حيث تجمع هذه المناسبة بين الأجواء العائلية والفرحة التي تعم المكان، وحرصت الأسر الإماراتية على الطقوس التقليدية الراسخة في هذه المناسبة السعيدة، مثل تجهيز مجالس المنازل، لتكون في أبهى صورة لاستقبال المهنئين والضيوف، حيث تفوح الروائح الزكية للعود والبخور. 
بيئة مضيافة
تولي النساء الإماراتيات اهتماماً خاصاً بالعيد، فهن يحرصن على تجديد أدوات الضيافة والعناية بكل التفاصيل التي تجعل المناسبة مميزة، وعن ذلك تقول نريمان الزرعوني، (مهندسة تصميم داخلي): شهدت الأسواق على اختلاف أنواعها ازدحاماً ملحوظاً قبل حلول العيد، فالنساء تسابقن لشراء الأواني والأطباق الأنيقة التي تستخدم لتقديم الأطعمة والحلويات والأطباق الشعبية، إلى جانب فناجين القهوة العربية التي تعتبر جزءاً لا يتجزأ من الطقوس، هذه التحضيرات تضفي أجواءً من الفخامة والكرم على المائدة وتجسّد عادات وتقاليد البيوت الإماراتية، إضافة إلى شراء الفواكه وتنسيقها بشكل أنيق وجذاب، كما انتشرت الإضاءات في المساحات الخارجية للمنازل التي تجعل من ليالي العيد أكثر بهجة، في أجواء مفعمة بالترحيب والمحبة والكرم.

تقاليد متوارثة
وأوضحت موزة عبد الله، (باحثة في التراث)، أن طقوس للعيد تمثل إرثاً متجذراً في ثقافة الإمارات، فلطالما كان استقبال العيد يتطلب تجهيز المجالس بأفضل الوسائد، وتحضير أطباق الطعام التي تقدم للضيوف طوال اليوم، ومن بين أهم طقوس الضيافة التي لا تزال قائمة حتى اليوم تقديم القهوة العربية والتمر، وكانت تستخدم رمزاً للترحيب، حيث تستقبل «الدلال» الضيوف خلال الزيارة، كما كانت المجالس في السابق تحتفظ دائماً بسفرة مفتوحة لاستقبال الزوار في أي وقت. ولا تقتصر التحضيرات على الزينة فقط، بل تشمل أيضاً تجهيز الأدوات اللازمة لإعداد الطعام، حيث يتم شراء الأواني الخاصة، مثل القدور الكبيرة لتحضير العيش واللحم والهريس، إلى جانب تحضير أواني حفظ الطعام لضمان تقديمه بشكل طازج ودافئ طوال اليوم، وأحياناً يتم تبادلها مع الأقارب والجيران، فضلاً عن حضور الحلويات العصرية والشعبية، ومنها الحلوى العُمانية لاستقبال الزوار مع فنجان من القهوة.

أخبار ذات صلة عيد «زمن لوّل».. فرحة تسكن البيوت التشكيل الإماراتي.. ذاكرة تراثية غنية بالتفاصيل

نقوش الحناء
تعتبر الحناء جزءاً أساسياً من فرحة العيد، حيث تشير شيخة النقبي (ربة منزل) إلى أن الحناء من أهم التقاليد التي تحرص عليها في كل عيد، قائلة: «لا يكتمل العيد من دون الحناء، فنجتمع مع قريباتنا ونختار نقوشاً جميلة للفتيات والنساء، هذا التقليد يجعل العيد أكثر تميزاً، ويعزز من ارتباطهن بالتراث الإماراتي». 
وتؤكد النقبي أهمية شراء الملابس الجديدة، وتجهيز العطور والبخور التي تمنح المنازل طابعاً احتفالياً مميزاً، وتوفير مستلزمات الأكلات الشعبية التي لا غنى عنها بفوالة العيد، عدا عن تحميص القهوة وطحنها وحفظها جيداً، استعداداً لتحضيرها برائحة الهيل والزعفران.

الفرحة بالعيدية
تقول مريم المزروعي، (باحثة في التاريخ والتراث)، حرصت العائلات الإماراتية على تجهيز المستلزمات الخاصة بهذه المناسبة، حيث تكتسي المنازل بطابع خاص يعكس التقدير للضيوف والزوار، مع تحضير الملابس الجديدة التي يرتديها الجميع خلال أيام العيد، إلى جانب تزيين المنازل بالأضواء والألوان التي ترسم البهجة على الوجوه، كما يتم تجهيز العيدية وتقديمها بشكل مميز للصغار الذين ينتظرونها بلهفة وبهجة، باعتبارها الوسيلة التي تدخل السرور والفرح إلى قلوبهم. وتؤكد المزروعي أن طقوس العيد في الإمارات هي مزيج من المحافظة على التقاليد الراسخة، مع الابتكار في ممارسة الطقوس وإقامة الاحتفالات، مما يجعلها مناسبة غنية بالذكريات الجميلة والترابط الأسري.

مقالات مشابهة

  • ضبط مقيم مخالف للائحة الأمن والسلامة زاول الأنشطة البحرية في المناطق البحرية للمملكة
  • فرحة العيد بمراكز شباب الغربية.. إقبال كثيف وفعاليات مبهجة
  • فعاليات ترفيهية متنوعة بالواجهة البحرية بجدة
  • فعاليات رياضية وعروض مسرحية احتفالاً بالعيد في كفر الشيخ| صور
  • نوتنجهام يحتفل بإسقاط «اليونايتد» بصورة «الماضي والحاضر»!
  • طقوس العيد.. تقاليد راسخة
  • مشهد يعود بالذاكرة إلى الماضي.. احتفاء بدائي بالعيد لأطفال قرية بابلية (صور)
  • انطلاق “فعاليات العيد والفرحة تزيد” بمحافظة الوجه
  • العيد بين الماضي والحاضر.. طرق الاحتفال وتأثير التكنولوجيا عليها
  • محافظ كفر الشيخ يتابع فعاليات مبادرة «العيد أحلى» بمراكز الشباب | صور