الجمعة, 12 أبريل 2024 8:05 م

متابعة/ المركز الخبري الوطني
أظهرت دراسة بحثية وجود روابط مباشرة بين الوحدة كعامل خطر على الصحة العقلية والجسمية، وعادات الأكل غير الصحية التي تثمر عنها السمنة المفرطة لدى غالبية الناس.
وتشير الدراسة التي نشرتها صحيفة “واشنطن بوست” إلى أن التغيرات في الدماغ قد تكون السبب وراء كون بعض النساء أكثر عرضة للاختيارات الغذائية السيئة.


ووجد الباحثون أنه عند التعرض لصور الطعام – وخاصة الأطعمة الحلوة والغنية بالسعرات الحرارية – أظهرت أدمغة النساء اللاتي أبلغن عن شعورهن بالوحدة نشاطًا متزايدًا في المناطق المرتبطة باضطراب الأكل (الاجترار)، وانخفاض النشاط في المنطقة المرتبطة بالتحكم.
ونقلت الصحيفة الأمريكية عن عالمة النفس أربانا جوبتا، وهي المديرة المشاركة لمركز جودمان-لوسكين ميكروبيوم بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس والمؤلفة الرئيسة للدراسة: “فكر في السيطرة التنفيذية على أنها مكابح”. إذا كان لديك فرامل معيبة، يصبح من الصعب تجنب الطعام الذي تشتهي، “ولكن إذا كانت فراملك تعمل بشكل جيد، فاضغط عليها قليلاً وسوف يمنعك ذلك من الذهاب إلى هذه الرغبة الشديدة”.
ونُشرت الدراسة التي أجرتها جوبتا وباحثون آخرون في جامعة كاليفورنيا، يوم الجمعة، في JAMA Network Open.
وبحسب تقرير الصحيفة، فإن هذه النتائج هي خطوة نحو فهم العلاقة الفسيولوجية بين الوحدة والأكل غير الصحي، والتي يمكن أن تلهم تغييرات فورية في السلوك والأهداف المستقبلية لعلاجات السمنة.
وقالت جوبتا، إن الدراسة مصممة بشكل مماثل على الرجال، حيث يمكن أن تساعد في تفكيك الاختلافات الخاصة بالجنس في نشاط الدماغ فيما يتعلق بالوحدة وعادات الأكل؛ لأن الرجال والنساء لديهم أنماط دماغية مختلفة عندما يتعلق الأمر بالسمنة.

المصدر: المركز الخبري الوطني

إقرأ أيضاً:

الحيتان البالينية تغني حسب وفرة الطعام

اكتشف باحثون أن أغاني الحيتان يمكن أن توفر معلومات قيمة حول التغيرات في ظروف النظم البيئية البحرية. إذ أظهرت الأبحاث التي حللت 6 سنوات من البيانات الصوتية من شمال المحيط الهادي الشرقي أن أغاني الحيتان مرتبطة ارتباطا وثيقا بتغيرات توفر الغذاء والتغيرات البيئية.

في الدراسة التي نشرت يوم 26 فبراير/شباط في مجلة "بلوس وان"، سجل الباحثون أصوات 3 أنواع من الحيتان: الحوت الأزرق، وحوت الزعنفة، والحوت الأحدب -بين عامي 2015 و2021- باستخدام الميكروفونات المائية (الهيدروفونات) في خليج مونتيري بكاليفورنيا، اكتشف الباحثون اختلافات موسمية وسنوية في تردد وشدة أغاني الحيتان.

مرآة سلوك الحيتان

يقول المؤلف الرئيسي للدراسة، جون رايان، الباحث في علم البيولوجيا البحرية في معهد أبحاث الأحياء المائية في خليج مونتيري: إن النتائج أظهرت أن أغاني الحيتان ليست مجرد وسيلة اتصال أو نداءات تزاوج، بل تعكس أيضا التغيرات في سلوك التغذية وأنماط الهجرة، والتي تتأثر بتغيرات النظم البيئية.

ويضيف رايان في تصريحات للجزيرة نت، "على سبيل المثال، خلال السنوات التي كان فيها عدد الكريل -المصدر الغذائي الرئيسي للحيتان الزرقاء- منخفضا، انخفضت أغاني الحوت الأزرق. في المقابل، زادت أغاني الحيتان الحدباء عندما زادت أعداد الأنشوجة، نظرا لمرونة نظامها الغذائي".

إعلان

ويوضح الباحث أن إحدى أهم النتائج التي أسفرت عنها الدراسة هي تسليط الضوء على تأثير الأحداث المناخية مثل موجات الحرارة البحرية، والتي تعطل التوازن الدقيق للسلسلة الغذائية في المحيط. ففي عام 2015، شهد المحيط الهادئ موجة حرارة شديدة، مما أدى إلى انخفاض أعداد الكريل. ونتيجة لذلك، تم تسجيل عدد أقل من أغاني الحيتان الزرقاء في منطقة الدراسة؛ لكن مع تحسن الظروف في السنوات التالية، عادت أغانيها، مما يشير إلى انتعاش توفر الغذاء.

كما أظهرت الحيتان الحدباء، المعروفة بقدرتها على التبديل بين التغذية على الكريل والأسماك، زيادة مطردة في السلوك الغنائي طوال فترة الدراسة. ويعتقد الباحثون أن هذه القدرة على التكيف مع توافر الفرائس قد تصبح أكثر أهمية مع استمرار ارتفاع درجات حرارة المحيطات.

انخفضت أغاني الحوت الأزرق حينما كان الغذاء منخفضا (فليكر) مؤشر على صحة المحيطات

يشير رايان، إلى أن أحد أكثر الجوانب إثارة في هذه الدراسة هو استخدام تقنية المراقبة الصوتية السلبية، فعلى عكس الطرق التقليدية التي تتطلب رؤية مباشرة للحيتان، تتيح هذه التقنية للعلماء تتبع الحيتان باستمرار، حتى في الظروف الجوية السيئة أو في المياه العميقة حيث يصعب رؤيتها.

ومن خلال تحليل آلاف الساعات من التسجيلات تحت الماء، يمكن للباحثين اكتشاف أنماط الأغاني التي تكشف معلومات حيوية عن النظم البيئية البحرية.

بالإضافة إلى ذلك، جمعت الدراسة بين البيانات الصوتية وصور الأقمار الصناعية ونماذج المحيطات والملاحظات المباشرة للحيتان. وفرت هذه المقاربة المتعددة الطبقات صورة أوضح لكيفية تأثير ظروف المحيطات على سلوك الحيتان. وتشير النتائج إلى أن أغاني الحيتان يمكن أن تكون بمثابة مؤشرات طبيعية لصحة المحيطات، مما يوفر وسيلة غير مكلفة وغير تدخلية لمراقبة التغيرات البيئية.

إعلان

"إن القدرة على استخدام أغاني الحيتان لتتبع تغيرات النظام البيئي لها آثار كبيرة على الحفاظ على البيئة البحرية. مع تغير المناخ الذي يغير درجات حرارة المحيطات والتيارات وتوافر الغذاء، يمكن أن توفر مراقبة أغاني الحيتان تحذيرات مبكرة حول الاضطرابات في السلسلة الغذائية البحرية" كما أوضح الباحث.

مقالات مشابهة

  • الحيتان البالينية تغني حسب وفرة الطعام
  • النائبة نهى زكي تستعرض دراسة حول آفاق الطاقة المتجددة في مصر
  • مجلس الشيوخ يستعرض دراسة حول آفاق الطاقة المتجددة في مصر
  • دراسة: الرياضة تُطيل عمر مرضى سرطان القولون
  • دراسة: النساء يتحدثن يوميا بآلاف الكلمات أكثر من الرجال
  • دراسة: ضعف الحوكمة يُعيق إصلاح التعليم في المغرب رغم ارتفاع الميزانية
  • دراسة تكشف سبب كون النساء أكثر ثرثرة من الرجال
  • دراسة: النساء يتحدثن أكثر من الرجال بـ "فارق كبير"
  • دراسة تكشف تأثير تناول البرتقال على الاكتئاب
  • تركيا.. زعيم حزب الوحدة الكبرى: لا يمكن التفاوض مع الإرهاب