بايدن محذرا إيران من مهاجمة إسرائيل: لا تفعلوا ذلك
تاريخ النشر: 13th, April 2024 GMT
حذر الرئيس الأميركي جو بايدن اليوم الجمعة إيران من عواقب تنفيذ تهديدها بالقيام بعمل عسكري ضد إسرائيل، وقال إن رسالته لها ألا تفعل ذلك.
وجدد بايدن في تصريحات للصحفيين اليوم الجمعة التزام بلاده بالدفاع عن إسرائيل ودعمها في حال تعرضت لهجوم من إيران، وقال إن طهران لن تنجح في مسعاها، ورجح أن يكون الرد الإيراني المحتمل على إسرائيل عاجلا وليس آجلا.
وقال مسؤول أميركي للجزيرة إن الولايات المتحدة تحرك سفنا حربية وطائرات عسكرية إلى المنطقة تحسبا لهجوم إيراني محتمل على إسرائيل، مشيرا إلى أن السفن والطائرات الحربية الإضافية التي يتم تحريكها تأتي من خارج الشرق الأوسط.
من جهتها نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول أميركي قوله إن واشنطن تتوقع هجوما إيرانيا ضد إسرائيل أكبر من الهجمات الأخيرة في "حرب الظل الطويلة".
كما نقل موقع أكسيوس الإخباري عن عن مسؤولين أميركيين أن إدارة بايدن طلبت من إسرائيل إخطار الولايات المتحدة والأخذ برأيها قبل اتخاذ قرارات بشأن أي انتقام من جانب إسرائيل على هجوم إيراني.
وأشار المسؤولين الأميركيين إلى أن إيران أوضحت أنها ستهاجم القوات التي تهاجمها، وحذرت من أن تدخل واشنطن بعد رد إيران على إسرائيل سيؤدي لضرب القواعد الأميركية في المنطقة.
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
الضربة الوشيكة: واشنطن بوست تكشف عن موعد توجيه هجوم عسكري أمريكي على إيران
مقاتلات إسرائيلية (سي إن إن)
كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية في تقرير جديد لها عن احتمالية تنفيذ ضربات عسكرية أمريكية وإسرائيلية ضد إيران في الفترة القادمة، وبالتحديد خلال النصف الأول من العام الحالي، أي في أقل من ثلاثة أشهر من الآن.
وأشار التقرير إلى أن الحكومة الإسرائيلية بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد عبرت بشكل صريح عن رغبتها في أن تشارك الولايات المتحدة في هذا الهجوم، وذلك في إطار تحالف قوي بين البلدين ضد التهديدات المشتركة في المنطقة.
اقرأ أيضاً بعد غارة صنعاء أمس.. قصف أمريكي يستهدف سيارة في هذه المحافظة اليوم 3 أبريل، 2025 هل يمكن زيادة الطول بعد توقف النمو؟: إليك الطرق المثيرة لتحقيق ذلك 3 أبريل، 2025وتفيد المعلومات الواردة من الاستخبارات الأمريكية أن التوقيت المحتمل لهذا الهجوم سيكون خلال الأشهر القليلة المقبلة، وهو ما يعكس تصعيدًا متزايدًا في التوترات بين القوى الكبرى وإيران.
في سياق متصل، تقوم الولايات المتحدة بتعزيز تواجدها العسكري في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما يراه البعض بمثابة استعراض قوة موجه إلى إيران وحلفائها، وعلى رأسهم جماعة الحوثي في اليمن، التي تحظى بدعم من طهران.
هذه الخطوات العسكرية تشير إلى أن هناك مخاوف متزايدة من تصاعد الوضع الأمني في المنطقة، خاصة مع استمرار الأنشطة العسكرية الإيرانية في العراق وسوريا.
وما بين التكهنات والتهديدات المتبادلة، يبدو أن المنطقة تقترب من مرحلة جديدة من التصعيد العسكري الذي قد يغير المعادلات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط.